الجمعة، 7 سبتمبر 2012

بنوته من وسط البنات قصه واقعيه

هاي أنا اسمي ياسمين عمري عشرين طالبه وبحب الجنس بشكل يهوس ودايما متعتي بتكون مع نفسي بشكل عادي زي كل البنات من أول الدعك لحد ما بقي الموضوع متطور معايا شويه ولأني بنت بنوت كانت متعتي الوحيده هي اللعب من فوق الكلوت وبعد شويه بقت المداعبه بالأصابع المهم وصلت أني بقيت أدخل صباعي في خرم طيزي وبحركة والتانيه بقت متعتي بتزيد وكل مرة بحاول أطور أسلوبي في المتعه ومع ظهور الألعاب الجنسيه حصلت علي لعبه خاصه بحجم معقول وفضلت استخدمها بشكل سري ومع نفسي لأني بنام بغرفتي لوحدي وبصراحه كنت بستمتع بيها مع قرائة أحداث قصه مثيرة وتنتهي متعتي بمجرد دخول لعبتي لخرم طيزي بعد دهانها بالجيل لتسهيل دخولها وكنت بمارس اللعب بشكل مستمر وخصوصا قبل النوم ومرات أول ما أقوم من نومي وحسب حاجتي المستمرة لتفريغ الطاقه الجنسيه وبصراحه كنت بنام من غير هدوم ما عدي الكلوت واللي دايما بيكون غرقان من نزول شهوتي لمجرد مابشوف منظر مثير واستمر الحال علي كده لغاية اليوم ده واللي فعلا متعتي فيه كانت أضعاف متعتي مع نفسي وفي اليوم ده قررت أزور صاحبتي الوحيده اللي تعرف عني كل تفاصيل حياتي لأنها صاحبتي من زمن الطفوله وكنا بنحكي لبعض علي كل حاجه حتي أساليب المتعه من غير ضرر ولأني ممشوقة القوام وأردافي ممتلئه وصدري مناسب لحجم أنوثتي وشكلهم بجد مغري جدا وتفوق عني رانا بجمال صدرها لدرجة أني شخصيا بتمني أرضعهم لأني بحب البزاز موت واليوم ده خرجت في زبارة لرنا ورحت عندها في البيت وبعد وصولي بدقايق خرج أخوها وسلم عليا وفضل يخرج ويسيبنا براحتنا خصوصا أنه عايش في البيت مع رنا وأهلهم مسافرين وبعد شويه قمت اعمل نيسكافيه ودخلت المطبخ بعد ما سألت رنا تشربي معايا قالت طبعا ووصلت المطبخ وبدأت اعمل النيسكافيه بالآله اليدوية وبعد ما مسكت ماكنة النيسكافيه شد انتباهي درجه رعشتها في أيدي وفكرت احطها علي كسي واشوف تأثيرها أيه وخصوصا لأنها بيد مسلوبه تشبه العضو الذكري بس علي أصغر شويه وطبعا من رعشتها علي كسي نزلت شهوتي وما حسيتش بنفسي ألا ورنا فوق دماغي وبتسألني بتعملي أيه يا شقيه ارتبكت وهي ضحكت وعملنا النيسكافيه وخرجنا نقعد في الصالة وطبعا كانت الماكنة في أيدي وبعدها طلبت رنا ندخل غرفتها تفرجني علي هدومها ا الداخليه ولأنها نحيفه عني شويه وكل ملابسها مغريه جدا طلعت كلوت حديث وطلبت مني ألبسه وحاولت أرفض وهي أصرت وطبعا لأنها لحوحه قلعت كلوتي الغرقان من شهوتي وبدأت ألبس الكلوت الجديد وهو عبارة عن خيط رفيع ومن مكان الكس قطعه مثلثه ومن غير وصف الخيط كله غطس في كسي وغطس فيه قوي وهي بحلقت بعينيها وقالت أيه ده يا موزة أنتي بجد فرس تعالي في حضني بسرعه وحضنتني وبوسه والتابيه بقينا بنمص في شفايف بعض واندمجنا لغايه ما نزلت شهوتها وبعدها طلبت تروح الحمام وهي ماشية قدامي لاحظت انها مش لابسه كلوت لأن هدومها كانت خفيفه وبعد ما رجعت فهمت انها غسلت كسها من أثر شهوتها ولأني كنت هيجت علي الآخر نمت علي السرير ونامت جنبي وبدأنا نحسس لبعض ومسكت هي بزي وفضلت ترضع فيه وبأيدي بقيت أدعك كسها لحد ما قلتلها تعبت قالتلي وانا قلتلها نريح بعض قالت ماشي بس بسرعه لأني تعبانه بجد ورجعت لوري وهي سحبت رجليها لحد صدرها وبقت قدامي زي البرواز وبقيت ببص علي كسها ومن جماله بصراحه هيجت أكتر ولونه الوردي كان حاجه تهبل وهجمت عليه بعد ماركزت علي خرم طيزها الضيق وبصعوبه ميزته من مكان كسها وكان عبارة عن ورده مرسومه في جسمها وبدأت العب بلساني وهي تتأوه وترقص بجسمها وانا ازيد في حركة لساني وهي تقول أأأأأأأأه أأأأه ااااااح اااحح يييييح ييييييح يييح أأأأأأأأه أأأأأأأأأه وانا بلحس كسها وبأيدي ماسكه حلماتها وبفركها بين صوابعي وومابين اللحس واللعب فكرت أحط صباعي في طيزها وامتعها بجد وأول ما قربته من طيزها صرخت وقالتلي لأ لأ طيزي لأ قلتلها اعملي حسابك اني مش هارتاح من غير ما تحطي صباعك في طيزي قالتلي طيب خلاص بس ألحسي كسي بس جامد جامد وفضلت الحس وكسها غرقني وهي ارتعشت كتير ومع رعشتها الكبيرة قفلت علي راسي برجليها وفضلت قافله عليها شويه وبعدها فتحت رجليها ونمت جنبها وهي مرميه جنبي وفاقده الوعي من المتعه ومن كتر هيجاني فكرت أركب علي طيازها احك كسي بيها لأنها بعد مانزلت شهوتها ونامت علي بطنها ظهر جمال طيازها أكتر بشكل جنني فعلا وركبت عليها ومن ملامسة كسي لطيازها الناعمه الطريه البيضه سخنت وبقيت بتحرك عليها زي الفرس وشفايف كسي بتبوس في طيازها وصوتها بيرن في وداني بق بق بق بك بق بق بق بق ومع سرعة الحركه بدأت احس بالمتعه فعلا وفي وسط ماأنا مستمتعه قامت هي وقالتلي انتي لسه قلتلها طبعا لسه قالتلي طب تعالي واسمعي كلامي ونيمتني علي جنبي اليمين ورفعت رجلي الشمال ودخلت رجلها من بين رجلي وبقينا عكس بعضنا وقربت لحد كسها ما لمس كسي وبقينا نتهز مع بعض كسها لازق في كسي وكأنهم بيبوسو بعض وكان الوضع ممتع وشويه وقالتلي فين الكافيه ميكر قلتلها ليه قالتلي بس هاتيها وبعدين تعرفي وكان جنبي علي طرف السربر وبمجرد ما مسكته من أيدي شغلته وحطته ما بين كسي وكسها ومع رعشته متعتنا زادت وبقينا نصرخ من المتعه وبدون وعي أأااه أأأأأأه أأأأأأأه اااااح ااااوف لحد ما نزلت شهوتنا سوي ولأني متعوده علي صباعي في خرم طيزي طلبت منها تحط صباعها وهي نسيت من متعتها وبعد شويه قلتلها أنا هاخد حمام لأني أتأخرت ولازم أمشي وخرجت من غرفتها ودخلت الحمام وبعد شويه من نزول الميه مديت أيدي أجيب شامبو الحمام لفت نظري فرشه سنان علي رف الحوض وكانت شكلها مغري بجد مدورة وتشبه الصباع المليان وفكرت أكمل بيها متعتي ومع شوية جيل عليها بقت جاهزة للعمل وشويه شويه بدأت ادخلها في خرم طيزي وانا متمتعه منها قوي وخطر في بالي أجيب رنا ونتمتع سوي وندهت عليها وقلتلها تعالي بسرعه في حاجه وجت جري وبمجرد وصولها للباب لفيت علشان تشوف الفرشه وهي داخله في طيزي وكان باين منها جوء صغير وهي شهقت لما شافت الفرشه غطسانه في طيزي وقالتلي لا ياسمين دي بتاعتي وجديده قلتلها نجيب غيرها قالتلي طب هي بتوجع قلتلها لأ طبعا دي ممتعه جدا قالتلي بجد وخلتها تمسكها وبقيت بتحرك عليها براحتي وبعد شويه قلتلها اسحبيها وسحبتها بعد ما خدت مزاجي منها وبعد كده قعدنا في البانيو ويدأنا نستحمي سوي ونلعب في بزاز بعض ونضحك من المتعه اللي حصلنا عليها وبوسه وري بوسه لحد ما قالتلي خدي مكانك قدامي وقعدنا وشنا في وش بعض وكل ركبه في وش كس وبقينا بنبوس بعض وركبنا بتدعك في أكساسنا وفضلنا كده والميه نازله فوق راسنا واحنا في عالم تاني من المتعه وبعد شويه طلبت مني رنا نقعد قصاد بعضنا وطلبت مني أعمل زيها ومدت رجلها لحد ما وصلت علي كسي وطبعا عملت زيها وبمجرد اللعب بالصوابع علي أكسسانا لقيتني رحت في عالم جديد من المتعه ولأنها خبيرة في الوضع ده كانت بتدخل صباعها في كسي بشكل مثير جدا لدرجة أني بقيت صوتي عالي وبتأوه بشكل غريب وهي تقولي بس براحه هانتفضح وطي صوتك وانا ولا هنا وكل اللي بعمله أني بقول آآآآآآه أأأأأه وراها أأأأأأح أأأأأأأأح أأأأأأوف اااااه ااااااه ااااااه وطبعا نزلت شهوتي بغزارة واترعشت جامد جدا وبعدها رفعت رجليها علي صدري وقعدت ألحس في صوابعها ونزلتها علي بزازي وحضنتها جامد وكانت رنا مغمضه عينيها من كتر متعتها وشوية وخدنا حمام جميل وكنا بنحضن في بعض ونبوس تحت الميه واحنا طايرين من المتعه وبعد الحمام خرجت ولبست هدومي وخدت منها وعد بأننا نعيد المتعه كل مرة نلاقي الفرصه وكنا كل ما نكلم بعض في التليفون نفتكر متعتنا ونتواعدعلي موعد تاني مع المتعه وبنت من وسط البنات لقيت معاها المتعه في أروع صورها وهي حبيبتي رنا

