هذه قصة حقيقية ولسيت من الخيال بعد ان قمت بطرد البواب الذى كان يعمل عندنا في العمارة كان من الضرورى ايجاد شخص يقوم بغسيل السلم علي الاقل مرة كل أسبوع ولما طلبت هذا من أحد البوابين المجاورين لنا جاء بشخص يدعي مرزوق واتفقنا على المطلوب من الاجرة وخلافه وعند اول مره يأتى فيها جاء ومعه زوجته اووووووووووف حاجة جامده جدا الجسم المليان المتنسق مع الطول والبزاز المنتفخة والطيز الملفوفه مش هاطول صاروخ خسارة انها تكون مراته من ناحية وخساره أكبر انها تكون عاملة نظافة المهم اول مره شفتها بصيت ليها بصه من فوق لتحت وهي لاحظت كده وقاموا بما عليهم من اعمال ومشيوا وفي الاسبوع اللى بعده جت بدرى يعنى الساعة 8 الصبح ودقت الجرس فتحت ليها وكنت بالملابس الداخلية اول ما فتحت الباب وشفت الحلمات بتاعتها بارزة اوى من الجلابيه اللى هي لابسها زيى وقف وهي لاحطت كده فضحكت ضحكة ماكره وقالت عايزة املي الجردل ده بالميه قلت ليها ادخل الحمام واملي زى ما انتى عايزه هي دخلت من هنا وانا قفلت الباب ودخلت رواها وهى بتوطي عشان تملي الجردل رحت رافع الجلابيه من عليها من ورا وشفت احلي طيز في الدنيا قالت لي لا لا يا استاذ ....... قلت ليها لا ايه انا مش قادر قالت ليا بلاش قلت ليها مش قادر ورحت لفيت بيها وقلت ليها ادخلي الحجرة ديه المهم دفعتها بالعافية على جوه وقلت ليها اقلعى كل هدومك كانت مستعده فقلعت وانا كمان قلعت وقالت ليا ايه ده كل ده زب قلت ليها عايزك تمصى فيه لغايه ما اموت قعدت تمص اووووووووووف جامد كنت هايج جدا وقالت ليا يلا بقى نيكنى نامت على ضهرها ورحت فاتح رجلها على الاخر فبان احلي كس شفته كبير ومتنفخ واحمر وزنبور ما شفتش زى ومسكته وقعدت الحس وافعص باختصار عملت فيه كل حاجة ... هي تقول اةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة اوووووووووووووف احححححححححححححح بصوت عالى لدرجة انى خفت منها .... وقالت لي نيكني جامد يا استاذ ........ دخلته في كسها كله اةةةةةةةةة وهي تقول احححححححححح اةةةةةةةةةةةةةة جامد لا لا لا اوعي تبطل وشوية تقول شيله مش قادره وانا عمال ارزع في كسها وبعدين قالت ليا عايزة انا ابقة فوق وركبت عليه وقى تقول اةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة اححححححححححححح كسي مش قادره وقالت يلا نزلهم بقى قلن ليها لا يا شرموطه انا عايز ادخلة في طيزك قالت ليا يا لهوى كل ده يدخل فى طيزى مش هاقدر قلت ليها استكي يا كسمك لازم ادخلة وهاحط كريم وفعلا حطيت كريم ورحت مدخلة من غير هواده راحت مصرخه وقالت شيله بسرعة مش قادره اةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة طيزى مش قادرهاووووووووووووف بس بعد 15 ثانية كده حسيت انها بدات تحب الوضع ده رحت رافع رجلها لغايو كتفها واقعدت ادخل واطلع وهى تصوت وتقول خلاص كفايه شيل زبك مش قادرة اةةةةةةةةةةةاةةةةةةةةةةاةةةةةةةةةةاةةةةةةةةةةة لغاية ما حسي انهم هاينزلم رحت مطلعة وقلت افتحى فمك في الاول قالت لا قلت ليها افتحي يا كسمك راحت فتحت وفرغتهم كلهم في بقها وقامت رجعت في الحمام وعلت شوية واديت ليها 50 جنية ومشيت
موقع بنات و منتديات نسائية تهتم بكل جديد بعالم حواء ازياء, موضة, فساتين, العاب, دليل, نغمات, فيديو, يوتيوب, صور, فوتوشوب, اسلام, وصفات طبخ, برامج
الجمعة، 7 سبتمبر 2012
مستشفى
لمشكلة تتلخص في انني ذات ليلة اصبت باحتباس في البول وكنت ازور صديقي
هذا فنقلني الى اقرب مستشفى وكانت مستشفى خاص وعلى مايقولون سبع نجوم ..
المهم دخلت الاستقبال وجاءتني طبيبة وليس طبيب كشفت علي وبدلا من ان تقوم
بعمل قسطرة لانزال البول كتبت لي دخول المستشفى .. ونقلت الى غرفة خاصة
ودفع صديقي مبلغا تحت الحساب .. ثم قالت له الطبيبة دعه يستريح وسنقوم
بعمل اللازم له واترك تليفونك وسوف نتصل بك بعد ان يعالج فخرج صديقي
وتركني .. بعدها دخلت الطبيبة ومعها الممرضه ببعض الأجهزة الخاصة
بالقسطرة كما يسمونها .. وكانت الطبيبة والممرضة كل منما ترمقني بنظرات
كلها رغبة حينما انكشف امامهم زبي ولكنني كنت اكذب نفسي والحقيقة كنت في
منتهى الخجل .. وحينما كانت تمسكه لتدخل خرطوم القسطرة فيه كانت تمسكه
بطريقة غريبة فكان ينتفض ويبدأ في الانتصاب وكنت ارى الابتسامة على وجهها
ووجه الممرضة .. المهم طلبت من الممرضه ان تحضر بعض كمادات الثلج حتى
يكف زبي عن الانتصاب وحينما ذهبت الممرضة قالت امسك نفسك شوية لغاية
ماننزل البول .. فخجلت من كلامها ولم ارد .. ثم عاودت الكلام هل انت
متزوج .. فقلت لأ .. فقالت لماذا فقلت لم اجد حتى الآن .. فقالت لو وجدت
واحدة مثلي هل تتزوجها .. فقلت لها ولكنك يبدو انك متزوجة .. فقالت نعم
ولكن لو كانت مثلي .. فوجدت نفسي اقول لها ياليت .. فابتسمت .. ودخلت
الممرضة وقامت الممرضة بعمل الكمادات فبدأ زبي في الارتخاء حتى ادخلت
الخرطوم وتم عمل القسطرة وبدأت ارتاح من احتباس البول .. وقالت لي سوف
تنام للصباح حتى نتأكد من الحالة لن تعاودك .. وتركتني وخرجت مع
الممرضه .. بعد نصف ساعة حضرت الطبيبة ومعها طبيبة اخرى وقالت الدكتورة
متخصصة وسوف تكشف عليك وما ان رأت زبي حتى صرخت صرخة كلها لوعة ورغبة ..
