الخميس، 13 سبتمبر 2012

خطيبي الغالي أحمد


فعلت كل مافى وسعى لإسعاد خطيبى أحمد سعيد ـ لم أعد استطيع أن أرفض له أى طلب يريده منى – فأحمد فتى جميل جدا تتمناه كل الفتيات ، ويعاكسنه ويغازلنه ، لن أصف لكم جماله ورشاقته وذوقه وأخلاقه الطيبة وخجله من الإناث ، كما أنه خفيف الدم جدا ، وهو أيضا يعمل فى وظيفة هامة تدر عليه دخلا كبيرا .
حاولت كثيرا أن أجذب إنتباه أحمد لى بشتى الطرق من ملابس وزينة وميك آب
ومكياج ، وابتسامات ، كما تعودت الأكثار من زيارة اخواته البنات وزيارة
أمه وأبيه كثيرا والسؤال عنهم عندما يكون هو بالمنزل ، وأتعمد الأصطدام به على سلم بيتهم المجاور لنا بحى الشرابية بالقاهرة وهو كما تعرفون حى شعبى يشتهر بالترابط والشهامة بين سكانه .
حتى غمزت السنارة ، وتعلق أحمد بى ، حاول أن يتشاقى معى ، أو أن ينفرد بى على سلم البيت أو فوق السطوح ، وأخذ يلوح ويشير لى بيديه كثيرا عبر نافذته المقابلة لنافذتى ، ولكننى أعطيته الأذن الطارشة ، أى تجاهلت كل محاولاته متعمدة ، وتعمدت أن يرانى دائما منقبة ومحجبة ، وإما أصلى وأما صائمة ، وأخذت أتردد على المسجد المجاور فى آخر شارعنا حتى يرانى أصلى بالمسجد، وكنت أتعمد النزول إلى الشارع والوقوف على نفس محطة الأوتوبيس التى يركب منها وهو فى طريق ذهابه أو عودته من عمله ، كذلك تعمدت أن أطلب منه القيام ببعض الخدمات الخاصة بى ، كشراء زجاجة حبر أو رزمة ورق
طباعة ، أو خبز للبيت أو مصاحبتى ليلا فى الطريق فى مشاوير قصيرة خارج الحى ليحمينى من المعاكسات وغزل الشباب .
كانت النتيجة أن أحمد سعيد تقدم لخطبتى ، فاشترطت عليه أن يعقد قراننا مع الخطبة ، فتكون جلساتنا فيها حرية أكثر للأنفراد بى .
بمجرد ان عقدنا القران ، رميت كل حرصى خلف ظهرى ، وتوقفت عن تمثيل دور الفتاة المصون المتدينة المحافظة على التقاليد ، فقد وقع أحمد سعيد نجم حى الشرابية فى يدى رسميا وقانونيا وأصبح زوجا لى ولم يبق سوى الزفاف ،
فما هى إلا مسألة وقت. كنت أيض أعرف تماما أن أحمد سعيد هو أمل كل بنت فى حى الشرابية وفى عينى كل بنت تراه ولو مرة واحدة ، إذن فهناك مئات الفتيات الصائدات على استعداد لفعل أى شىء لخطف احمد سعيد من بين ذراعى حتى بعد أن يصبح زوجى وله منى دستة عيال . كانت أمامى معركة شرسة للمحافظة على أحمد سعيد بين ذراعى وتحت أفخاذى ، وحتى لايشترك فرج آخر مع فرجى فى تناول قضيب أحمد سعيد ..