قصة نوال ازاي انفتحت

أسمي نوال عمري ثلاثون عاما جميلة بشكل ملفت للنظر جسمي ممشوق القوام وهبني **** الجمال والذكاء ... طلق والدي أمي عندما كنت في العشرين من عمري مما جعلني ولكوني أكبر أخواتي مسؤولة عن أعالتهم وهذا ما منعني من أكمال دراستي الثانوية فكنت أنتقل من عمل لاخر باحثة عن العمل الذي يوفر لنا أفضل راتب ... كنت أعمل في مصنع حكومي راتبه بالكاد يكفيني وفي مرة قرأت أعلان عن طلب وظائف في معمل أهلي لانتاج العطور فتقدمت وللميزات التي اتمتع بها كنت من المقبولات في هذا المعمل ولان راتبي أعلى مما كنت عليه فقد كنت مجدة لدرجة كبيرة جعلتني بعد أشهر من المقربات لمسوؤلي المعمل فتم نقلي الى قسم السكرتارية لاكون أكثر أشرافا على العمل .. في أحد الايام طلب مني مسوؤل المعمل أخذ البريد الى صاحب الشركة التي يعود اليها المعمل في مكتبه الواقع في عمارة وسط المدينة وذهبت بسيارة المعمل وسائقها الذي بقى بأنتظاري وصعدت الى المكتب فأعلم السكرتير صاحب الشركة وسمح لي بالدخول صحبة بريدي حيث رحب بي كان عمره قرابة الخامسة والاربعون غير متزوج وبدأت بالاجابة على أسئلته حول العمل وتعجب لشطارتي في عملي ووجه لي شكره على ذلك ثم كتب ورقة صغيرة لمسوؤل الاشراف بالمعمل لزيادة راتبي ... فرحت جدا وتسوقت لاخواتي المزيد من أحتياجاتهم لتحسن وضع راتبي وأصبحت مسوؤلة عن كثير من امور المعمل ومن خلال ذلك حصلت على عدة زيادات في راتبي نقلت حالنا الى الاحسن .. وفي احد الايام ولدى ذهابي الى مكتب صاحب الشركة كالمعتاد أبلغني سكرتيره بأنه غير موجود وأذا كان هناك بريد مهم فيجب أخذه الى مكتبه في داره وقال لي أن سائق المعمل يعرف العنوان ونظرا لوجود أمور مهمة فقد طلبت من السائق أيصالي الى الدار حيث كنت أقصد بذلك أشعار صاحب الشركة بحرصي على العمل وبالفعل وصلت الى داره وكان قصر كبير ودخلت فقال لي أحد الخدم أنه في مكتبه بالطابق الاول وصعدت أتجول في ممر القصر حتى وجدته جالسا يرتدي روباً منزلياً خلف مكتبه وأستقبلني ولكبر منضدته فقد وقفت بجانبه لاستكمال بريدنا وسألني عن نوع العطر الذي أستعمله ثم أخرج من درج المكتب زجاجة عطر طلب مني الذهاب الى الغرفة المجاورة ورش العطر على صدري والرجوع الى المعمل على أن أخبره لاحقا في حالة تغير رائحته نتيجة التعرق كونه نموذج معد للتجربة سيغزو الاسواق لانه يحافظ على مستواه رغم تعرق منطقة نهود المرأة ورغم الحرج الا انني فعلت ماطلب وفي اليوم التالي كان المفروض أعادة البريد اليه ولما لم يكن في مكتبه الاول فقد جئت الى داره صحبة سيارة الشركة وخلال تداول البريد سألني عن العطر فأخبرته بأنه ممتاز الا أنني تفاجئت بقوله هل يمكن لي أن أشمه عن قرب من خلف القميص فأحمر وجهي الا انه تدارك قوله بكلمة لاداعي ونظرا للحرج ولخوفي من فقدان المميزات التي منحت لي أخبرته بأني أقصد بأن العطر لايمكن شمه من خلف القميص على امل التهرب الا انه فاجئني بقوله ماأحرصك على عملك حيث ستسمحين لي بشمه مباشرة على صدرك وي****ول من موقف وضعت نفسي فيه فطلب مني الاقتراب والانحناء حيث أقترب بأنفه من فتحة القميص وقال أن أمكن فتح اول زر منه ورغم حراجتي وأحمرار وجهي خجلا فتحت له اول زر فأدخل أنفه وفمه داخل الممر الضيق بين نهداي شعرت بأنفاسه الحارة التي زادتني أرتعاشا ومد يده حيث فتح زر القميص الثاني بحجة الوصول الى مكان أعمق وكانت أحدى يدية تضغطان على ظهري للانحناء أكثر فيما كانت شفتاه تسرحان على حافة نهدي وشعرت بدوار يكاد يسقطني فتدارك سقوطي وأجلسنى على ركبتيه وهنا بدأ بأخراج نهداي من داخل الستيان وأخذ يمص و يلحس حلمات صدري في وقت كانت أحدى يداه تسرحان على فخذاى حاولت النهوض الا أن شيئا غريبا جعلني أميل نحوه وهنا بدأت أصابعه تداعب كسي من خلف اللباس مع قيامه بأبعاد فخذاي أحدهما عن الاخر ثم أدخل أصبعه ليلامس شفري كسي الذي بدأ بصب ماءه الحار كأنه شلال أحسست به قد سال مني وفجأة سحب يده ومدها أسفل ساقي ثم وضع يده الاخرى خلف كتفي ورفعني مع نهوضه عن كرسيه ومددني عل الاريكة المجاوره وأنا أرتعش من خوفي المصحوب باللذة التي لم أجربها مطلقا فهذه اول مرة في حياتي ثم تمدد قربي ولاأعرف متى تعرى من ملابسه حيث لم أشعر الا وبقضيبه يمر بين فتحة لباسي وكسي ويحتك حكاً شعرت أن روحي ستخرج مني من شدة اللذة وكان يمص شفتاي ويدعك صدري حتى شعرت بدفق منيه الحار يصب على شفري كسي ويغرقهما منساباً على باطن فخذاي وبعد برهة نهض مبتعدا الى الحمام وبقيت أنا مذهولة مبللة بمنيه الحارالذي ملآْ عانتي ولباسي من الداخل ثم نهضت متثاقلة أعدل ملابسي وكان منيه يقطر مني فقد قذف بين اللباس والكس مما ضغطه عند وقوفي وجعله ينساب على باطن فخذاي وكنت محتارة ماذا أفعل هل اصرخ أم أسكت وقطع صمتي من خلفي بقوله أنا آسف فلم أتمكن من مقاومة جسدك وطعمه اللذيذ ومد يده نحو وجهي حيث كنت مطرقة الى الارض وبدأ بمداعبة خدي ثم أجلسني على الاريكة وقال بأنه سيضاعف راتبي ويرفع منصبي فيما كانت يداه تداعب خصلات شعري ورقبتي وفي داخلي كنت فرحانة مما قال لان ذلك يعني تعديل اموري واهلي من الناحية المادية كما أنه لم يفتحني أو يزيل بكارتي أو حتى ايلاج قضيبه داخلي وكأنني أسهل الامور على نفسي ثم وكأنه كان لسكوتي هذا تشجيعاً له لمعاودة تقبيل ومص حلمات صدري وتمرير يداه بين فخذاي حيث شعرت بأنه لاخسارة من تكرار ماحدث فهو لذيذ وأمين وبدأت أتجاوب معه حيث بدأت شفتاي تمص شفتيه وباعدت بين ساقاي وسمحت لساقيه بالدخول بينهما لانه كان قد نزع روبه حيث لم يكن يرتدي شيئاً تحته ولاول مرة أرى قضيب رجل حيث كان كبيراً طويلاً ومتينا وذو رأس أمتن من جذعه حمدت **** أنه لم يدخل بكسي لانه أذا دخل فسيشقه شقاً وانزعني قميصي وستياني وكان لمصه حلمات صدري الاثر في شعوري بالخدر ثم بدأ يدخل أصابعه بين لباسي وكسي وأخذ يسحب اللباس الى أسفل ولاني كنت مفتوحة الساقين وهو بينهما فقد وصل اللباس الى حد لايمكن أنزاله أكثر فسحبه بقوة قامت على تمزيقه وحتى هذه اللحظة كنت مطمئنة من أنه سيعيد نفس مافعل اولاً ؟؟ الا أن تمزيقه لباسي جعلني أنتفض فضمني بقوة وقال لن أزيد شيئاً عما فعلت فأستكنت وتركته يقوم بتمرير رأس قضيبه بين شفري كسي الذي أوصلني الى نشوة عارمة لشدة حرارته التي شعرت بها مثل الجمر بينما كان كسي يفيض بسائل أحسست به يخرج من كسي حاراً ملتهباً من النشوة وقام بدفع رأس قضيبه قليلا الى داخلي حيث أخذ يحتك ببظري فأخذت أتحرك تحته يمنة ويسرة أعلى وأسفل لازيد من أحتكاك رأس قضيبه ببظري وشفري كسي ويظهر أن هذه الحركة مني أفقدته سيطرته على نفسه فدفع بجزء من قضيبه داخلي أفقدني سيطرتي على نفسي فسحبته من ظهره ليلتصق أكثر على صدري مما جعله ينهي كبح جماح نفسه بدفع قضيبه كله داخل كسي ورغم متنه وطوله الا أن السوائل التي نزلت من كسي جراء تهيجي ساعدت على دخوله بسرعة صحت معها آآآآآآآآه آآآآآي آآآآخ آآآآي مصحوبة بألم خفيف ولذة عارمة بدأ معها بأيلاجه وسحبه بوتيرة سريعة كنت خلالها أتحرك تحته لازيد أحتكاكة بجدران كسي وبظري مع آهات عالية آآآآآه أكثر أريده أكثر اي ي ه آآآآه آه ثم أحسست بتدفق منيه كشلال داخل كسي ورحمي وأقفلت عليه بساقي ويدي حتى لايخرج لاخر قطرة فقد بدأت أوصالي تخدر وتذوب من حرارة دفقات منيه ثم أسترخى جواري بعد أن سحب قضيبه مني وأخذ يقبلني بقوة ويقول لي لاتخافي سأجعلك محبوبتي المتميزة التي يغار منها الجميع نهضت وذهبت الى الحمام لاغتسل وشاهدت دماء غشاء بكارتني على شفري كسي وباطن أفخاذي وقلت في نفسي مانفع الحزن بعد أن فتحني وحدث ذلك فأمامي أمور أخرى يجب التفكير بها وهي منصبي وراتبي وأي شيء يمكن أن أستفاد منه وخرجت من الحمام عارية فلم أجده في غرفة المكتب ووجدته في غرفة النوم ممداً عارياً منتصب القضيب وأشار لي أن أصعد لاجلس عليه فصعدت على السرير وفتحت كسي بيدي وأدخلت رأس قضيبه بصعوبة في كسي وأنزلقت عليه جالسة مفتوحة الساقين فأحسست بألم خفيف لذيذ شعرت بأنه يكاد يدخل معدتي وبدأت فصول جديدة من اللذة كنت خلالها أفكر بما سأجنيه من فقداني لبكارتي فقد فتحني وانتهى ماأخاف عليه وها أنذا محبوبته المفضلة التي سيحسدني الجميع