وقالت مستحيل دي حالة من كل مائة مليون حالة .. لقد درسناها في الكتب
ولم نراها على الطبيعة .. وفهمت بعدها ان زبي من نوع نادر فهو طويل جدا
وضخم ورأسه مفلطحه وحول القصيب تنتفخ بعض التعاريج حينما ينتصب، يعني به
اشياء خاصة تجعل المرأة، حتى ولو كانت باردة، تنتعش وترتعش بأقصى
سرعه .. المهم بعد قليل دخلت الممرضه والطبيبة الأولى واعطتني الطبيبة
قرص في فمي مباشرة وقالت للمرضة تصب لي ماء وقالت هذا القرص سيزيل أي
التهاب بسبب دخول الخرطوم .. لست ادري لماذا ساورني الشك .. يجوز لأنه لا
يوجد طبيبة تضع القرص في فم المريض .. المهم جعلت القرص تحت لساني وشربت
الماء دون ان ابلع القرص .. وخرجت الطبيبة وبقيت الممرضه تتظاهر بترتيب
بعض الأشياء في الغرفة .. فأخرجت القرص وبسرعه وضعته في جيبي .. اقتربت
مني الممرضة ويدها تلعب في صدري وتنزل الى زبي لتمسكه واعطتني رقم
هاتفها لأكلمها حين اخرج .. وخرجت ولكن زبي انتفض واقفا كالمارد العملاق
ولكن كيف اطفيء هذه النار وبعد مرور ساعة دخلت عليا الطبيبة الثانية
وكانت على قدر كبير من الجمال ويبدو عليها انها من طبقة ارستوقراطية ..
اغلقت الباب خلفها واقتربت مني ووضعت يدها على شعري تلعب فيه فلم اتماسك
ووجدت يدي تمتد لخصرها وجذبتها نحوي والتقت شفتاي بشفتيها ورحت اقبلها
وامتدت يدها تمسك زبي المنتصب وحملتها لأرفعها على الفراش فوقي وبدأنا
نتبادل الأحضان والعناق وكانت شرسة جدا تعض وتقبل ونزلت على زبي وامسكته
بكلتا يديها وتلحس فيه بلسانها حيث انها لم تستطع وضعه في فمها
لضخامته .. وراحت ترفع تنورتها وتضعه بين فخذيها وتحكه في كسها ولم
اتحمل ذلك فجذبت الكلوت عنها بشدة، الأمر الذي جعله يتمزق في يدي، وادخلت
زبي في كسها فصرخت صرخة قوية مكتومة حتى لايخرج الصوت خارج الغرفة واغمضت
عينيها وراحت تتابع العض والقبلات وتقوم وتجلس كأنها فرس حيث كانت فوقي
.. وحاولت ارفعها لأقوم بلحس كسها فأنا أحب ذلك ولكنها رفضت ان اخرج زبي
منها وكانت كل فترة ترتمي عليا وتعض في كتفي وتعض شفتي .. تكررت هذه عدة
مرات وكانت تعاود القيام والجلوس على زبي ثم جذبتني من رقبتي وارتمت
جانبا وهي متشبسه بي حتى لايخرج زبي منها حتى اصبحت فوقها وهنا بدأت اضرب
بزبي ضربات قوية وهي تتأوه وتجذبني نحوها لتعضني إلى ان انزلت كمية ضخمة
من السائل حتى فاض من جوانب كسها وهنا راحت في غيبوبة ولكنها متشبسة
بي .. ولم تفق الا بعد ان سمعت طرقا على الباب فقامت بسرعة وحملت كلوتها
الممزق ووضعته في صدرها وفتحت الباب لتدخل الطبيبة الأخرى وتخرج هي ..
وكما فعلت الأولى اغلقت هي الأخرى الباب وكانت صارخة الجمال قريبة الشبه
بالممثلة ليلى علوي .. واحضرت ورق مناديل وبدأت تجفف زبي وتمسحه بالماء
وتجففه حتى اصبح نظيفا .
هذا فنقلني الى اقرب مستشفى وكانت مستشفى خاص وعلى مايقولون سبع نجوم ..
المهم دخلت الاستقبال وجاءتني طبيبة وليس طبيب كشفت علي وبدلا من ان تقوم
بعمل قسطرة لانزال البول كتبت لي دخول المستشفى .. ونقلت الى غرفة خاصة
ودفع صديقي مبلغا تحت الحساب .. ثم قالت له الطبيبة دعه يستريح وسنقوم
بعمل اللازم له واترك تليفونك وسوف نتصل بك بعد ان يعالج فخرج صديقي
وتركني .. بعدها دخلت الطبيبة ومعها الممرضه ببعض الأجهزة الخاصة
بالقسطرة كما يسمونها .. وكانت الطبيبة والممرضة كل منما ترمقني بنظرات
كلها رغبة حينما انكشف امامهم زبي ولكنني كنت اكذب نفسي والحقيقة كنت في
منتهى الخجل .. وحينما كانت تمسكه لتدخل خرطوم القسطرة فيه كانت تمسكه
بطريقة غريبة فكان ينتفض ويبدأ في الانتصاب وكنت ارى الابتسامة على وجهها
ووجه الممرضة .. المهم طلبت من الممرضه ان تحضر بعض كمادات الثلج حتى
يكف زبي عن الانتصاب وحينما ذهبت الممرضة قالت امسك نفسك شوية لغاية
ماننزل البول .. فخجلت من كلامها ولم ارد .. ثم عاودت الكلام هل انت
متزوج .. فقلت لأ .. فقالت لماذا فقلت لم اجد حتى الآن .. فقالت لو وجدت
واحدة مثلي هل تتزوجها .. فقلت لها ولكنك يبدو انك متزوجة .. فقالت نعم
ولكن لو كانت مثلي .. فوجدت نفسي اقول لها ياليت .. فابتسمت .. ودخلت
الممرضة وقامت الممرضة بعمل الكمادات فبدأ زبي في الارتخاء حتى ادخلت
الخرطوم وتم عمل القسطرة وبدأت ارتاح من احتباس البول .. وقالت لي سوف
تنام للصباح حتى نتأكد من الحالة لن تعاودك .. وتركتني وخرجت مع
الممرضه .. بعد نصف ساعة حضرت الطبيبة ومعها طبيبة اخرى وقالت الدكتورة
متخصصة وسوف تكشف عليك وما ان رأت زبي حتى صرخت صرخة كلها لوعة ورغبة ..