لكل ماسبق ، قذفت بشباكى الأنثوية كلها ودلالى وإثارتى الجنسية والأنفعالية والنفسية حول أحمد سعيد حتى لايرى غيرى، ومن هنا كان لابد أن يسهر أحمد سعيد حتى الفجر معى فى السينيمات والمسارح والكازينوهات والحفلات والمطاعم الفخمة والأسواق والحدائق والأماكن السياحية ، وفى نهاية الليل يأتى ليبقى معى فى حجرتى حتى آذان الفجر ، فيتسلل من بيتنا
إلى بيته وقد نامت أسرتى وأسرته والحى كله إلا من بعض السابلة . تعرفون بالطبع كل ألوان الممارسات الجنسية التى يمكن لى أن أمارسها مع أحمد قبل الزفاف ، ولكننى تجاوزت معه كل الخطوط والحدود ، وفقدت معه عذريتى فقد ناكنى حتى تكرعت اللبن من عينى وفمى بعد أن ملأ لبنه كل خلايا بطنى وجسدى وكل أنبوب وماسورة وشريان ووريد فى جسمى ، لم يكن خطأ حدث رغما عنا ، ولكنه كان مقصودا منى خططت له ونفذته حتى يتورط معى أحمد سعيد ولا يستطيع الفكاك من بين أفخاذى ، عملت كل شىء حتى يصاب أحمد سعيد بإدمان الجنس معى فلايستطيع أن ينام ليلة إلا بعد أن يشبع منى جنسيا ويصبح غير قادر على صلب عظام ظهره من الأجهاد ، فكنت آخذه إلى جسدى المشتعل بالرغبة فى كل وقت وفى كل مكان بشقتنا أو بشقته أو فى الشقة التى نعدها لزواجنا ، فأصبح من الطبيعى أن نظل بدون كلوتات طول الليل وطول النهار
، والجميع يشاهدون غرامياتنا الجنسية ويبتسمون أو يمصمصون الشفاة ويقولون ماذا تركتم لما بعد الزفاف ؟ كانوا يشاهدوننا فى المطابخ والحمامات وغرف الجلوس والنوم وعلى السلالم وفوق السطح ..، وكنت أرى فى عيون النساء والفتيات الحسد والأشتهاء ، وفى عيون الصبية والرجال الغيرة والرغبة المتأججة لممارسة الجنس معى ومعه..
حتى كان يوم كنت فيه هائجة جنسيا وأحمد سعيد هائج جنسيا مثلى ، كل مننا يريد الآخر ، ولكننا لانستطيع إكمال الممارسة الجنسية وإدخال قضيبه فى كسى لأننى كنت فى أيام الدورة الشهرية ، ولانستطيع إدخال قضيبه فى طيزى لأننى كنت أعانى من إسهال شديد ، كما أننى لاأستطيع الأختلاء به لمص قضيبه لأزدحام البيت أثناء النهار والحاضرون لتناول طعام وليمة الغذاء كثيرون فى هذا اليوم يملأون البيت كله .. ، وأخذت أتوسل لأحمد سعيد أن يصبر حتى الغد لفرصة أفضل ، ولكنه كان غاضبا ثائرا يكاد يمزقنى بين ذراعيه غير عابىء بالظروف كلها ... ، كان هناك من يراقبنا من بعيد وقد تفهمت الموقف كله ، إنها ماما رانيا طبعا لابد أن تعرفوا أن ماما رانيا هى ملكة جمال القاهرة والشرابية ، ست الحسن والجمال ، فلا توجد أنثى فى أنوثتها ، فى ريعان الشباب الدافىء ، فهى فى السادسة والثلاثين ، ذات شعر ذهبى طويل يصل إلى سمانة ساقيها عندما تفرده وتطلق له العنان ، بيضاء بحمرة الخجل كاللبن الحليب ، شفتيها بركان إثارة جنسية وعينيها لايمكن لشاب ولا لرجل أن يقاوم نظرة الدلال والغنج التى تطل منهما بلا صوت ، فإذا تحدثت وقالت فقط كلمة واحدة مثل (آلو ، أيوة ، مين معايا على التليفون ) ستجد كل من يسمعها قد انتصب قضيبه فورا على الطرف الآخر فما بالك بمن هو موجود معها فى الشقة
؟ إنها تتحدث دائما بشهقات وتأوهات وتغنجات وتتلوى كراقصة البطن فى لحظات القذف الأخيرة عندما تصل إلى الشبق والهزة النهائية ، هكذا تتحدث ماما رانية ، فلا داعى لأتمام وصف جسدها ، من منكم رأى الممثلة هندرستم ملكة الأغراء ؟ أو ليلى علوى فى بداية ظهورها فى السينما ، هاتين معا لايمثلان شيئا أمام جسد ماما رانيا ، وهذا يفسر للحى كله ورجاله لماذا
أصيب أبى بالكساح فى ركبتيه من كثرة النيك فى ماما رانية حتى لم يعد يستطيع الوقوف على رجليه ... ، باختصار كانت ماما رانيا م ح رو م ة محرومة ، أقولها ثانية بالسرعة البطيئة حتى تفهم عقولكم ما أقول ( ميم م حاء ح راء ر واو و ميم م تاء مربوطة ة ) محرومة من النيك لها عددا من السنين ، كيف كانت تروى عطش كسها ؟ لن أقول أنكم جميعا تعرفون الأجابة ، فأنا أعتقد أن ماما رانيا هى السبب فى ارتفاع أسعار الموز والخيار والقثاء والباذنجان الطويل وما شابه من أى شىء يشبه القضيب ويمكن أن يدخل فى الكسكوس المكسكس أو (كركور) ماما رانية كما تحب أن تسميه ........