قصة حبيبتي السكسية مع زميلها الجامعي

قصة حبيبتي السكسية كما جاء على لسانها بالحرف/

هــايز شباب وبنات

أنا بنوته جامعية من السعودية تعرفت ع شاب من نفس جامعتي و من نفس كُليتي

كان هو بالنسبة لي البوي فريند اللي يرويني عشق وسكس و حرارة

وانا كنت بالنسبة له القيرل فريند اللي ترويه اغراء ودلع وانوثة وآهات و صراخ

كنا نتقابل تقريبا مرة بالشهر

ونجلس مع بعضنا بالساعات من أسخن واحر الساعات

في فندق

بأكلمكم عن أول قابلة , أول مقابلة كان فيه حياء وخجل و2 حبايب ماهم عارفين ايش يسوون مع بعض

بس الأكيد كل التأكيد ان الجو كان بيننا حآآآآآر

دخلت سيارته و مسكنا ايدين بعض طول الطريق واحنا ما سكين ايدين بعض

- قالي حبيبتي تحبي اللبان ؟

- قلت ايه عادي

وطلع لبانه و قال خذي وأخذتها طبعا أنا من عادتي امضغ اللبانة إلى يخلص السكر اللي فيها و أرميها

مضغتها و خلص السكر و جيت بأرميها

- قال لحظة لحظة وين راميتها

- قلت خلاص ما ابيها

- قال عطيني اياها >>> شافني مستغربة من طلبه

- قال يلا أعطيني اللبانة

عطيته اللبانة و مضغها ع طول

قال يكفي ريقك حبيبتي أحلى سكر >>> آآآآآه ياعمري على غزله وسكسيته من جد أثارتني حركته مع ان البعض ما ينتبه لها ويحسها تافه

المهم وصلنا مواقف الفندق و وقف سيارته و طفاها

صراحة ما قااااااااومت نفسي

- قلت حبيبي

- قال لبيه

التفت لي وأنا ملتفته له نزلت اللثمة من وجهي و على طوووووول شفشفة في السيارة كانت آحلى و آروع شفشفة

ذوبااااااااااااااااااااااان على الآآآآآآخر كنت حاطة ملمع شفاه ناعم مرة ورقيق قسم انه شفطه شفط

- قال حبيبتي يلا ننزل

ونزلنا وعلى طول على الغرفة دخلنا الغرفة وفتشت عن وجهي و بديت أنزلت العباية وجاني وبالأحضااااااااااان حاضنين بعضنا بقوة

حبايب ومشتاقين لبعض

بعدها

نزلت ملابسي

وماخليت على جسمي إلا سنتيانة سوداء و كلوت اسود

ولأني اتمتع بطيز برازيلية >>> أووووو

مليانة و مربربة جلست اغريه شوي رايحة جايه لابسة كعبي

بعدها

قربت منه على السرير هو كان جالس عليه بثوب و شماغ وعاد منظر سكسي حآآآآآآآر صراحة

بنوته دلوعة لابسة سنتيانة سوداء و كلوت اسود مع كعب في خضن حبيبها الكشخة بثوب وشماغ >> لوووووووول

طبعا شفشفة و مصمصة لسانوفي قمة الذوبان حسيت بأيدنيه تلعب ورى ظهري تبي تفصخ سنتيانتي

حبيبي مشتاااااااااااااااااااق يشوف صدري وحلماتي

بس للأسف باءت محاولته بالفشل ما عرف يفك السنتيانة ههههههههه

قمت أنا فكيتها وهو نزل خيوطها الكتف وطاحت السنتانة على فخوذي عيون حبيبي تتفرج بشهوة واعجاب في صدري

يتفحص صدر حبيبته بنظراته وباسني في وسط صدري أموااااااااااااااااااااااح

- آآآآآه ياعمري

- فديت صدرك حبيبتي

بعدها سدحني على السريرونزل الكعب من رجليني وايدينه بعدها اتجهت على كلوتي حبيبي مشتاق ألحين يشوف كسي

رفعت طيزي شوي عن السرير عشان يقدر يفصخ الكلوت وفصخها ووجهي رااااااااح ألوان من الحياء

جلست أضحك بدلع واغراء

بعدها قام حبيبي ونزل شماغه وثوبه وكل ملابسه صار عاري الجسم مذوب الروح وسدح فوقي بوسات ومصمصة علم علامات المص على جسمي >>>>> آآآآآآآآآآح

على كتوفي وصدري ومصتين على بطني مع لحس حااااااار بكامل اللسان

كل هالدلع اللي يسويه لي وسط ألحان آهاتي وانفاسي الحارة مع بعض ضحكات دلع خفيفة

بعدها وصل حبيب زبه معشوووووق زبه اللي بيحضن زبه كسكوسي الحلو

وصل كسي وبعد بين رجولي سحبني لحافة السرير وحط رجولي على كتوفه وبدأ يلحس لحس الوله آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه

ذوبني تعبني قطع كسي خلاه يحمر

ما احس إلا بشيء رطب يلعب لعب في كسي وسط آهاتي و صراخي اللي كل مرة تزيد

مع كل لحسة يزيد تعبني و لهفتي و شوقي لدخول زبه بكسي البكر , شديت شعره

وقلت خلاااااااااااااااص آآآآآآآآآآآهآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه

ارتفع لي وبالأحضان شفشفة بطعم مختلف انفاس حارة و اجسام ذايبة كل شيء تعبان بجسمي وده يدخل زبه بكسي و ارتاااااااح

شالني حبيبي من على السرير

وجلسني على الكنب

وهو جلس زبه فضيـــــــــــــــــــــــــــع طويل وعريـــــــــــــــــــــــــــضعذااااااااااااااب لما دخل كسي ذوبااااااان لما لامس جدران كسي جلست فوقه ويلا على أول تدخيلة زب أ نيكه زب لكسي

أنا عذراء ومتنازله عنها بالثلاث لحبيب قلبي

بدأ زبه يلامس اشفار كسي يدور مكان فتحة الكس لعب وحوسة واثارة إلى ان وصلها و يستعد يدخلها ويوسعها

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآح يا كسي بدأ التدخيل وانا كلي آهااااااااااات عالية كلما دخل زيادة تختفي الآهات و يحل محلها الصراخ والتعب

ألم لذيذ ألم روووووووعة حسيت فيه لما دخل زبه بكسي لما وصل زبه وسط كسي حطيت راسي على كتفه