وقالت مستحيل دي حالة من كل مائة مليون حالة .. لقد درسناها في الكتب
ولم نراها على الطبيعة .. وفهمت بعدها ان زبي من نوع نادر فهو طويل جدا
وضخم ورأسه مفلطحه وحول القصيب تنتفخ بعض التعاريج حينما ينتصب، يعني به
اشياء خاصة تجعل المرأة، حتى ولو كانت باردة، تنتعش وترتعش بأقصى
سرعه .. المهم بعد قليل دخلت الممرضه والطبيبة الأولى واعطتني الطبيبة
قرص في فمي مباشرة وقالت للمرضة تصب لي ماء وقالت هذا القرص سيزيل أي
التهاب بسبب دخول الخرطوم .. لست ادري لماذا ساورني الشك .. يجوز لأنه لا
يوجد طبيبة تضع القرص في فم المريض .. المهم جعلت القرص تحت لساني وشربت
الماء دون ان ابلع القرص .. وخرجت الطبيبة وبقيت الممرضه تتظاهر بترتيب
بعض الأشياء في الغرفة .. فأخرجت القرص وبسرعه وضعته في جيبي .. اقتربت
مني الممرضة ويدها تلعب في صدري وتنزل الى زبي لتمسكه واعطتني رقم
هاتفها لأكلمها حين اخرج .. وخرجت ولكن زبي انتفض واقفا كالمارد العملاق
ولكن كيف اطفيء هذه النار وبعد مرور ساعة دخلت عليا الطبيبة الثانية
وكانت على قدر كبير من الجمال ويبدو عليها انها من طبقة ارستوقراطية ..
اغلقت الباب خلفها واقتربت مني ووضعت يدها على شعري تلعب فيه فلم اتماسك
ووجدت يدي تمتد لخصرها وجذبتها نحوي والتقت شفتاي بشفتيها ورحت اقبلها
وامتدت يدها تمسك زبي المنتصب وحملتها لأرفعها على الفراش فوقي وبدأنا
نتبادل الأحضان والعناق وكانت شرسة جدا تعض وتقبل ونزلت على زبي وامسكته
بكلتا يديها وتلحس فيه بلسانها حيث انها لم تستطع وضعه في فمها
لضخامته .. وراحت ترفع تنورتها وتضعه بين فخذيها وتحكه في كسها ولم
اتحمل ذلك فجذبت الكلوت عنها بشدة، الأمر الذي جعله يتمزق في يدي، وادخلت
زبي في كسها فصرخت صرخة قوية مكتومة حتى لايخرج الصوت خارج الغرفة واغمضت
عينيها وراحت تتابع العض والقبلات وتقوم وتجلس كأنها فرس حيث كانت فوقي
.. وحاولت ارفعها لأقوم بلحس كسها فأنا أحب ذلك ولكنها رفضت ان اخرج زبي
منها وكانت كل فترة ترتمي عليا وتعض في كتفي وتعض شفتي .. تكررت هذه عدة
مرات وكانت تعاود القيام والجلوس على زبي ثم جذبتني من رقبتي وارتمت
جانبا وهي متشبسه بي حتى لايخرج زبي منها حتى اصبحت فوقها وهنا بدأت اضرب
بزبي ضربات قوية وهي تتأوه وتجذبني نحوها لتعضني إلى ان انزلت كمية ضخمة
من السائل حتى فاض من جوانب كسها وهنا راحت في غيبوبة ولكنها متشبسة
بي .. ولم تفق الا بعد ان سمعت طرقا على الباب فقامت بسرعة وحملت كلوتها
الممزق ووضعته في صدرها وفتحت الباب لتدخل الطبيبة الأخرى وتخرج هي ..
وكما فعلت الأولى اغلقت هي الأخرى الباب وكانت صارخة الجمال قريبة الشبه
بالممثلة ليلى علوي .. واحضرت ورق مناديل وبدأت تجفف زبي وتمسحه بالماء
وتجففه حتى اصبح نظيفا .
سعد
أنا (أسعد) عمري 35 سنة مهندس أبنية أعمل في شركة معروفة سأتكلم عن واحدة من الاحداث التي مرت في حياتي ولاتزال ذكرياتها الجميلة محفورة في ذاكرتي .. فقبل عدة سنين وبينما كنت مسافرا "بطائرات أحدى الخطوط الجوية وكانت الرحلة طويلة نسبيا" وكانت أحدى المضيفات ذات جمال لايوصف فبشرتها بيضاء وشعرها أشقر وجسدها ناري يثير الغرائز وخلال الرحلة حصلت بيننا أحاديث ودية أنتهت بموعد عشاء عند الوصول وفعلا نزلت بأحد الفنادق الراقية وبعد أن أرتحت جيدا "كان الموعد قد أقترب فأسرعت للوصول الى المطعم الفاخر الذي تم الاتفاق عليه وحجزت طاولة وبقيت أنتظر وفي تمام السابعة مساء وهو الموعد المحدد حضرت المضيفة الشقراء وأسمها (نهلة) ولكنها لم تكن بنفس الجمال الذي شاهدته عليها بل كانت أروع بكثير فقد كانت جميلة بحق وأستقبلتها بحفاوة وترحاب وجلسنا نتحدث ولم نشعر بمرور الوقت إلا في الحادية عشر مساء "وكنا قد تعشينا ولما طلبت الاستئذان للرجوع الى مقر سكنها الخاص بشركة الطيران طلبت منها أن تقبل دعوتي لتناول فنجان قهوة في الفندق الذي أقيم فيه وقلت لها أن قهوتنا لاتعوض ونادرة فقالت وأن كانت القهوة أعتيادية فقلت لها عندئذ يحق لك تحديد غرامة وأنا أقوم بتسديدها فورا "فضحكت وذهبنا الى كافيتريا الفندق وطلبت القهوة وكانت الساعة قد قاربت منتصف الليل وخلال جلستنا كان قميصها مفتوحا" قليلا "من أعلى نهديها وكنت أنظر الى بداية النفق الموجود بينهما فضحكت وقالت الى ماذا تنظر فقلت لها الى نفق الاحلام فقالت أنك ومن أول مارأيتك عرفتك جريئا "ولاأعرف تفسير سحرك وكيف أنتهيت معك الى هنا ونحن لم نلتقي إلا ساعات وعلى متن الطائرة فتبسمت وقلت لها هل أعجبتك القهوة فقالت أنها أعتيادية وليس فيها شيء مميز كما وصفت وأنك قد خسرت الرهان فطلبت منها تحديد الغرامة أو أعطائي فرصة لأعد لها فنجان قهوة ثاني وهو الذي قصدته قبل الرهان وسأعده بيدي فضحكت وقالت هل ستدخل الى مطبخ الفندق وتعده فأجبتها كلا أنني وفي كل سفرة تكون القهوة العربية في حقيبتي ولاتفارقني وأنا أقوم بأعدادها بنفسي ودعوتها لتناول الفنجان الثاني في غرفتي فصعدنا ودخلت غرفتي وسارعت الى المطبخ وأعددت لها فنجان كان عربيا أثنت على نوعية القهوة فقلت لها أما زلت تريدين أن تكتبي الغرامة ضدي فضحكت من كل قلبها وقالت لي أنك حقيقي شقي جدا "فنهضت لأجلس بجانبها وأنا أقول لها أحيانا" الانسان لايعرف كل شيء فأن للدنيا أحكام تسري عليه وهو راضيا " وأخذت شفتيها بين شفتاي أمصهما وألحسهما بلساني وكانت حلوة كالشهد وذبنا سوية بقبلاتنا المحمومة وشعرت بالحرارة تصعد الى رأسي كما أحسست بحرارة وجهها فنهضنا وتمشينا متعانقين لنجلس على حافة السرير وبدأت يداي تجوبان في النفق الظاهر من اعلى قميصها فأفلتت شفتيها مني وقالت إلا تخاف أن تتوه في النفق فقلت لها أحب التوهان ونزلت بشفتي على نفق نهديها بعد أن مددتها على الفراش وبدأت أفتح أزار قميصها الوردي ثم فتحت حمالة نهديها ليخرج أمامي نهدان بارزان بحلمتان منتصبتان الى الامام كمدفعي رشاش لم أتمالك نفسي فبدأت بلحسهما ومصهما فأخذت تتأوه ه ه ه بشدة وأرتفع صوت آآآآآهااااااتها عاليا وكنت أزداد شراهة بلحس حلمتيها وأتنقل مابين الحلمتين كطير جوال لايعرف أين يحط وأزدادت تأأأأوهاااتها آآآآه أأأأوي آآآآآي أأأيه أأأأأأأأأأأأأأأأوي أأوي أأأأوووووووه وبدأت بأنزاعها تنورتها وسحبت معها كيلوتها لتصبح عارية تماما وبدأت أتحسس كسها وكان محلوقا "ناعما و ما أن بدأت أداعبه بأصابعي حتى أبتل وسال ماء الشهوة منه فتخلصت من ملابسي على عجل فلم يعد قضيبي يحتمل سجنه وبعد أن أصبحت عاريا ولامس قضيبي فخذها مدت يدها لتمسكه براحة يدها ولاتزال شفاهنا غارقة بالقبلات ومص اللسان وأخذت تدلكه تدليكا "متمرسا" فكانت تصعد بأصابعها من الخصيتين الى رأسه وتمررها على فوهته وتمسح قطرات دموع الفرح التي تنزل منه قبل الولوج ثم تعود بأصابعها نزولا "الى الخصيتين وشعرت بأن قضيبي قد أشتعل نارا" فصعدت فوقها و دخلت بين فخذيها وهي لاتزال ممسكة به فوضعت بيدها رأس قضيبي بين شفري كسها وسحبته من خلف الخصيتين نحو مدخل كسها ثم سحبت يدها من بين جسدينا ولم أدفعه ليدخل كسها بسرعة فقد كنت أريد أن أدحسه فيها بهدوء لكي لاأؤذيها وتضيع اللذة إلا أنها سبقتني وسحبت جسدي من جانبي طيزي بيديها الاثنتين ليدخل قضيبي متوغلا "الى أعماق مهبلها ويدق أبواب رحمها مع تعالي صيحاتها أأأأأأأأأأأأأيه أأأيه أأأأأأأوه أأأووووي آآآآآه ه ه أأأأأيه أأأأوف نعم أأأيه أكثرررررر آآآآه آآآآآآه أأأأوه ه ه أأأأوووووووه أدفعه كله أأأأأأيه أأأأأوه أأأأأأوي يااااااااااه أأأأأأوووووي وبدأت أتلذذ بسحب ودفع قضيبي فقد كان كسها محتضنا "قضيبي ورغم أن كسها كان صغيرا" إلا أنه أستوعب قضيبي الكبير المتين بكل سهوله بل بالعكس أخذت تصيح أأأوي ي ي ي أأأدفع أكثرررر أريد أن أحس به في ررررحمي أأأيييه أأأأأوه أأأأأكثررر وهيجني صراخها هذا فأسرعت بنيكها ولما شعرت بقرب قذفي مددت يداي الاثنتين تحتها ووضعتهما على فردتي طيزها وسحبت جسدها نحوي فأنطبق على جسدي وأصبح قضيبي الى نهايته في داخل كسها و همست لها لم أعد أستحمل سأقذف فصاحت أأأيه أأأأأي آآآآوه أقذف في كسي أأيه ف ف في ك ك كسسسسي أأأي ي ي ي أأيه ه ه أأه ه ولم أستحمل صياحاتها التي زادتني هياجا "فقذفت في داخلها وبدأت دفقات منيي الحارة تتدفق في كسها مع رعشاتها تحتي وكانت ساقيها تطبقان على جسدي ويداها تحتضنني بشدة ومع أنتهاء دفقات منيي أستكانت بجسدها وهي لاتزال مطبقة بساقيها على ظهري ثم سحبت وجهي بيديها وأخذت تمص شفتاي بنهم حتى خلت أنها ستمزقها ثم أفلتتها وتبسمت بوجهي قائلة فعلا أن القهوة عندك لاتعوض ولكنني لم أشبع منها حتى الآن فضحكت وقلت لها أن قهوتنا تبقى حارة حتى الصباح فقالت ماأطيبها خاصة عند الفجر وبقينا في الفراش حتى الفجر فقد كانت نهمة جنسيا "لاتشبع مطلقا" لم تتركني أنام حتى الصباح وكان بقائها المقرر في تلك الدوله حسب منهاجها ثلاثة ليال كان فيها جسدينا لايفترقان إلا عند الطعام أو الحمام فقد كان الفراش مأوانا الدائم وقد قطعنا صلتنا بالعالم الخارجي وعندما حل موعد سفرها تواعدنا على الاتصال لتحديد موعد أخر فقد كنت قد نسيت حتى عملي الذي جئت من أجله لأنها و كسها لامثيل له