أعصابى لاتحتمل أن أكمل لكم القصة ، سأترك أحمد سعيد يكملها لكم ، فهو أعلم منى بما حدث ، قل للقراء يا احمد ماذا حدث فى هذا اليوم .. لن أغضب ولن يتغير دمى ، سأترك لك المكان والصفحة حتى تقص عليهم أنت كل شىء براحتك ... باى ياجماعة وابقوا قولوا مين الغلطان ؟ باى باى مؤقتا ..........
كنت واقف وراء باب الحمام أزنق نادية أبوسها وأمص شفايفها وبزازها ، وأعضها من صدرها وكتفها ، وأدعك فى كسها وقد عريتها ونزلت لباسها ، وفى اللحظة التى حاولت إدخال زبرى فى كسها وجدت فوط ومناديل الدورة تزحم كسها وتقف فى طريقى ، قلت ولو برضه راح أنيكها ولو حطيت زبرى فى حباية عينها أو فى ودنها ، (ترجمة لغير المصريين : فى عينيها أو أذنيها ) ، ونادية تتأوه وتصرخ وتستغيث وتتوسل أن أبعد عنها وأصبر حتى الغد ، وفجأة سمعت صوت حماتى اللبوة رانيا
رانيا : نادية يا حبة عين أمك ... نادية يا عروسة ، تعالى يا عينى لفى المحشى فى الحلة لغاية ما أجيب خمسة جوازات فراخ أدبحم علشان الأكل .. وكأن نادية ماصدقت فأسرعت تقول : عينى لك يا أم نادية ، ربنا ما يحرمناش منك ولا من طبيخك الشهى الحلو ... وطارت نادية من بين إيدى خرجت من الحمام وذهبت إلى المطبخ .. فجلست على مقعد التواليت أضرب عشرة (ترجمة لغير المصريين: أجلخ ، أمارس العادة السرية بالصابون ، أعمل واحد وثلاثين ، أنكح يدى ) ، كان قضيبى يعانى من توتر عصبى شديد وتصلب عنيف فى عموده الفقرى حتى استحال عليه أن يثنى رقبته أو أن ينحنى ،
ومهما حاولت تليين رقبته بالتدليك ازداد نصلبا وتوترا حتى تألمت لألمه ، فقلت له والله أنت صعبان على قوى وأخذت أغنى له مدندنا وأنا ادلكه بهدوء عسى أن ترتاح أعصابه فقلت : فى البحر لم فتكم *** فى البر فتونى بالتبر لم بعتكم *** بالتبن بعتونى أنا وردة فى بستانى *** جيتوا قطفتونى (معانى المفردات : فات يفوت فت : ترك يترك ، التبر: هو بدرة الذهب الناعم الصافى ، التبن : هو القش الباقى بعد استخلاص حبة القمح ) ثم انتقلت على موال شعبى آخر وأنا أنعى قضيبى المتألم وهو ينتفض فى يدى من ألمه ويرتجف برأسه كمن أصابه الصرع فغنيت له : الأولة فى الغرام راحوا وفاتونى والثانية من غير ميعاد جم وناكونى والثالثة راحوا بعد مابعبصونى أنا حطيت إيدى على القلب وأنا بأودع وحيدى وأقول ياعينى اسعفينى وبالدمع جودى أنا ... أنا ... أنا حطيت على الكس إيدى وأنا بأبعبص حبيبى وأقول ...آه .. آه أنا بأقول يا لبوة اسعفينى وبالكس جودى قوم أيه ؟ انفتح الباب باب الحمام ، ووقفت حماتى ماما رانية إيدها فى وسطها تتقصع شمال ويمين وقد شلحت قميص نومها المثير وارتجف ثدياها يتلاطمان ، وهمست : بتنعى ليه يا حبيب مامتك رانيا ، سيب الغلبان اللى فى إيدك ده فى حاله بسرعة وحصلنى ... ولمعت عيناها وهى تغمز لى بجفن عين واحدة ، وقد اتسعت شفتاها بابتسامة عريـــــــــــــــــــــضـة ..
