الاثنين، 1 أكتوبر 2012

تصوير خاص وهى نايمه بالستيان والكلسون الاحمر نسخه حصريه اصلي

شرموطه المعهد تمص زب شاب وسيم فى المدرج امام اصدقاؤه

شرموطه المعهد تمص زب شاب وسيم
فى المدرج امام اصدقاؤه

المقطع الفيديو قصير
لكنه يستحق للمشاهده

 http://www.ziddu.com/download/20490063/student2.avi.html

يصور مراته من الفلاحين وجواله يضيع وفيه فيديو مراته تتناك

مصريه جسمها بلدى ملبن زوجها يصورها

الخميس، 13 سبتمبر 2012

مهندسة المشروع


في يوم من الايام كنت خارج المكتب للكشف علي العمل في أحد المشاريع وبعد ان انتهيت من الكشف علي العمل قمت بتوقيف المقاول عن العمل لبعض الاعمال الغير صحيحة وبعض الأخطاء وقام المقاول بالتوقف عن العمل لانه يسبب لنفسة مشاكل كبيرة ان لم يتوقف عن العمل فرجعت الي المكتب وافاجأ ببنت جميلة كما يقولون بتقول للقمر غيب من شدة جمالها وحلاوتها السكرتيرة قالتلي الاخت ابتستناك عوزاك في موضوع حكيت لها اتفضلي شو الموضوع ومين انت بنحب نتعرف علي الحلوين امرينا قالت انا مهندسةالمشروع الجديدة والتي قمت انت مشكور بتوقيف العمل فيه يعني يا بش مهندس انت وقفت المشروع ووقفت عملي وخربت بيتي والمقاول بدو يفصلني من العمل ويجيب مهندس أو مهندسة غيري وانا جاهزة للتفاهم مع حضرتك وقت ما تحب وين ما تحب وكمان شو ماتحب قلتلها اذا رفض المقاول انك تبقي انت مهندسة المشروع معناتو انو عمرو ما راح يكون عندو عمل في المشروع ما تقلقي وبعدين احنا ابنتفاهم قالت شكرا وخير البر عاجلو ياريت يكون التفاهم اليوم او الليلة او بكرة علي الاكتر قلت لها خليها بكرة في الليل وانا بأنتظر منك تليفون بتحديد الموعد والمكان وياريت انكون لوحدنا ما بدي طرف ثالث قالت ابشر لعنيك انت تؤمر امر روحت علي المقاول قالت له ما تجيب غيري وانا حاتفاهم انا والمهندس الاستشاري ونحل الموضوع واعطيني ثلاث أيام ولعلمك ان جبت مكاني مهندس تاني ما راح يكمل المشروع حكالها معك اسبوع وحيكون الك مكافئه اكبيرة عندي وتكوني انت مديرة المشاريع في الشركة .