الجامعه
حكت لى بنت عمى عن قصتها وهيا طالبه فى اولى تجارة فقالت كانت اول سنه لى فى الكليه كنت كلما اذهب الى المدرج واحضر المحاضرة اجد المدرج ممتلاء عن اخره وفى يوم كان عندى محاضره الساعه اتنين ونصف ظهرا كنت فى هذ اليوم ارتدى بنطلون ابيض ضيق جدا وشفاف ذهبت رئيت انا المدرج امتلاء بالكامل ولم اجد مخرج لعدم حضور هذا المحاضرة وكان يجب ان احضرها الانها كانت اخر محاضرة فى مادة الاقتصاد اطررت الى ان اقف بجور الباب وكان بجوار هذا الباب يوجد اعداد كبيره من الطلبه يقفون بجانبى وانا واقفه وقبل ان يقفل الباب لبداء المحاضره شبان دخلو قبل بدء المحاضرة بدقائق وتم قفل الباب بعد دخولهم كانو يقفون فى البدايه بعيدا عنى ثم لحظات نظرتهم ليه وهم كانو يقفون فى مكان بعيد عنى بعد الشىءوعندما بدئت المحاضرة كان المكان الذى اقف فيه مزدحم جدا فلحظت شىء غريب الشبان الذين كانو ينظرون الى محاسن جسدى واحد منهم يقف خلفى واصبح ملتصق بجسدى جدا والاخر يقف بجوارى وكنت ملتصقه بهم للغايه وجسدى وحركتى محبوسه لا اعرف اتحرك على الاطلاق عن هذا الوضع ولحظت ان الشاب الذى كان خلفى يلتصق بظهرى وطيزى الكبيره ويتحرك بقوة وشعرت بشىء صلب جدا يكاد يقطع البنطلون الشفاف الذى كنت ارتديه ويدخل بقوه وبالنسبه للشاب الذى بجانبى حرك يده الى فخذى القريب جدا منه وملتصق به وقعد يحسس وانا لم اشعر بجسدى بسبب تحسسها سواء فى طيزى من الخلف او فى فخذىى وبصعوبه بالغه امسكت نفسى ان اتائوه ويشعر الاخرين ووجت نفسى اغمض عينى وشعرت برعشه لذيذه جدا حتى ان الشاب الذى ورائى حرك يده من اسفل ملابسى بخباثه الى انا وصل الى بزازى وقعد يدعكك ويحكك زبه فى خرم طيزى وزبه لصق جدا فى طيزى واوجعنى ولكنى كنت امسك نفسى حتى لاحظ احد واحسست بائن زبه دخل جوه خرم طيزى واخترق البنطلون الشفاف الذىى كنت ارتديه وفجئه زاد الشاب من حكه لخرم طيزى وسط زحام شديد الى ان احسست مثل شلالات من المياه الدافئه غرقة بنطلونى الشفاف واخترقة كميه هائله من اللبن الابيض البنطلون واستقرت داخل خرم طيزى وبعض المحاضره اصبح هذا الشاب هو صديقى الجنسى فى كل مكان معىى وينكنى بستمرار حتى اثناء المحاضرة وانا استمتع بهذه المتعه الجنسيه اللذيذه هذه قصة بنت عمىى والشاب الذى نكها فى الجامعه منطظر رددكم عن رئيكم فى هذه القصه وايضا رئيكم هل النيك فى الجامعه والشغل به لذه وممتع ام يكون نيك صعب نظرا للظروف المحيطه بالجامعه او مكان عملك وتحياتى لكل احبائى اعضاء المنتدى منطظر رددكم لا تحرمونى منهااا يا أحبائى
بنت خالتي
ووايد كنا نطلع مع بعض وننام عند بعض ونبدل جدام بعض وكل شي عادي من زود الميانه والحب اللي بينا
لين اجا يوم كنت نايمه عندها وحطت لي فلم سكس سحاق جايبته من رفيجتها وشفنا الفلم وماكنت احس بشي غير الشهوه وبس
تفاجات انها تقولي خل نجرب مع بعض خفت في البدايه ورفضت لاكن من كثره الشهوه ما تحملت لمن حطت ايدها على صدري ولعبت فيه وما تحملت وطلع مني صوت الممحونه وحاولت تفصخني وكنت ارفض مرات لين سلمت نفسي لها وفصختني ملابسي كلها وقامت تحط على جسمي زيت للمساج ماادري شنو نوعه بس احسه ناعم حده ولعبت بكسي بيدها وخلتني اشعر بالشهوه الحقيقيه وقامت تجيب كسها على حلجي وتقولي لحسي وانا صرت مطيعه لها الحس واهي تلعب بكسي وتحرقني بالشهوه اكثر وقالت لي
انها من زمان حاطه عينها علي وتبيني لها بروحها وصرت مطيعه لها وانصدمت لمن طلعت صناعي وقالت لي راح تدخله بطيزي خفت ما رضيت لاكن مع الاصرار منها خليتها وكنت خايفه من العوار اللي بذوقه لانها قبلها بمده قالت لي انه من ورا يعور وكذا لاكن كثرت زيت المساج على طيزي ودخلت راس الصناعي فيني حسيت انه يعور لاكن حلاوته اكثر من عواره وقامت تنيجني بالصناعي خلتني في عز النشوه وكسي يصب واهي ما ترحم طيزي ومن يومها وانا خادمه لها اي شي تامرني اسوي لها وكل ما قالت لي تعالي نامي عندي اروح لها وانا ساكته ماارفض واحبها وايد لانها اول وحده علمتني الجنس والسكس.