وهاتك صرااااخ وآهاااااتحاضني و حاضنته كلما دخل زيادة غرقت في تعبي في وذوباني أحس بزبه جوة كسي أحسه موسع كسي

أحسه مسوي زحمة

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه

وآحلى شي أنه مسوي زحمة وتوسيع دخل زبه كامل وأنا من ألم التوسيع ما انتبهت إنه دخله كله

- قال دخلته حبيبتي كااااااامل

بعدت عنه عشان اشوف زبه مختفي بكسي شفت كسي موسع اشفاره أول مرة اشوفه بهالمنظر

- قال وااااااااااااااااااااااااو روعة وآخذ جواله وصور صورة

آآآآآآآآآآآآح ماصدقت يصور الصور عشان ارتمي بحضنه

ارتميت بحضنه تبعاااااانه ذاااااااايبه ما احس بالعالم حوالي جلست الحس رقبته و أبوسها طبعا لما كان يدخل زبه بكسي

أنا كنت اعضعضه برقبتهعض خفيف كسي كان ضيق مررررررررررررة على زبه الكبير لذلك ما احصل انه يدخل ويطلع بقوة

اكتفينا بالنيك الهادئ مع طلوع ونزول خفيف

بعدها حسيت بحرارة في راس زبه اللي كان داخل أعماق كسي حبيبي بينزل منيه وللأننا عشاق بلا زواج سوينا طريقة العزل

طلع زبه بسرعة من كسي و نزل منيه على فخوذي آآآآآآآآآآآآآآآآآآه منه منيه حااار كنت اتمنى انه نزله بداخل كسي بس يلا

بالنسبة لي ارتعشت بعدما نزل منيه على فخذيقبل الرعشة حضنته بقوة وارتعشت ابي حبيبي يحس برعشتي بذوباني بمتعة وشهوة وتعب حبيبته

را أكمل لكم بالقريب يا سكسيين أحداث جلساتي اللي بعدها

ســــــــي يو مع بوسة ع شفايف حمراء ودلوعه يرافقها غمزة عيون من وحدة سكسيــــــــــة

والى لقاء قادم مع قصة اخرى من قصص حبيبتي السكسية مع حبيبها الجامعي

ريما وسحر طالبات المدرسة

ريما وسحر طالبات المدرسة
متل ما حكيتلكم من قبل كيف نكت رشا بالاول وبعدين ريما رح كفيلكن الجزء الرابع من عاشق ابطي رشا يعجبكم بعد ما اتفقنا انو ريما تجيب رفيقتا سحر الي ولعمار مرق اسبوع ولا ريما بتخبرني انا بدا تجي هي ورفيقته سحر بحيث مايروحوا عالمدرسة ويجوا لعندي عالبيت وانو يكون عمار عندي اتفقنا على يوم الخميس بس عمار كان مسافر وانا لاقيته فرصة نيك البنتين فما قلتلن الخميس الساعة سبعة ونص لاقيت جرس الباب عم يدق ولا ريما ورفيقته سحر عالباب بتياب المدرسة الحلوين وهنن قطقيط صغار بجننوا بصدورتن الحلوة النافرة من القميص الزهري دخلوا واعتذرت انو عمار مسافر وقعدنا عملنا قهوة نشربا ريما سمراء البشرة طويلة عيونا لونن خضر وابتسامته ساحرة وبريئة وشعرة اسود اللون اما طيزا صغيرة وحلوة اما سحر فبيضا طولا متوسط نهدا كبير مع شعر اسود وعيون سود قعدنا نمزح وندردش وبعدين قعدنا عالكومبيوتر بحجة نشوف صور وافلام شغلت فلم اغراء اكتر من كونه سكس لاقيت استجابة والكل كان مندمج الزقت بريما وبلشت لحوس رقبتا وتحت اذنيها لاقيت البنت ارتخت كان هدفي اغراء سحر خليته تطالع ايري من سحاب البنطلون وتلعب فيه وهي عم تتفرج شلحته الجاكيت وفكيت زرار القميص وتركته بالستيان الزهري يلي حابس صدره وبلشت الحس تحت باطه النضيف واعصر صدره وهي تتاوه حسيت بحركة سحر انو متهيجة فطلبت منا تقعد بحضني على الرجل التانية وشلحته الجاكيت والقميص كانت لابسه قميص داخلي بدون ستيان وتحت باطه طالع جديد وهنن بحضني وايدنن على ايري وانا عم بفرك بزازن ولحوس تحت ابطن يلي ريحته مسك وعنبر بلشت شلحن البنطلونات وشوف كساسن الحلوة وكانوا التنتين كساسن مليانة شعر والكيلوت الصغير مو ساتر شي واحد احمر وواحد اسود سطحتن عالتخت بغرفة النوم وبلشت من اصبع رجل كل وحدة لحد راسه سياقنا كسا اباطا صرته رقبته كانت طيز سحر اكبر من طيز ريما وغرقت بالعسل لكس صغير عما يشرشر لحد ما جنوا من الهياج وبلشوا يمصمصوا بعضن البعض كل وحدة كانت فاتحة كس التانية وبتلحس فيه بمحن وجنون وولما لسان ريما على كس سحر كان ايري بلش يغزيطيز سحر الكربوجةرفضت يالبداية وحاولت تبعدضربته كف وفوته اكتر والغريب انو بعد الكف تجاوبت اكتر وما عاد تحكي كان خرم طيزا ضيق وزهري حطيت شوية فازلين على ايري ودخلته بقوة كله صرخت وصارت تبكي وانا فوته اكتر كانت كتير عم تتوجع بس من المحن ما كانت عم تسخى يطلع من طيزا رغم كل اه وكل دمعة كانت البنت انبسطت عالاخير وكسه عم يشر مي بعد شوي غيرنا الوضع وصار كس ريما على تم سحر وايري بطيز ريما عم يشقا شق شد شعر ودحش بطيزا ومية كسا ذو العانة بتشرشر طالعت ايري لاني حسيت رح يجي وسطحتن جنب بعض وجبت ضهري على صدرن بس كل هادا البنات ما شبعو فاتو تحمموا ورجعوا لعندي يمصوا ايري طلعت ريما على ايري بعد ما حطته بطيزا منيح تطلع وتنزل عليه وشعرارافعته بايداوهو عم يفرش جسما وسحرحطت كسا وطيزا على تمي وانا بلحس بكسا كانت شعرة سحر طويلة وكسه غرقان مي وكل اه من جها وايدي بتلعب بصدر التنتين طلبت من سحر تنزل وتعطيني صدره واباطه لحت الحس ومصمص وشمشمووبالفعل كان الشعر تحت باطه عرقان وجديد طالع بعقد وشعرا متعطي فيه انا وع اعصر صدره ولوس اباطه وريما بتفرك ب***** سحر وايري بغوص بكسالحدما اجا ضهري بطيز ريما وتعبت وما حسيت الا بعد ساعتين تاري اخدتني نومة لاقيت البنات كاتبلي ورقة ورايحن مكتوب فيا نلتقي الاسبوع القادم ضحكت واعدت اتذكر واستن الاسبوع القادم