في اليوم التاني صباحا ضرب جرس الموبيل والا بالمهندسة انا تحت امرك حدد الموعد الي بيناسبك والمكان الي بيناسبك قلت لها انت حددي وانا تحت امر الحلوين وانا ما بأحب الأماكن العامه يفضل يكون مثلا في البيت قالت هو احسن شي يكون عندي في البيت انا ساكنه لوحدي وما عندي حدا يعكر علينا وبناخد راحتنا في كل اشي خلي موعدنا الساعة الثامنة ليلا في الليلة ماشي قلت طبعا ماشي ضليت طبعا انتظر الساعة تصل الثامنة مساء والساعة بتتحرك ببطؤ شديد للغاية وانا علي نار وبعدين جاء الموعد وذهبت لعندها علي البيت مجرد مادقيت جرس الباب ثانية واحدة والا الباب مفتوح وبتحكيلي اتفضل ياغالي دخلت البيت جلسنا في الصالة وستأذنت مني تجيب المشروب وغابت اكثر من عشر دقائق علشان تجيب المشروب وجاءت بالمشروب وكانت قد غيرت الملابس الي قابلتني فيهم وكانت الملابس شفافة تظهر اكتر ما تستر من جسمها المفعم بالجمال والرشاقة البنت حقيقي لا توصف من الجمال ورائحة البرفان تدوب دوب سكسية رهيبه انا ما صدقت نفسي اني مع هالبنت في بيتها اشربنا المشروب مع بعضنا البعض وبدأنا بالحديث عن سبب توقيف المشروع قلتلها طبعا السبب المباشر هو انت مو شايفه حدا امامك ولا معطينا اي اهتمام وكل شيء بتصلح انا حضل موقف المشروع اشوي من الوقت كمان علشان اعملك قيمة عند المقاول في الشركة قالت ماشي شو المطلوب مني قلتلها انت كريمة واحنا ابنستاهل طبعا مع وابل من النظرات الي جسمها الرهيب في جماله قالت شو يعني انا مو فاهمه عليك قلتلها لو انت مو فاهمه عليا ما غيرتي الملابس الي الملابس الشفافه خلينا انخش في الموضوع قالت احسن من المشروع وبدأنا في التقبيل بتقبيل الشفايف الوردية والخدود مع فك وتنزيل الملابس اشوي اشوي حتي صرنا عريانين علي الاخر ونزلت لمص البزاز الي زي حبات الرمان ياعيني ما ازكاهم وانزلت الي الكس ويا سلام ما اجمل هالكس غاية في الجمال والنضافة والنعومة ولا شعرة عليه محلوق ومنضف توي وهاتك يامص ولحس في الكس حتي خليت الكس احمر متل الدم من كتر المص ولحس في الكس والكس مو لاحق ينزل عسل من شدة هيجانها وهي تقولي موتني دبحتني دوبت كسي يا حبيبي دخل زبك في كسي دخيلك دخل زبك يبرد كسي بلبنو قلتلها لا لسة لما اتبرديه انت الان انت دورك اتمصي زبي وبدأت تنزل علي زبي وتمص في لحد ما جاب اللبن وبدي يدفق في تمها وهيه ما في غير أه ما أحلاه أه مأزكاه عسل طعمو عسل وأه أي وغنج اتخلي زبي ماتعرف من وين يجيب المي واللبن علي رأيهاحتي قالتلي شبعت لبن الأن كسي عطشان وبدو يشرب لبن دخل زبك في كسي خلية يشرب لبن ويروي عطشو قلتلها مش معقول الهكس الحلو يضل عطشان هاتي انشربو قالت ما راح يكفي يشرب مرة وتنتين وتلاته قلت ماشي معاه طول الليل يضل يشرب للصبح وأدخل زبي في كسها السايح من كتر ميتها وعسلها مع هيجانها ارحمني دخل زبك وادخل زبي وابدي في النيك بهالكس اطلع وادخل وما اسمع الا دخل كل زبك يا حبيبي نيكني كمان يا روحي لسة كسي عطشان ما شبع نيكني يا حبيبي جبت في كسها ثلاث مرات اكتر من ساعة وانا طالع داخل زبي في كسها وامصمص في شفايفها وبزازها لما هيجتها علي الآخر بعدين نمت بجمبها لأخد بعض الراحة قالت شو قلتلها تعبت بدي اتريح اشوي قالت انت ما ابترضي اتخلي حدا يزعل منك قلتلها شو يعني قالتلي في شي تاني عطشان وبدو يشرب وبعدين ابتتريح شو هو قالت دخلي زبك الحلو في طيزي عم ابتبكي من كتر العطش اخدنا اشوي من الراحة ودخلتو في طيزها وبدت تصرخ وانا ادخل اشوي اشوي لما اخد وضعو في طيزها سارت تقولي نيك طيزي بسرعة يا حبيبي اسرع اسرع نيكني اسرع اسرع حتي نزلت في طيزها مرتين وبعدها ذهبنا انا وياها مع بعض للحمام وأخدت انا وياها حمام احنا في الحمام قالت نفسي اتنيكني في البانيو تحت المي هي سخنة ونكتها مرة تانيه في كسها وبعدين في طيزها وأخدت زبي وبدت اتمص في اكتر من ساعة واحنا هاتك يا نيك في الحمام مص كس مص زب هيه تمص زبي وانا أمص كسها وطلعنا من الحمام وارجعنا علي الصالة وكتبتلها ورقة لامانع من تكملة العمل بعد ما أخدت منها وعد بأن انام عندها كل يوم خميس وأقضي انا وياها ليلة الجمعة ويوم الجمعة مع بعض في السهرة نيك ومص وخلافه