زوجت صديقي
صديقي عمر يبلغ من السن 47 سنة متزوج من عشرين عام ولديه صبي وبنت في سن النضوج وكنت الاقرب لعمر بحكم الجيرة وبعده عن الاصدقاء حيث اني صديقه الوحيد رغم فارق السن الذي بيننا،، كان عمر يشكو دائما من علاقته الجنسية وع مروة حيث انه يمارس الجنس مرة واحدة في الشهر وبقدرة قادر وبات هاذا الموضوع يؤرقه رغم استعمال الفياغرا وكل الادوية الا انه لم يستفد شيئا وكان يقعد يشرح لي كيف مارس ولم يأتي ضهره وصراحة كان هذا الكلام يثيرني لحد الجنون ف
انا اعرف زوجته مروة جيدا انها في الخامسة والثلاثين لكنها كما الصبايا واللعب، مروة ذات طول فارع وبياض رباني وعيون خضراء وشعر كستنائي يربو الى ابطيها بطوله وذات طيز كبيرة رائعة كنت اعشق تلك الطيز وخصوصا بالفستان الابيض الذي لطالما رأيتها به ومن تحته ترى الكيلوت ذو الخط قد رسم رسما على طيزها اما القنابل التتي تتميز بها فهي خارقة وصدرها كبير بحيث يمكن ان يكون ملعب للاير ومرتع له اعشق هذه المراءة واتمنى مضاجعتها في اليوم التالي طلب مني عمر ان اوافيه المنزل لانه تعبان ومارح يقدر ينزل الشغل ومتضايق وحده حولت الاعتذار غضب وزعل فقلت له سأوافيك العصر بعد ذلك ذهبت الى الحمام حلقت وزبطت من تحت وكاني عريس ارتديت اجمل مالدي من ثياب ووضعت البارفان المفضل وانطلقت لبيت عمر بسيارتي، ا وانا ادعو الله ان تفتح زوجته الباب ما ان طرقت الجرس حتى اطل ملاك اسمه مروةكانت تلبس قميص النوم الخمري ودون مكياج وكانها لاتعلم بقدومي ما ان راتني حتى قاربت ازرار القميص بخجل وطلبت مني الدخول دخلت واذ بعمر بالسرير ينادي فادي تعال شو خجلان البيت بيتك كنا نلتهم بعضنا بالنظرات الا ان انتزعني صوت عمر فدخلت اليه وقبلته وجلست بجواره وطلب من مروة ان تعد القهوة وجلسنا نتسامر بعد قليل جاءت مروة بالقهوة ولكن كانت تشع جمالا على جمال كانت قد ارتدت الجينز الضيق مما يظهر تضاريس الطيز لديها وبلوزةبلون البحر وثدييها متدليان منها وكانها لا تلبس ستيانة وقد صففت شعرها ووضعت القليل من المكياج على وجهها قدمت القهوة وجلست معنا وعمر لا يتوقف عن الحديث عني وعن مغامراتي الجنسية وعيناها وعيني لا يكادان يفارقان بعضهما احسست الشبق في عينيها يطل بحسرة ولكن كيف السبيل للمفاتحة بالموضوع حدثتني انها تريد شغالة تقوم بتعزيل البيت وما عم تلاقي وهنا جاءت الفرصة بأن البي الطلب ولكني سانتظر ان ينزل عمر الشغل اولا طلب عمر منها انا تاخذ مني رقمي لتذكرني حيث اني احكي وانسى فكان قلبي يرقص طربا وبالفعل وبعد يومين اتصلت بي مروة بححجة الشغالة فقلت لها ساستأذن عمر واحضرها اليكي فقالت لا داعي لذلك انت من اصحاب المنزل كلمت الشغالة ودليتا عالبيت وطلبت منا توافيني شي نص ساعة وسبقتها الى هناك علي افعل شيئا قبل مجيئها وما ان طرقت الباب حتى انهارت احلامي فقد فتحت الباب سوسن بنت عمر والتي كانت تبلغ الرابعة عشر من العمر وهي ترتدي التي شيرت الاحمر ونفور نهديها ظاهرين بشكل قاتل كانت نسخة عن امها الا انها سمراء لكن ذات الطول وذات العينين يعتقد لمن يراها انها اكبر من ذلك بكثير دخلت وجلست بالصالة الا انا اطل الملاك مروة بالروب الابيض الذي احب واموت فيه ودعتنا سوسن بانها على موعد مع صديقتها وجلسنا انا ومروة سالتني مروة عن الشغالة فقلت انها بالطريق الى هن ذهبت مروة لتحضر القهوة فتبعتها والتصقت بها بحجة النظر الى القهوة فابتسمت اقتربت اكثر لم ارى اي ممانعة فصارحتها باني احبها واشفق عليها من عمر الذي حدثني بكل شيواني هنا لاعوضها فالتفتت الي ورمت بنفسها في احضاني تبكي من زوجها قبلتها ومسحت دموعها واخذته الى غرفة النوم،، فطلبت ان اؤؤجل موعد الشغالة للغد وبالفعل اتصلت والغيت الموعد فانا في شوق ونار لجسم الحبيبة مروة استلقيت بجانب مروة ادلك لها صدرها واقبل شفاهها وادلك ايري فوق الثياب في كسها فكانت تأن وكانها لم تنتك منذ سنين كانت تعض شفاهي وتلتصق بي اكثر واكثر شرعت انزع ثيابها بعد ان رفعت الثوب البيض عنها لارى ستيان اسود لم يعد قادر على ضب كل هاذا الصدر وكيلوت ذو خط صغير لايكاد يستر شفار كس مروة ما ان نزعته حتى رايت كسا رائعا غارقا بالمياه كانت شعرة مروة كثيفة رائعة مهذبة محلوقة على شكل مثلث مثير اما صدرها وبعد التحرير كان اجمل من جبال الطبيعة كلها ابيض مكور بحلمة وردية تقف بشموخ خلعت قميصي وبنطالي ونزعت الكيلوت وكاني ايري واقف لحد الجنون ما ان راته حتى جنت فاير عمر صغير وعديم النفع انقضت على ايري وعالجته بفمها وفي ذات الوقت كنت الحس كسا الذي يشرشر مثل نبع لا ينضب كانت تضعه في فمها باحكام وكانه قد يهرب منها الى ان انلته بفمها فشربته كله ولم تدع قطرة تذهب هباءا وعدت لالتهم صدرها لانه مالبث ان قام فطلبت منها ان تضع يديها خلف راسها لكي استلذ بابطيها لاني اعشق ابط النساء كان ابطيها ككسها غزيرا الشعر مما يثير اللعب والجنون وضعت لساني وشرعت الحس بهما وهي تدلك قضيبي لاضعه في كسها امسكته واخلته بقوة وصرخت ااه وكانما مزق احشائها شرعت ادخله واخرجه وما زال فمي يمزق ابطيها وصدرها وكانت قد انزلت اربع مرات فقلبتها كي اضاجعها من طيزها فخافت ورفضت حيث ان عمر لم يفعلها ولا مرة لكني لم استجب قلبتها واخذت على ايري من ماء كسها وادخلته بقوة فصرخت من شدة الالم ولكنها كانت بقمة اللذة وطلبت ان ادخله اكتر برغم الدموع التي كانت بعينيها وقالت انها احبته وستتحمله واذ من طرف الباب،، وانا انيك مروة المح سوسن تنظر بانبهارو تنمحن لكني لم اظهر لها اني رايتها وبقيت ادخل قضيبي بطيزا وافرك صدره وابعد سوسن عن تفكيري في الوقت الحاضر وروة تبكي وتطلب اكثر من شدة المحن الى ان شعرت اني ساقذف فاحببت ان اقذف تحت ابطها المشعر وضعته تحت ابطها وشرعت ادخله واطالعه كان متل الكس والشعر بحك فيه بجنو الى ان قذفته تحت ابطها وعلى صدرها وفهما فاغرقتها بالني ثم قمنا استحمينا وجلسنا نحتسي القهوة فقرع الباب اذ بسوسن دخلت وجلست وكانت تنظر لي نظرات شيطانية استاذنت بحجة روح شوف ليش ما اجت الشغالة ودسيت كرتي بايد سوسن وانا خارج وكنت على نار لانيك سوسن بعد ان نكت مروة