قصة الطالبة نور


اسمى نور، تخرجت العام الماضى من كلية التجارة بجامعة الزقازيق، من أسرة نموذجية فى الأخلاق والتدين، كان أبى معارا للعمل بالسعودية حيث قضينا عددا من السنوات، والتحقت فيها أنا وأختى بالمدارس فى السعودية، أبى الآن مريض جدا وطريح الفراش معظم الوقت ، تعوده وتمرضه السيدة الفاضلة أمى ، وهى نموذج للأنثى الصابرة المجاهدة والتى تتحمل الحرمان العاطفى والجنسى ببطولة بالرغم من شبابها المتوهج وجمالها الأخاذ، وأنوثتها الصارخة الطاغية، والتى تضغط على أعصابها وتجعلها تتألم شوقا الى ضمة ذراعيين قويين أو الى لحظة مطارحة غرام تتلامس فيها ثدياها بصدر شاب قوى يعتصرها ويكسر ضلوعها ليروى شبقها وحرمانها ، وتنبعث رائحة الفرج المحترق بعبق وأريج الأنوثة المنزلق من بين شفتى أعجوبة الأنوثة النادرة والقطعة الفنية الغالية بين فخذيها. وبالرغم من ذلك أرى الجوع والحرمان فى عينى أمى فى دموع صامتة واعتصارها لنفسها ولفخذيها وما بينهما بيديها تكاد تمزقهم بأظافرها حين أتلصص عليها فى وحدتها فى حجرتها أو فى استحمامها الذى تستغرق فيه وقتا طويلا تخلو فيه الى جسدها الجميل الأنثوى المثير العارى ، تخاطبه بلمساتها وتصبره بأطراف أصابعها وأناملها طويلا وهو فى الماء الساخن وسط البخار الكثيف حتى تخرج من الحمام وكأنها دجاجة أحسنت نتفها وسلقها وشويها على الجمر المشتعل ببطء وبصبر ففاحت رائحتها الشهية يسيل من أجلها لعاب الأناث قبل الرجال، ويجن من أجل لمسها الشباب.
ليست أمى هى بيت القصيد، ولكنها أنا، أنا تلك الفتاة الجميلة الطيبة الساذجة النموذجية. لم أعرف شيئا عن الحب ولكننى تمنيته ، ولم أر ولم أسمع شيئا عن الجنس ولم أقرأ ولكننى اشتقت اليه وعشقته بفطرتى وأنوثتى دون دروس، ولم أنتبه الى أننى متفجرة الأنوثة وخطيرة الجمال الا عندما اتقتربت منى فتاة سعودية فى الصف الثانى عشر الثانوى ذات يوم ، وقالت لى همسا (انتظرى بعد الحصة ولاتنزلى الفسحة مع الأخريات، لأننى أريد أن أسألك عن شىء هام) فهمست لها (إن شاء سأنتظر)، كنت أعتقد أنها تريد أن تناقش معى شيئا فيما ندرسه.
عندما اصبحت أنا وزميلتى السعودية وحدنا فى الفصل ، جلست معى فى مقعدى شديدة الألتصاق بى ، وأحاطت كتفى بساعدها، واقتربت بأنفاسها بشدة من خدى، وهمست بعدد من الأسئلة تستفسر عنى وعن أسرتى وأبى وعمله وعن حالتى العاطفية واذا كنت مرتبطة، ثم بدأت تنزل غطاء الرأس عن شعرى ، فلم أنتبه ولم أعارض ، ولكننى أحسست بأصابعها تداعب خصلات شعرى برقة بالغة وتنظمها بحنان ولطف لذيذ ، أحببته وتلذذت به ، ثم أحسست بأصابعها تتحسس رقبتى من الخلف ومن الجوانب ترتفع أصابعها وتنزل بحساسية شديدة على رقبتى وتتسلل تحت الى أكتافى تحت ملابسى وهى تقترب أكثر بشفتيها منى تقبل خدى وتحاول أن تتزحزح بقبلاتها من خدى الى شفتى ، حتى لامست قبلاتها فعلا جانب شفتى وجزءا منها ، فاستغربت هذا وبخاصة أن أنفاسها كانت تتهدج مضطربة ، وكانت قبلاتها الساخنة على وجهى طويلة ، حتى لامست قبلاتها الطويلة الساخنة رقبتى من تحت أذنى للخلف قليلا فأحسست بلذة غريبة جدا وبأننى أدوخ وأفقد الوعى وأستلقى برأسى على كتفها مغمضة العينين ، حتى أفقت بقبلاتها الحارة مطبقة على شفتى تمتصها وتأكلها بشفتيها بقوة وبتلذذ، فلم أعترض لأن طعم قبلاتها كان لايمكن الا ان أتلذذ به وأستطعمه وأن أبادلهاالقبلات بمثلها وأسعى وراء شفتيها بشفتى للمزيد والمزيد بلانهاية ، ولكننى فزعت جدا وأفقت من عالمى الجميل عندما أحسست بيدها تعتصر بزازى تحت ملابسى بقوة وتتحسس حلماتى ، فأحسست أنها قد عرتنى وخلعت لى ملابسى دون أن أدرى ، بينما يدها الأخرى بين أفخاذى تتحسس بين شفتى كسى مباشرة ، تعتصر بظرى الكبير المتصلب كقضيب صغير، فعرفت أنها أيضا عرتنى وخلعت كلوتى أثناء تقبيلها المثير الذى هيجنى ، ففزعت وحاولت الأبتعاد ، ولكننى استرحت عندما اكتشفت أنها قد تسللت بخفة لم أشعرها تحت ملابسى بيديها ولم تخلع عنى ملابسى ولم تعرينى ولكننى همست لها بغضب مصطنع (ياخبر اسود؟ ايه اللى أنت بتعمليه فيا ده ؟) ، فقالت زميلتى السعودية بهدوء بالغ هامسة وهى تقترب منى أكثر وتفتح أزرار صدرى قائلة (ماتخافى ، أنا بدى فقط أعرف نوع حمالة الصدر والكلوتات تبعك لأنها بتجعل شكل ثدييك جميلين جدا وأردافك جميلة ولا تظهر عليها آثار الكلوتات، ماتخافى خللينى أشوفهم علشان أشترى مثلهم) ، وكأن كلامها أقنعنى ، فتركتها تعرى صدرى وحماة الثديين ، وتدس أصابعها بين الحمالة ولحم ثديى ، وتحرك أصابعها وكأنما تختبر نعومة القماش والمادة والفابركز، ولكن أصابعها كانت تدلك حلمات بزى تلذذ وأنفاسها تقترب مرة أخرى من خدى ، فأغمضت عينى وتركت شفتيها تلتهم شفتيى بتلذذ وبرقة وشوق، وأسندت رأسى على كتفها ورحت فى غيبوبة عندما تحسست أصابعها بظرى تداعبه ضاغطة عليه بينما تروح وتعود بين شفتى كسى المبلول بافرازات رغبتى الجنسية العارمة ، ورحت أحرك أردافى وجسدى مع حركة أصابعها على بظرى وكسى أروح أضغط كسى على يدها وأنسحب مبتعدة عندما يخف ضغطها وتنسحب ، وارتعشت بقوة رعشات متتالية وشهقت وتأوهت وأنا أرتجف بقوة والكهرباء تكهرب جسدى برعشات الشبق القاتلة ، وفجأة ابتعدت عنى صديقتى السعودية قائلة (البنات جايات، استرى نفسك بسرعة) فرحت ألملم حالى والبكاء يقتلنى مع الأرتعاش كم أصابتها الحمى ، وبقيت بقية اليوم كالذبيحة فى مقعدى لا أدرى من نفسى شيئا. ......
عندما عادت أسرتى الى الزقازيق ، التحقت بكلية التجارة ، وتمنيت كما تتمنى كل بنت أن أحب وأن أعشق وأن أتزوج ، وكانت علاقتى وسمعتى طيبة بين الجميع، كما أننى محجبة مؤدبة وشديدة التدين.
فى يوم جاءت لى زميلة متحررة بعض الشىء لزيارتى ولتقترض منى بعض المحاضرات التى فاتتها لتنقلها من كشكولى ، وبينما هى تجلس فى مواجهتى تشرب الشاى ، لاحظت أنها تطيل النظر بين أفخاذى، وتداعب شعرها بأصابعها وتتوقف فجأة عن الكلام ، أو لاتنتبه لكلامى لها بقدر تركيز عقلها على ماتراه بين أفخاذى ، كنت أجلس فى مقابلها وقد أرحت كعب رجلى اليسرى على ركبة رجلى اليمنى ، وكنت أرتدى قميص نوم قصير جدا وعارى الأكتاف والصدر بحمالات رفيعة جدا ، كعادتى عندما أجلس فى البيت حيث لايوجد معنا ذكور سوى أبى المتواجد دائما فى حجرته، لم أهتم ولم أعر لنظراتها اهتماما ، أو أننى تناسيت نظراتها عن عمد ، لا أعرف لماذا لم أتحرك ولم أغير جلستى ، لا أعرف؟، المهم أن الصمت ساد لحظة بيننا ، فإذا بها تهمس (ايه يانور الجمال دهه؟ داانت زى القشطة ، فخاذك حلوة قوى ، زبدة سايحة يابنت، انت مافيش فى جسمك عضم خالص؟، ممكن ترفعى ذيل القميص شوية لفوق يانور علشان أشوف رجليكى أحسن من جوة؟) وبكل سذاجة شددت ذيل القميص القصير أصلا والواسع جدا لأعلى حتى أسفل بطنى ، فرأيت عينيها تسقطان من مكانهما انبهارا، فملأنى الفضول لأنظر وأرى ماالذى يجعلها تنبهر بهذا الشكل؟ فانحنيت ونظ
رت الى أفخاذى من الداخل ، فرأيت أن الكلوت قد تزحزح من مكانه وتجمع كله بين شفتى كسى بينما برزت الشفتان كاملتان عاريتان مبللتان تلمعان والبظر مزنوق الى جانب واحد منهما ممتدا متوردا وقد جذب الكلوت المصنوع من ألياف صناعية مثل الكاوتش غطاء البظر وجرابه للخلف ، فبدا كالقضيب المنتصب المشدود جلده للخلف بقوة، الى جانب خصلات شعرعانة كسى البنية الناعمة الطويلة مبللة بسائل ابيض غليظ يلمع ، فمددت أصابعى أعيد الكلوت لطبيعته الصحيحة وأزيل تجمعه الى جنب حتى غطى كسى الكبير المتورم بقبته وشفتيه وبظره وبأكمله، وجذبت ذيل قميصى لأسفل وقد احمر وجهى خجلا، ولكن زميلتى لم تتوقف ، فاقتربت منى وتسللت يدها الى كسى تتحسسه وتتحسس داخل أفخاذى تريد أن تضمنى وتقبلنى ، فتذكرت صديقتى وزميلتى السعودية ، وخشيت وخفت أن تنتشر عنى الأقاويل فى الجامعة بأننى سحاقية لو استسلمت وتمتعت بزميلتى تلك ، فقمت على مهل متثاقلة مترددة بين البقاء والأستسلام لها وبين رفض الأنسياق وما قد يصيبنى من شائعات إذا قيل أننى سحاقية بين البنات فى الكلية وبين الآولاد الذين أتمنى أن أعثر بينهم على زوج المستقبل. قمت فأحضرت ملاءة سرير ورميتها على أفخاذى العارية وكأننى أطويها
لأخفى لحمى المثير عن زميلتى ، ولكنها لم تتركنى وهى تعانقنى عنوة وتطرحنى على الكنبة تحتها همست لى (ماتخافيش ؟ احنا بنات زى بعض ، ممكن نعمل كل حاجة ونتبسط من غير ما أجرحك ولاأعورك، ولا حد شاف ولا حد راح يعرف، ده أوعدك سر بينى وبينك يانور) وأحببت أن أصدقها ، فقد كان جسدى جائعا للحب ، أى حب، وقبل أن أعترض وأهمس (لأ بلاش) كانت أصابعها قد فتحت أبواب القبول والأستسلام عندما أحسست بها تداعب بظرى بقوة وبخبرة حساسة ، فهمست (على مهلك ، حاسبى ، بشويش) همست لى ( ماتخافيش يابسكوتة قلبى) ما أن التهمت شفتى بشفتيها وجن جنونى بسبب يدها التى فوق كسى وأنا أتلوى وأصابعها تداعب بظرى وفتحة طيظى فى نفس الوقت ، حتى صرت كالمرتبة الهوائية أصعد وأهبط فوق الأمواج بفعل أصابعها ، حتى وجدت شفتيها تمتص بظرى ولسانها يفرش كسى كله مع فتحة طيظى ، فأغمى عليا من الأستمتاع ولم أفق الا وأنا أرتعش بجنون وأتأوه وأغنج كالمعتوهة...
ما أن غادرت زميلتى البيت وتركتنى طريحة على الأرض فى حجرتى عارية ، حتى وجدت أمى تسند رأسى الى صدرها وتتحسسنى بحنان وشفقة وتقول (بلاش زميلتك دى تيجى هنا تانى يانور واقطعى علاقتك بيها ياحبيبتى) وبلاش تعملى كدة تانى يانور علشان خاطر ماما حبيبتك.
لم أكن أعرف شيئا عن الجنس وكيف يمارسه الناس، لم يخبرنى أحد ، ولم أقرأ عنه شيئا البتة ، كل ما أتذكره ، أن أجراس التليفون ملأت البيت بالرنين يوما وأنا فى التاسعة من عمرى ، ولم ترد أمى كالعادة وطال الرنين وتكرر حتى مللت منه ، فرددت على المكالمة ، حيث أخبرتنى خالتى أنها تريد أمى فى شىء هام وعاجل جدا ، فذهبت الى حجرة ماما وبابا طبعا، كان الباب مواربا ، والحجرة مضيئة ، وسمعت ماما تتأوه وتشكو باستمرار وبانتظام بين الهمس والأعلان قائلة ( آى آى آى آه آه آه ، حاسب ، حاسب ، حاسب ، آه آه آه ، آى آى آى ، يوه يوه يوه أوف أوف أوف ، أح آح آح ، حلو حلو حلو) فتعجبت ونظرت بفضول لأعرف هذا الذى تعانى منه ماما وتتأوه ولكنها تقول إنه حلو ولذيذ؟؟، فرأيتها عارية تنام على ظهرها وفخذيها مفتوحتان على جانبى جسدها، وكسها يلمع نظيف محلوق الشعر تماما على غير ما تعودت أن أراه فى الحمام ونحن نستحم ، بينما أبى يدخل ويخرج فى كسها قضيبه الغليظ السمين الطويل القوى الصلب ، يطعنها به فى كسها للنهاية بقوة ويديره داخلها متعمدا ، وقد اعتلى جسده جسدها عاريا تماما حتى أن أردافه بشعرها قد بدت مضحكة لى ، وقد استند أبى على ذراعيه على جانبى جسد ماما ، وهو
يميل عليها يمتص حلمات ثديها فى فمه بجوع وجشع ، فما أن رأيت هذا المنظر وتحققت مما يحدث فيه واكتملت صورته فى عقلى ، حتى اعتقدت أن أبى يفترس أمى ويأكل لحمها ويضربها بزبره فى بطنها ليقتلها ، فصرخت بقوة وفزع ، وجريت فى رعب الى حجرتى أملأ الدنيا صريخا، لولا أن أمى جاءت بعد دقائق عارية كما هى تضمنى وتفسر لى ما رأيت وتطمئننى ، على أنه شىء عادى ، ولكننى لم أقتنع بأنه شىء عادى لسنوات طويلة