جارتنا والجلابيه والذكرى


دى اول مشاركة ليا
القصة حصلت بالفعل معايا مع البنت جارتنا واه عليها
البدايه وكانوا فى سكان سكنوا فى الدور الارضى سكان جداد
وكانت بنت الناس دى بنت فى غاية من الانوته والجمال ولاحظت انها بتبصلى نظرات غريبه كلها شهوه وجنس وحجات انا بس كنت المحظوظ اللى شفتها من البنت الملبن دى
اعدت فتره اشوفها وهى بتبصلى وابص على جسمها النار المولع وهى طالعه وهى نازلة وكانت بتطلع تنشر هدومهم فى السطح عندنا وكانت بتلبس لبس بتبقى طيزها هتخرج من البنطلون اللى لابساه او بزازها كانت اطرى حاجه لمستها بايدى واه على حلمة بزازها بتخلى زوبرى يقف مش يهمد ابدا ويبقى عاوز يطلع يوستريح بين افخاذها
فى مره من المرات لاقيتها طالعه وكانت لابسه طقم احمر جميل اوى قولتلها انا نفسى ابوسك وامسك صدرك قالتلى لا ازاى وبعدين لاقيتها هى اللى بتقرب منى وبتقولى انا مش كدا خالص ولاقيت سفايفها اجمل شفايف بتيجى ناحية شفايفى واعدت ابوس فيها لما قطعت شفايفها ومسكت صدرها وكانت اول مره امسك صدر فى حياتى وكان اطرى صدر لمسته فى حياتى واعدت ادعك زوبرى فى طيزها وفى كسها وهى تشدنى ليها وانا حاضنها وبين ايدى انعم واكبر بزاز شفتها فى حياتى واعدت ابوس فى بزازها وكسها لغاية ما نزلتهم ادامها ويارتنى وقفت لغاية هنا لسه ببوس فيها وبتقولى كفايه متبقاش طماع اقولها مش قادر لغاية ما نزلتهم تانى
المره اللى بعدها لاقيتها هى اللى بتشاورلى فى الشارع وتقولى يلا تعالا نطلع وروحت معاها على السلم وبدات هى اللى تمسكنى من زوبرى وتحطه على كسها وانا ابوس فيها وامسك صدرها الملبن اللى بيخلينى اهيج اوى اوى واتكرر الموضوع دا كتير لغاية ما جيبتها عندى البيت وكانت لابسه كلابيه مش تحتها حاجه واول لما دخلت قامت قالعه الجلابيه وبصتلى بصه من بعدها قطعت صدرها من البوس ولحست رقبتها واكتافها وطيزها الملبن واعدنا على الارض انيك فيها لغاية ما جيبتهم فى طيظها وكانت اجمل مره ينزلو منى على اجمل طيز فى العالم
البنت للاسف اتجوزت دلوقت ومش بقت تيجى البيت تانى بس هتفضل اجمل ذكرى فى خياتى
شكرا ومستنى الردود