الجزء الثاني نكت زوجة صديقي مروى وابنتها سوسن
الجزء الثاني من بعد ما نكت مروى واجا دور سوسن بعد ما طلعت من بيت صديقي ودسيت الكرت بايد سوسن بنت 14 سنةبيومين بس خبرتني سوسن وطلبت انو تشوفني وهي عنده دورة بحجة الدورة رح تنزل ونشوف بعض فطلبت منا تلاقيني ببيتي يلي ما بيبعد عن بيتن اكتر من شارعين بحجة الناس ما تشوفنا الناس المهم اني بالموعد المحدد كنت بالبيت وانا في قمة الاناقة مع بارفان مرتب لطيف وحلو ومثير دق الباب واذ بسوسن سوسن سمراء البشرة طويلة نهدها نافر صغير مع عيون خضراء بتجنن وشعر اسود مسترسل طويل كانت لابسه بنتاكور كيوي وبلوز حمرا بلون خدوده طلبت منا تفوت بسرعة قبل ما حدا يشوفا وقعدت وهي عم ترتجف ممكن خايفه شوي بس الحرارة مولعة فيا وقالتلي انو شافت كل شي بيني وبين اما وقعدت وشرحتلا انو حقه اما ووضع ابوا وكنت ضامه لصدري وايدي على صدره وما كذبت خبر نزلت السحاب واولجت ايري بتمه وانا عم بدفع راسه على ايري لحتى يفوت اكبر قدر ممكن منو وكانت البنت مستسلمة وعم تفوته،، وتطالعه شلحته البلوزوخليتا بالستيان الاسود وكنت بدي نيكا بطريقة جديدة ربطت ايديها صلب عالحيط وبلشت لحوس تحت باطه يلي كان الشعر فيه غزير رغم صغر سنه وبتعرفوا لم بيختلط بحبات العرق بيصير بجنن ولساني في غزو لشعر تحت ابطيها نزلت البنتكور والكيلوت الزهري كان ما في ولا شعرة على كسه وكأنو لسه ما نبت شعرصرت افرك ***** ا يايدي والحس تحت باطه والبنت مي من تحت وفوقحطيت ايري بين شفاره وصرت حركه لانه بنت وبخاف افتحا وهي غرقانة مو حاسة فجئة اندق الباب واذ رفيقي جلال خافت البنت قلتله لاتخافي رح فوته على غرفة تانية وحكيت لجلال شو في عندي وراسو والف سيف بدو ينيكا قلتله اصطبر شوي لانك قطعت الاندماج والبنت خافت وافتح الباب بعد عشر دقايق بتكون فارطة وبخليك تنيكا معي وبالفعل رجعت لعندا وطمنتا ورجعت الحس وحك ايري بكسا حسيت كسه غرق وشوي فتح جلال الباب ومطالع ايرو فسالته شو رايك وافقت بعد ما وعدا انو ما يحكي وصار هو يلحس كسه وانا تحت باطه وصدره المهم اني فكيتا ونقلناها لغرفة النوم وهي تسطحت كان اير بتما واير بين رجليها والبنت تتأوهمن اللذة والالم جلال كان قاسي عليها بيحط ايرو كلو بتمه ما يخليا تتنفس وانا بلشت العب بطيزا والحس خرم طيزا لحتى وسعه وبلشت نيكا من طيزا واير جلال بتما وهي تبكي وتطلب اني ما طالعو من طيزا ولا حركه على هالحال اكتر من نص ساعة كانت نزلت خمس مرات بدلنا انا وجلال وحطيت ايري تحت باطه ، وبلشت اخده وجيبهوالشعر عم يحك بايري بجنون واير جلال بيشق بطيزا لحد ما كته جواته وعبا طيزا منه وانا نزلت تحت ابطا وعلى صد \ ره وتما وحسيت اني ما شبعت فوته عالحمام حممته وتحت الدوش ضلت تمصه خليته تطوبز وترفع طيزا وفوت ايري بطيزا وايد على صدره الصغير بتفركه وايد على كسه ولساني عالشعر تحت باطه لانو بحب كتير هالحركة بالنياكة الحس ما اشبع وادخل ايري بطيزا ووتوجع وهي غرقانة لحد ما حسيت رح يجي ضهري سحبته من خرم طيزا الوردي ونزلته على ايري وقذفت حمم ايري بتما وخليتا تشرب حليبي
قصة جارتنا الجميلة
جارتنا الجميلة ام باسل ...::
يقع بيت ام باسل بجوار منزلنا مباشرة ويمكن الوصول بين باب بيتنا وباب بيتهم بدون ان يلا حظ احد
وام باسل ... مرأة في الثلاثين من العمر .بيضاء .طويلة . شعرها طويل وناعم ..ذات عيون اسرة ووجه جميل ....يمكن ببساطة اعتبارها ملكة جمال
خاصة بالجسم الخارق الذي تمتلكه ...فمن اصابع قدميها حتى شفايفها الزهرية ..كانت ملكة جمال بحق
العلاقة بين اهلي وبين عائلتها وثيقة جدا
وكانت تاتي دائما لزيارتنا
وفي احدى المرات ....لم يكن احد بالبيت سواي ...واذا بام باسل تدق الباب ...وبمجرد رؤيتي لها ومعرفتي ان اهلي لن ياتو قبل اسبوع ...انتفض زبي مباشة انتافضة الثور الهائج
فتحت الباب وانا بقمة الهيجان .واستقبلتها بابتسامة رجولية واثقة ( مع اني لم اتجاوز حينها 17 من العمر)
وبدون ان اقول لها تفضلي دخلت مباشرة ( طبعا هي لم تكن تعلم ان اهلي خرجوا فهي لم ترهم وكل علمها انهم ما زالوا في البيت )
وبجركة سريعة جدا اغلقت الباب بهدوء . وبحركة سريعة وضعت يدي على شعرها وبدات اسرحه
لم اتصور بيوم ما اني سوف اتجرء الاهذا الحد ..لكن جمالها اشعل بداخلي كل الغرائز الذكورية
نظرت الي بستغراب شديد زاد من انوثتها
فاقتربت من شفهاه وحاولت ان امصها
لكنها دفعتني بعيدا وبقوة وهربت بسرعة
انا لم اعد استطيع التفكير بما حدث ...كنت خائف ان تفضحني وان تخبر زوجها واولادها او تخبر اهلي
وبدات الافكار السوداء تذهب وتاتي .حتى انني فكرت بالهرب بعيدا
وبعد ساعة من ذلك الحادث سمعت صوت الجرس يرن .....واذا بام باسل وزوجها
على عكس المرة الاولى فان ذكوريتي كلها غدرتني وبدا اشعر برغبة شديدة بالتبول من شدة الخوف
فتحت الباب ..واذا بام باسل تبتسم وتقول : تفضل وشاركنا بطعام الغداء بما انك وحيد , بصراحة خفت كثيرا من ذلك ..لابد انها تدبر لي مكيدة فانا اعرفها جيدة فبقدر ما هي جميلة ومثيرة بقدر ماهية مكارة وخادعة
حاولت الرفض متذرعا بقدوم احد الاصدقاء الي ....وفعلا تركوني بحالي
لكن وفي المساء وبينما كان زوجها يهم بالخروج واسمع صوته في الشارع يتكلم مع شخص اخر ويخبره انه ذاهب رن الهاتف ..وسسمعت من سماعة الهاتف اجمل صوت بشري باجمل دلعة
انها دلوعتي تكلمني بينما زوجها في الخارج
وبدات تتكلم بطريقة شهوانية وانوثة ملتهبة مع تاوهات خطيرة
دون حتى ان تنتظر مني ان ارد باي كلمة
لقد تخيلتها عارية في وسط بيتها مرتمية على كنبة ..وتحرك قدميها في الهواء بينما يدها تداعب كسها ..واليد الاخرى تحمل السماعة
وبدا زبي يعود لانتفاضته الشهوانية الاولى ......