حرمان امراة

من الطبيعي جدا في مجتمعنا فرض قيود علي الستات وخصوصا لو كانت أرملة وعايشة في بيت أهل جوزها وده سبب كافي لتحويل حياتها لشبه سجينة ولكن ممكن تخرج وتدخل وتعيش بين الناس وبشرط أنها ترجع للسجن برجليها وبرغبتها وتنسي أنها ست ومحتاجة للجنس تماما والغريب أن أحداث قصتي بتحكي عن واحدة من المحكوم عليهم بالسجن باقي عمرها كان وقتها عمرها حوالي سبعه وعشرين سنة وفي عز شبابها وطبيعي أنها تحتاج للجنس... وكان سهل أنها تتجوز وتشبع نيك من جوزها ومنعها تقاليد عقيمة وتحكم أهل جوزها من أنها تعيش زي باقي الناس وفضلت أنها تحصل علي متعتها وتتناك رغم أنف الكل وكان سهل جدا أنها تخرج وتدخل بيت أهل جوزها ومش بس كدة بطبيعة وجودها في شقة مشتركة كان سهل قوي تلاقي حد ينيكها لو مش من أهل البيت يكون من الضيوف وفي يوم كنت قاعد بذاكر في وقت متأخر وسهل جدا تسمع الصوت من غير تصنت لو كان الجو هادي والوقت ليل وده كان مش بكيفي بعد ما رجعت من المطبخ ومسكت كتابي وبدأت في القراية ولفت انتباهي صوت واحدة بتتناك وكلامها واضح جدا وكانت بتتآوه وتقول آآآآآآآآآه دخله قوي كمان أأأأأأأأخ أأأأأأأأأأأأأأأأأح أأأأأأأي أأأأأأأأأأأأأوففففففف يححححححححححح يا لهوي أأأأي كسي بالراحة يا مجرم بيوجعععععععع أأأأأأأي أأأأأأأأأأأأح أأأأأأأأأأأأأأمممممممممممم أأأأأأأأأوفففففففف أأأأأأأأأأأأأأأأأأأه وخد عندك يا ريس كله من ده علي مدي ربع ساعه وزيادة وكل تفكيري أعرف بنت وسخة مين دي اللي بتتناك وفاتحة حسها عالآخر وقمت أدور علي مصدر الصوت وفضلت ادور وكل همي أعرف بس مين دي اللي هيجت أمي في نص الليل وكل ما فكر في مكان يطلع غلط وما فضلش غير مكان واحد وهو أوضة جارتنا الست ( شكرية ) طب مين بينيكها وهي أرملة معقول يكون حد من أهلها ولا من أهلي وفضلت قاعد مستني أراقب أوضتها وعاوز أعرف مين بينيكها وكنت قاعد في الضلمة وفات أكتر من نص ساعه وطول الوقت وكأني بسمع محطة أذاعة بتقدم فيلم سكس من النوع التقيل ومش بس كدة دي البطلة شرموطة من النوع السخن قوي وكلامها يجنن حتي اللي بيسمع مش بينك وبس وبعد شوية لقيت باب الأوضة اتفتح وخرجت هي لابسة قميص حمالات خفيف جدا وباين منه أفخادها المليانه وكان واضح انها لابساه عاللحم وفضلت ساكت مستني اشوف من النييك ابن الوسخة ده اللي خلاها تنسي نفسها وصوتها يجيب آخر البيت وشويه ورجعت الأوضة وقفلت الباب وسمعتها بتقوله ما لسه بدري خليك شوية قالها لأ عندي مشوار مهم ولما ارجع نكمل وكل ده وانا مش عارف مين ده وشوية ولقيتها وقفت عالباب وبصت يمن وشمال وقالته تعالي مافيش حد وخرج الباشا وهو لابس فانلة حمالات ولباس قطن أبيض واتصدمت لأني ميزته حتي في الضلمة وكان ضيف عندنا في البيت وجاي زيارة لمدة اسبوع وبعدها دخلت شقتنا وفي دماغي قرار واحد أني لازم أنيكها و واتمتع بيها ولا انا مش راجل ولا هي للغريب وبس وبعدها دخلت كملت مذاكرة ودماغي كلها تفكير فيها يعدها روحت الحمام ضربت عشرة ورجعت وفي دماغي قرار ما فيش غيره لازم انيكها بأي شكل ولما روحت المدرسة ورجعت لقيت الدخلة ليها بس كنت محتاج الفرصة والوقت المناسب بعد ماكنت مقرر افضحها في البيت ولأني عاوز انيكها ولو فضحتها طبعا هايكون صعب أني اوصلها ولو كنت آخر راجل في العالم وبعد يومين قابلتها وهي راجعه من سوق الخضار وكنت انا راجع من مدرستي وطبيعي خدت منها الشنط ومشينا مع بعض في طريق البيت وطول الطريق وهي دراعها في دراعي وبزها بيتحك في دراعي بكيفها وغصب عنها لحد ما حسيت أنها خلاص ساحت ولولا اننا في الشارع كنت نكتها وقتي وعلي حظي كنا في الشارع قولت ملحوقة تيجي الفرصة بس وانيك امها ولما وصلنا البيت دخلت معاها لباب الأوضة وهي شكلها كانت هايجة عالآخر وعومتني عالفطار وطبعا قبلت وقولتلها هاغير هدومي وجاي وسيبتها ودخلت الشقة وغيرت ولبست بيجاما ورجعت لقيتها محضرة الفطار ولابسة نفس قميص النوم بتاع يوم ما اتناكت من صاحبنا وصراحه شكلها هيجني قوي وبقيت كل شوية أداري زوبري بس هي كانت متلهفة تشوفه وده كان واضح قوي لما قالتلي انت مكتف نفسك ليه خد راحتك ولا انت بتخاف وضحكت حته ضحكة ووقامت بعدها تعمل الشاي وهي بتقوم لقيتها بتميل ناحيتي وبزازها هاتنط من القميص وكأنها بتغنج لقيتها بتقول أأأأأأأأأأأأأح وعينها علي زوبري ورجعت بالشاي وهي بتكلمني بمنتتهي العلوقية وتقولي بعد ما نشرب الشاي بقي عاوزة منك طلب ممكن ولا مشغول وطبعا كانت فرصتي وقبلت الطلب وكمان قولتلها تصدقي أني محتاج منك خدمة لقيتها بتقولي تؤمرني يا جميل وهي بتمصمص في شفايفها وقعدت وهي نص فخادها باينين قولت بس فرصتك يا معلم بس خليك تقيل لا تعملك فضيحة ................... ؟ بعد ما شربنا الشاي لقيتها بتقولي يلا بقي تعالي نخش الأوضة التانية يا عسل وقومت ودخلنا الأوضة ولقيتها بتقفل الباب بالمفتاح قولت عادي وكانت الخدمة هي أني أرتب معاها الأوضة ونطلع هدوم الصيف وننزل هدوم الشتاء من دولابها الكبير وقفت هي علي كرسي وبدأت تناولني الهدوم وقالتلي حطها عالسرير ونبقي نلمها في كرتونة وخد عندك فضينا الدولاب كله وزادت الهدوم طلبت مني أحط الباقي عالأرض وكل ما أنزل أشوفها من تحت القميص وهي مبسوطة وتقولي ها تعبت اقولها لأ من أيه ولما بصيت علي فخادها من تحت لقيت كسها بيلمع وغرقان من شهوتها وكمان مش لابسة لباس ساعتها ما كونتش قادر اسيطر علي زوبري واداريه وهي عينيها عاوزة تاكله وشوية ونزلت وقفت جنبي وقالتي تصدق جسمي بيوجعني تعرف تفركلي كتافي شوية وطبعا مديت أيدي بعد ما وقفت قدامي ورفعت أيديها علي الدولاب وقالتلي أيوة أفرك قوي وشوية لقيتها بترجع بطيظها علي زوبري وهي بتتلوي وتقولي أي أأأأأأأأأي قوي كمان أفرك وكنت ببعد من طيزها وهي