حوار مع صلاح عشيق كازنوفا العربي


حوار مع صلاح عشيق كازنوفا العربي
عن العشق والعشرة و الجنس

حوار اجراه سكساوى مجنون
بعد اسبوع من اجراء الحوار مع سوسن اتصل بي كازنوفا وابلغني انه يوم غد (الجمعة) سيأتي صلاح الى المزرعة وسيكون مستعدا للحوار.
في يوم الجمعة ذهبت الى المزرعة.
كما وصفته في حواري مع كازنوفا العربي ، فهو شاب في الثامنة عشرة من عمره . طويل القامة ممتلئ الجسد ، حنطي اللون ، له طيز كبير يرتج عند المشي ، يحلق شاربيه دائما ، وكعشيقه كازنوفا العربي يفرق شعر رأسه الاسود من المنتصف الى قسمين ، فيبدو اكثر وسامة.
جلسنا نحن الاربعة ، انا وكازنوفا وعشيقته سوسن وعشيقه صلاح .
كان صامتا كأنه خجل من الحوار، الا ان كازنوفا قال له بادب وحنان ، حبيبي صلاح تحدث بكل صراحة .
سالته: كيف تم التعارف بينك وبين كازنوفا؟
اجاب وما زالت علامات الخجل تملا صفحة وجهه: حتما قرأت قصة " ‏علاء " هكذا تعرفنا كما في القصة... كان يزور عائلة اخيه ، وكنت جارهم ومعجبا بسيارته ، ركبت معه عدة مرات ، وفي مرة اخذني الى المزرعة وناكني بعد ان اراد ان ينيكني في السيارة لاني لا اتحمل عيره ، وفي المزرعة انامني على السرير وناكني .
- وهل تحملت عيره على السرير؟
اجاب مبتسما: حاولت ان اهرب من تحته الا انه احكم قبضته علي ، و بعد فترة قصيرة سلمته جسدي وانا مرتاح.
- طيب في القصة كان عمر علاء 14 سنة ، هل هو عمرك وقت ناكك اول مرة؟
- اجاب: نعم.
- - أي اصبح عمر علاقتكما اربع سنوات؟
- قال : نعم .
- هل انت نادم؟
- قال لي مبتسما : صدقني لم اندم ولا للحظة على علاقتنا ... ان كازنوفا عشيق بحق ... انه حنون ويعرف كيف يريح الاخر على السرير ، وفوق ذاك فهو خدوم؟
- سالته: كيف؟
- قال : بعد ستة اشهر من علاقتنا سالني ان كنت ارغب بنيك صبية او صبي ، فلم اجبته ، الا انه في اليوم التالي عندما جاءني عند الانتهاء من الدوام المدرسي وجدت معه في السيارة شابة قي السابعة عشرة ، ذهبنا الى المزرعة وطلب مني نيكها وبعد تردد مني نكتها ثلاثة مرات وهذه هي المرة الاولى التي انيك فيها ، وعندما عدنا رايته يدفع لها مبلغا من المال.
ومرة جاء لي بصبي ونكته ... انه اروع عشيق وانا مرتاح جدا معه.
- طيب ... هل تقرأ القصص الجنسية او ترى الافلام؟
- ان وجودي في حضن كازنوفا هو اروع فيلم وقصة ... نحن علاقتنا عملية حارة منعشة ملذة ، وهي افضل من كل مشاهدة فيلم او قراءة قصة.
سألته: وسوسن؟
نظر لي مندهشا متسائلا: وماذا بها؟
قلت له : الا تشتهيها؟
قال لي: اتعرف ... انها اكثر من اخت لي ، اتعرف لماذا ؟ لانها عشيقة وحبيبة عشيقي ، وسأروي لك حادثة تبين انني لماذا لم اشتهيها ولا مرة واحدة.
قلت له : انا اسمع.
قال:كانت ابنة جارنا حمدية قد رفضت ان تنشيء علاقة معي ، وفي يوم ما كنت تحت كازنوفا وعيره في طيزي ، وبعد ان قذف داخله سالني مباشرة: لما انت تائه الفكر ؟
فحدثته بذلك ، بعد ايام كنت انا وحمدية في سيارة كازنوفا ، لا اعرف كيف اقنعها ... اوصلنا الى الكازينو وقال لي ساتركك معها تصرف بلباقة معها ، وسارجع بعد ساعتين ، وعندما عاد كنا قد اتفقنا على كل شيء، لقد اتفقنا على ان نذهب صباح يوم الجمعة الى مزرعة كازنوفا ، وذهبنا ، وجلست سوسن مع حمدية على انفراد في غرفة النوم ، وعندما خرجت لوحدها طلبت مني ان ادخل على حمدية وهناك انهينا اجمل وقت بين حضن وتقبيل ولحس ولمس.
في المرة الثانية جلست سوسن على انفراد معها ، وعندما خرجت من الغرفة قالت لي ادخل على حمدية انها تنتظرك ونيكها من طيزها ... وهكذا بقيت معها سنتين انيكها من طيزها او بين اشفار كسها حتى انتقلت الى مدينة اخرى لان والدها موظف حكومي ، مثل هذه المرأة توضع في العين لا ان تشتهى.
- هل ترى نفسك مرتاحا بعلاقتك مع كازنوفا؟
اجاب: اكثر من مرتاح .
- كيف كان ينيكك؟
قال : لقد ناكني بكل الاشكال والوضعيات.
سالته: واحلى وضعية ترتاح لها؟
قال مبتسما: ان انام على ظهري وهو يرفع فخذي ويضعهما على متنيه ويدخل عيره في طيزي.
سالته : لماذا؟
قال: لان في هذه الوضعية يكون وجهه مقابل وجهي، ويضمني اليه ويقبلني ويلحسني .
- وغيره؟
- ان ينام هو على ظهره وامص انا عيره المنتصب ثم اجلس انا على عيره وانام عليه واضمه انا .
- هل ترتاح لضمه؟
- خاصة عندما تاتينا اللذة والنشوة ، ويقذف في طيزي.
- هل تقذف انت ؟
- نعم ودون ان احرك عيري .
- هل بت معه؟
- نعم اكثر من مرة وقبل شهر ثلاثة ايام كنت في حضنه واشبعني نيكا.
- وهل كانت سوسن تغار؟
اجابني مندهشا: مني ؟؟ ... لا لا ...
- قالت لي سوسن انها تثق بعشيقها وتعرف انه لا يخونها مع امرأة اخرى.
قال : هذا صحيح ... وانا كذلك ، اننا ثلاثتنا نشكل كروب واحد .
سالته: لماذا لا تكتب القصص الجنسية؟
قال مبتسما : انا وكازنوفا قصة تجري حوادثها دائما فلماذا اكتب غيرها.
شكرته ، ودعتهم وانا اعرف ان كازنوفا سينيك صلاح اولا ويوصله الى المدينة ليعود لينيك سوسن