واخر كلمة سمعتها تنطق بها ..افتح الباب انا اتي ياعمري ..واقفلت الخط
وفعلا كنت قد وصلت الى باب بيتي بنفس اللحظة التي تحركت فيها سيارة زوجها معلنة رحيله وبداية ليليتي الحمراء
ومن باب البيت استلمتها بالقبلات الحارة في كل موضع من جسمها شبه العاري فقد جائتني بثوب النوم الذي يظهر اكثر مما يخفي ......
انتظرو كفاية القصة ..فانا بمجرد تذكري لما حدث
يقع بيت ام باسل بجوار منزلنا مباشرة ويمكن الوصول بين باب بيتنا وباب بيتهم بدون ان يلا حظ احد
وام باسل ... مرأة في الثلاثين من العمر .بيضاء .طويلة . شعرها طويل وناعم ..ذات عيون اسرة ووجه جميل ....يمكن ببساطة اعتبارها ملكة جمال
خاصة بالجسم الخارق الذي تمتلكه ...فمن اصابع قدميها حتى شفايفها الزهرية ..كانت ملكة جمال بحق
العلاقة بين اهلي وبين عائلتها وثيقة جدا
وكانت تاتي دائما لزيارتنا
وفي احدى المرات ....لم يكن احد بالبيت سواي ...واذا بام باسل تدق الباب ...وبمجرد رؤيتي لها ومعرفتي ان اهلي لن ياتو قبل اسبوع ...انتفض زبي مباشة انتافضة الثور الهائج
فتحت الباب وانا بقمة الهيجان .واستقبلتها بابتسامة رجولية واثقة ( مع اني لم اتجاوز حينها 17 من العمر)
وبدون ان اقول لها تفضلي دخلت مباشرة ( طبعا هي لم تكن تعلم ان اهلي خرجوا فهي لم ترهم وكل علمها انهم ما زالوا في البيت )
وبجركة سريعة جدا اغلقت الباب بهدوء . وبحركة سريعة وضعت يدي على شعرها وبدات اسرحه
لم اتصور بيوم ما اني سوف اتجرء الاهذا الحد ..لكن جمالها اشعل بداخلي كل الغرائز الذكورية
نظرت الي بستغراب شديد زاد من انوثتها
فاقتربت من شفهاه وحاولت ان امصها
لكنها دفعتني بعيدا وبقوة وهربت بسرعة
انا لم اعد استطيع التفكير بما حدث ...كنت خائف ان تفضحني وان تخبر زوجها واولادها او تخبر اهلي
وبدات الافكار السوداء تذهب وتاتي .حتى انني فكرت بالهرب بعيدا
وبعد ساعة من ذلك الحادث سمعت صوت الجرس يرن .....واذا بام باسل وزوجها
على عكس المرة الاولى فان ذكوريتي كلها غدرتني وبدا اشعر برغبة شديدة بالتبول من شدة الخوف
فتحت الباب ..واذا بام باسل تبتسم وتقول : تفضل وشاركنا بطعام الغداء بما انك وحيد , بصراحة خفت كثيرا من ذلك ..لابد انها تدبر لي مكيدة فانا اعرفها جيدة فبقدر ما هي جميلة ومثيرة بقدر ماهية مكارة وخادعة
حاولت الرفض متذرعا بقدوم احد الاصدقاء الي ....وفعلا تركوني بحالي
لكن وفي المساء وبينما كان زوجها يهم بالخروج واسمع صوته في الشارع يتكلم مع شخص اخر ويخبره انه ذاهب رن الهاتف ..وسسمعت من سماعة الهاتف اجمل صوت بشري باجمل دلعة
انها دلوعتي تكلمني بينما زوجها في الخارج
وبدات تتكلم بطريقة شهوانية وانوثة ملتهبة مع تاوهات خطيرة
دون حتى ان تنتظر مني ان ارد باي كلمة
لقد تخيلتها عارية في وسط بيتها مرتمية على كنبة ..وتحرك قدميها في الهواء بينما يدها تداعب كسها ..واليد الاخرى تحمل السماعة
وبدا زبي يعود لانتفاضته الشهوانية الاولى ......
واخر كلمة سمعتها تنطق بها ..افتح الباب انا اتي ياعمري ..واقفلت الخط
وفعلا كنت قد وصلت الى باب بيتي بنفس اللحظة التي تحركت فيها سيارة زوجها معلنة رحيله وبداية ليليتي الحمراء
ومن باب البيت استلمتها بالقبلات الحارة في كل موضع من جسمها شبه العاري فقد جائتني بثوب النوم الذي يظهر اكثر مما يخفي ......
انتظرو كفاية القصة ..فانا بمجرد تذكري لما حدث
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)