بترجع أكتر لحد ما قالتلي أنت مش مالك كدة تعالي هنام عالسرير بس تدعكلي ظهر ي كله من فوق لتحت ونامت علي بطنها وبعدها بدأت أفركلها رجليها وهي علي نفس النغمة أأأأأأأأأأأأه أأأأأأأأأأأخ أأأأأأم أأأأأاي أأأأأأأأأأأح كمان لفوق ولتحت وشوية لقيتها بتقولي ظهري مش قادرة أقولك أركب علي فخادي وأدعكلي ظهري كله وركبت علي فخادها وكل ما اوصل لفوق زوبري يخبط بين فلقتها وهي تقولي أأأأأأأأأأي براحتك أففرك وأدعك قوي أأأأأأأأأأأأي أأأأأأأح أأأأأأأيييييي أأأأأأأخ أأأأأأأأأأأأأأأأأأح وشوية ومن الفرك كنت خلاص مش قادر استحمل قلعت البيجاما وطلعت زوبري من فتحة البنطلون ونزلت علي وسطها دعك وكل شوية ارفع القميص لحد ما بانت فلقة طيزها وهي ساكته وشوية شوية بقيت بطلع بأيدي علي ظهرها ومرة واحدة روحت مقرب زوبري من فلقة طيظها وأنا مثبتها وأول ما قربته من كسها حاولت تقوم وتقولي بتعمل أيه لأ لأ لأ اوعي هازعل منك وهي بتتلوي بوسطها وزوبري عارف سكته وهي الدخلة لقيتها قالت أي طب بالراحه بيوجع أي أي أأأأأأأأحححححح علي مهلك بيوجعني أأأأأأأأأأأأأه أأأأأأأأأأأأأأأأأح أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأوف كسي يا مجرم علي مهلك أأي أأأأأأأأأأأأخ أأأأأأأأأأأأأأح أيوة حطه كمااان قوي دخله كله أأأأأأأأأأأأه أأأأأأأأأأأأأأأأأأممممممممم أأأأأأأأأأي وفضلت ادخله واسحبة من كسها وهي بترفع وسطها كل ما اسحبه وتقولي أأأأي عاوزااااااااااااه كله بيوجعني بس حلووووووووو قوي أأأي أأأخ أأأأأأأأأأأأأأأح أأأأأأأأأأأأأأووووووووووووووف نييييييييييييك نيييك قوي أأي أأأأأأأأححححححح أأأأأأأأأأم وهي طك تك طق تك وهي مش قادرة تستحمل وتقولي أأأأأأأأأأأأأأه منك ومن زبببك مجرم يا ححح أأأأأأأأأأأأحححححححح حلوووووووووووووووو قوي نفسي فيه كله نيكني كمان جامد يا عسسسسسسسسسل بخبك واموووووت في زبك بهدلني قطعني أنا لبوة وشرموطة بتحبككككككككك أأأأأأأي أأأححححححح كسييييييييييييي أأأأأأأأأأأأأأأي أستني أستني ولقيتها اترعشت حته رعشة وكسها بقي بيقفل ويمصمص في زوبري وكأنه بيرضع وشوية ولقيتها بتحرك وسطها لفوق ولتحت وزوبري راشق في مكانه وتقولي سيبه يخش كله أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأح منه أأاي وبعدها قولتلها طب نامي علي ظهرك ونامت وفتحتلي رجليها وهي بتقولي قطعه بهدله بزبك يا لهويييييييييي من زبك سخننننننننن ومجرم آآآآآآآآآه منه وبعد ما دخلته في كسها لآخرة مسكت بزازها من فوق القميص لقيتها راحت مطلعاهم وهي بتقولي نكني قوي وارضعلي بزازي قوااااام أأأأأأأأأأح آآآآآآآآآآآآآآآه أأأأأأأأأأأأأأي نيك نيييييييييييييييييك نيييييييييك ونزلت رضع في بزازها وهي بتغنج وتتلوي تحتي وصوتها بيرن في وداني وعلي نغمة نيكني وقطعني علي مدي حوالي ساعه حسيت بنفسي هاجيب لقيتها بتقفل رجليها علي وسطي وقولتلها خلاص هاجيب قالتلي جيبهم في كسي نفسي تبرد نااااري أأأأأأأأأأأأأأأي أأأأأأأأأأأأأأح أأأأأأأأأأأأأأأأأوف أأأأأأأأأأأأأأح ومع كل دفعة لبن تعصرني في حضنها وتتقولي أأأأأي أأأأأي أ]وة كدة تماااااااامم يا مجرممممممممممم بحب اللبن السخنننننننن أأأي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآحححححح أأأأأاممممممم ولحد آخر نقطه كانت نازلة بوس في خدودي وبتعصرني في حضنها وتقولي أنت وبس خلااص مش عاوزة غير زبك بس اوعي حد يعرف وحياتي أوعي تفضحني وكسي تحت أمرك يا ابو زب يجنن بحبك قوي ونفسي فيك كمان مرة ينفع قولتلها عيني بس كدة يلا نامي علي ركبك قالتلي ليه ما كدة حلو قولتلها بس جربي الأول قالتلي أوعي تكون هاتنيكني في طيزي قولتلها لأ في كسك بس بوضع جميل جربيه ولو مش حلو نغير قالتلي لما أشوف وعنها وراحت نايمة في وضع الفرنساوي وكنت بشوفه كتير في الأفلام ونفسي أجربه وفضلت ألاعب كسها بزوبري وهي تقولي يلا دخله بقي تعبتني حطه وروحت مدخله كله مرة واحدة صرخت وقالتلي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآي لأ بالراحة بيوجعععععع أأأي أأأأأأي أأأأأأأأأأأأح بالراحه هايطلع من بقي أأأأأأأأأأأأأي أأأي أأأي أأأأح أأأأأأأأأوووووف أأأأأأأأأأأأأأأي وسخنت يا معلم وعجبها الوضع وبقت عمالة تقولي أأأأأأأأأأأه منك بقي كل ده يطلع منك ورحت لاسعها بكف علي طيزها اللي بتتهز زي الجيلي كل ما تتهز معايا وهي طاااخ طاااااخ وعلمت علي طيزها ومن بعدها نسيت نفسها وبقت رايحه جاية قدامي زي المكوك ومن غير ما اطلعه كل ما الاقيها ريحت السعها ترجع علي نفس السرعه وتقولي أي أ] حلوووو ممتع يجنن يييييييحححححححححح أأأأأأأأأأأأأأأأأأأح أأأأي أأأأأأأأأأووووووووووووووووف أأأأأأأأخ منككككككككك مجررمممم تجننننن أأأأأأأه منكككككككككككك ومن زبككككككككككك أأأأأأأأأأأأح يحححححح قوي اضرب ونيك يا مجرم كسي كسي كسي أأأأأأأأي أأأأأأأأأححح بيحرررررق يلا بقي جييييييييييييب كفاية مش قادرة تعبت أأأأأي أأأأي أأأأأأأأأأأأأي أأأأأأأأأأأأأأأأأأحححححححححححححح وطك في تك ولسوعة علي طيزها ودخل طلع يجي ساعه وهي اتسطلت مني ومن زبي وبعد كدة حسيت بلبني قرب ينزل وبقيت بدخله واطلعه بسرعه وهي علي أي أح أأأأأأوف وكسها بيمص زبي وبيشفطه شفط ونزلت لبني في كسها ونمت فوقيها وهي مش قادرة تنطق وبقيت ببوسها من خدها وهي بتهمس وتقولي يا أبن الأيييييه فشختني بس متعتني بجد تصدق أن دي لأوب مرة أتكيف ونفسي تنيكني كل ما تحب تنيك وليك عندي مفاجئة تجنن بس أنت خليك تقيل وأوعي تقول لحد خلاص متفقين قولتلها طبعا يا جميل ونمنا بعدها شوية وصحينا علي خبط علي الباب من ولادها راجعين من المدرسة وخرجت هي وخدتهم علي الأوضة التانية وخرجت أنا وروحت شقتنا أستحميت وغيرت هدومي وانا نايك نيكة جميلة
وإلى لقاء قريب

مع وافر تحياتي

تعرفنا في الميني باص

حقيقي جدا
تعرفت على سمية في الاتوبيس عندما انهيت عملي بالعتبة في احدى محلا الادوات الكهربائية متجها الي مدينة نصر
كي اقوم بتركي دش في احدى العماراتكنت بعد انتهاء عملي اعمل بمحل رسيفارات كفني تركيب دشات
وركبت الباص وكانت جالسة خلف السائق والكرسي المجاور لها خاليا
وكان هناك العديد من الكراسي خالية
كانت تبدو مدام وليست بنت وكانت ترتدي عبائة سوداء وايشارب ازرق او لبني
وكنت تضع برفان غريب جدا - انفي لم تحبة
كنت وانا جالسا اشعر انها تريد ان تتعرف علي - ولكنى كنت انتظر منها الاشارة بالبداية كي لا اورط نفسي في فضيحة بالاتوبيس
خرج الباص من الموقف وقام السائق بتشغيل اغنية قديمة - مش فاكر كلماتها - بصوت عالي
لاحظت انها تغني مع الاغنية - وبداءت هي بالتحرش بي بطريقة غير مقصودة عند المطباتبحثت كثيرا عن بداية للموضوع لفتح نقاش
فوجدت طريقة سئلتها عن شارع عباس العقاد ان كانت تعرفة تقولي علية لاني معرفوش ورايح عند زبونة اركبلها دش
قلتلي انها عارفه وسئلتني متعرفش حد بتاع موبيلات كويس لاني تليفوني بايظ قلتلها طبعا اعرف شوفي هتيجي امتى واوديكي عند واحد صحبي
قلتلي اجيلك فين
قلتلها خدي رقمي وهاتي رقمك- قلتلي ان رقمها مش حفظاة كتبتلها رقمي وهي قلتلي هكلمك بكرة
حسيت انها مش عايزة تديني رقمها وبتنفضلي
كنت حاسس اني قاعد جنب شرموطة بيئة وكان في واحد في الاتوبس رامي عينة ودانة معانا
المهم نزلت وروحت الشغلانة وبعد ساعة او اقل حد اتصل
بقول الو
لقيت اللي بيقلي وصلت
قلت مين قلتلي انا ملاك
بعد كدا عرفت اسمها الحقيقي
قلتلها انا في شغل هكلمك لما اخلص واروح نكون براحتنا
قلتلي دة مش رقمي
انا هكلمك باللي
اخر اليوم روحت ولسة هنام
رن تليفوني
المهم الكلام كتير اوي اللي حصل
مفيش فية اي سكس
حسيت انها عاوزاني ادخلها من ناحية حب وكدا
اتقابلنا تاني يوم واتمشينا ع الكورنيش واكلتها زرة
وركبنا مركب
في المركب قعدنا جنب بعض
وكل واحد لف جنبة نحية التاني
وحطيت ايدي على مسند المركب
واعدنا نتعرف اكتر
بصراحة - جسمها مليان حبة
بس مش تخينة - نوعية الناس اللي بنقول عليهم متدملكين وهضبة - عارفهم
المهم وصت الكلام حطيت ايدي ع كتفها - كانت عادية جدا
بعديها نزلت ايدي تحت شوية - عادي لحد من ورا ضهرها مسكت حتة من بزها - عاااااااااااادي خالصبس كانت بتبتسم وتضحك
اخر ما قمنا قررت اتحرش بيها في المواصلات
انا كنت ساكن في فيصل وهي في الحي العاشر
ركبت معاها الباص بتاع مدينة نصروقعدنا في كرسي مجوز
وكان حظي حلو يوم الناس فية مش كتير
ومحدش قاعد ورايا
تقفيشة كدا وتانية كدالحد مدخلت صباعي جوة كسها ونكتها بصباعي واحنا قاعدين
جنب بعض
اتفقنا نروح تاني يوم القناطر ونركب مركب والجو دةعيشتها في دور الحبيبة اليوم دةواعترفتلي انها مطلقة ومردتشي تقلي من الاول
عشان مطمعش في جسمها
اتريها عاوزة تتناك عشان جوزها بينيك غيرها
المهم - مش مشكلتي
مطلعطشي مطلقة
قلتلها انتى ممكن تتجوزيني قدام ربنا
بعد الحاح وافقت
تاني يوم كلمتني قلتلي مش انا مراتك
طيب عاوزين نبقى زي المتجوزينقلتلها المكان عندي مشكلتي
هدبر حالي واكلمك
واحد صاحبي امة ميتة وابوة متجوز وملوش غير اخ شبة صايع
قلي تعالى بس انا راكب
قلتلة المرة الجاية عشان دية اول مرة
قلي - ضن يا معلم
اليوم دة ميتنسيش كان اول يوم هنيك فية واحدة وانزل لبن من غير ضرب عشرة ولا استحلام
المهم
كان تاريخ اليوم دة 5/5/2005 التاريخ قديم بس حقيقي
صحبي طلع سطوح بيتهم ومشكورا سبلي المكان فاضي
مش هقلك شعوري كان اية
وانا و واحدة في شقة حد تاني لاول مرة وعارف وعارفة اني ها نكها
بالنسبة ليها كانت اجرء مني كتير
دخلت اوضة نوم صاحبي وقالتلي استنى لما اندهلك
ندهت دخلت
لقتها متغطية قلتلي تعالى
مصدقت قلتلي كدا
قلعت كل هدوي قدمها من غير كسوف الموقف مش هيستحمل
ودخلت جنبها تحت الغطا وحصلت مني بلاوي يا معلم
الحقيقة الاول نزلت لبني بسرعة اول مرة امسك بزاز وطيظ والحس كس اوووووووووووووف
الظاهر انها كانت بتتناك عادي خالص طول عمرهاقلتلك كانت بت بيئة وكلمها بيئة بس كانت حلوة
المهم فركت تحت مني لما لساني دخل كسهاوتعبت مني اوي واول ما جيت احط ظبري لبني نزل مش كتير بس نزلت بسرعة
قامت غيرت واتشطفت
وقررت ننزل قلتلها لاء ننزل اية لسة هنعمل واحد تاني
لقتها بتقلي بجد واللهالظاهر تاني انها كان جوزها بيعمل واحد ويفخدوكنت انا سمعت ان استات بتحب المداعبة بعد نزول اللبن عشان متحسش انهاوسيلة امتاع للرجل وبس
في التاني
كنا خدنا على بعض اكتر
نزلنا المخدة الطويلة على الارض
ونامت عليها ملط بالطول
ونزلت فرك فيها نيك عنيف لاكن ممتع وبعدت ما نزلت بعد فترة احسن من المرة الاولانية
نزلت فيها بوس ولحس واحضان وكلام من اللي بتحبة النسوان
وقررت اجازف والحس كسها وهو غرقان باللبن بتاعي عشان تتمتع امتر واكتر
كنت قرفان اني الحس كس لسة نايكة وكلة لبن
ونزلت فعلا
يالهوي علي حصل بعديها
ظبري وقف وعملنا واحد بس بوضع كلابي
ومن غير ما اقلها من نفسها
وكان اجمد من الاتنين التانين
محستش بندم خالص زي ما ناس كتير قالت ان اول مرة تنيك فيها هتزعل من نفسك والكلام دة
كنت مبسوط وحسي برجولتي وبس
طلبت منها بعد ما نزلت المرة التالتة تمص ظبري
قلتلي بقرف متزعلشي
قلتلها اشمعنى انا ما قرفتش
وقررت تنزل عشان متزعلنيش
حسيت انها بتعمل كدا غصب عنها
بصراحة مكنتش ها حس بانبساط لانها مش من نفسها - قلتلها لاء خلاص
يلا ننزل قبل ما يجي صاحبي
قلتلي متكنش زعلان
جتلها بالسياسة وحسستها لاء عادي - مش زعلان المهم انك تكوني مبسوطة
قلتلي اة والله مبسوطة اوي
نزلنا من البيت طبعا لا انا ولا هي استحمنا المتور بتاع المية شكلة باظ
نزلنا اكلنا كشري ووصلطها لحد الشارع بتعها
ومن يومها وهي طالما اتكيفت مني اول مرة
او اي واحدة لو اتكيفت من الراجل صح مش نيك وبس
الاسوب والمعاملة ومهما كانت بيئة او شرموطة
طالما حست بانوثتها
هتبقى عبدتك ومراتك وشيقتك
ونكتها بعد كدا كتير جدا حتى في بتها وبيت اهلى وبيت واحدة صاحبتها
هحكلكم باقي القصص وقت تاني اكون فاضي فية زي الشوية دول لاني
في الشغل وخلاص طلبت اروح انام -