تعالى نجيب لنا كام جوز فراخ من العشة فوق السطح ، ... ، وتركت باب الحمام مفتوحا وراحت تهز شقى القمر المهلبية المسمى أرداف أبلتى حماتى السكرة رانيا ... وعنها ياأسيادى !!! ورائها كنت طيارة ، ممسكا قضيبى فى يدى عبثا أحاول ان أعيده إلى عرينه وهو متمسك برأيه العدوانى كأسد متوحش ، وفجأة رأيت حماى ، أبو نادية ، زوج ماما رانيا جالسا فى الصالة ، بسرعة البرق تحول قضيبى الأسد المتوحش إلى فأر رعديد ، وأختفى فى جحره كالبرق ، بل إنه أغلق السوستة (سحاب البنطالون) وراءه أيضا ، ألقيت عليه التحية فرد بأحسن منها ودعا لى قائلا : ربنا يقويك يابنى ويصبرك على مابلاك ، وكأن الرجل يقصد شيئا لم أعرفه إلا متأخرا .. وقفت رانية حماتى تتقصع وتتلوى على السطح وقد نفذت أشعة الشمس من بين فخذيها وملابسها فأعطتنى صورة أشعة مقطعية بالألوان لجسد رانيا من كل الزوايا والخبايا حتى استطعت أن أعرف أنها حليقة العانة منعمة كالحرير وانها بدون كلوت ولا سوتيان ولاقميص تحت القميص ، باختصار هو عدد قميص
واحد فقط لاغير على جتتها المهلبية التمرجرجة المرتعشة المهتزة كقطعة مارون جلاسيه فى طبق تحته زلزال.
قالت رانيا : أدخل ياحمادة .
قلت وأنا أبحلق فى بطنها وفخذيها : أدخل ؟ ... فين يا حا .... ماتى ؟
قالت : خش ياراجل ماتبقاش جبان كده ...
قلت : نفسى أدخل ياحماتى .. نفسى قوى قوى أدخل ..
قالت : أهأ ... هىء هىء هىء ... خش العشة (حظيرة) مع الفراخ ياحمودة
قلت : أعمل إيه فى العشة ؟
قالت : خش كسر (نيك) الفراخ ياحمودتى ...خش أمسكهم لى
قلت : أنا نفسى فى فرخة ورورة برة العشة ياحماتى .. بس عنها الدورة النهاردة ياخسارة .
قالت : ماحبكيتش على يوم يا حمادة .. بكرة تزهق من تكسير مراتك ...
قلت : لو أنا متجوز قشطة مهلبية زيك عمرك ما أزهق يا ماما رانيا
قالت : يا حسرتى .. أمال عمك الحج حماك (جوزها ) زهق بقاله سنين ليه ؟
قلت وأنا أراها تفتح لى باب الحظيرة : ده سلم نمر خلاص ، ماعدش يقدر على النار المولعة دى ياحماتى ..
ضربت رانيا ضحكة رنانة بلدى وشهقة يسمعها سكان القاهرة كلغم وغرقت فى الضحك ... وقالت : آه منك يامضروب انت واخد بالك من كل حاجة وأنا فاكراك أهبل وعلى نياتك ... أتاريك بلوة ومصيبة .. عينى عليك يانادية يابنتى فى إيدين أحمد واللى راح يعمله فيك ...
قلت : ÷و أنا لسة راح .. أعمل ؟ ما أنا عملت كل حاجة وبأعمل كل يوم يا حماتى .
قالت : أيوة يا أخويا .. ما أنا سامعة وشايفة .. وبأتحسر على شبابى ووحدتى فى حضن عمك ا الحاج.
قلت لها: عم الحاج مالوش حق يسلم نمر مواتيره لإدارة مرور العلاقات الجنسية بالسرعة دى ياحماتى ، لازم يشوف له حل ، يعمل عمرة ، يجدد الماتور ، يغير الزيت ، ياأخذ فياجرا يا حماتى ... حرام يسيب البزاز الحلوة دى من غير تحسيس وعض وبوس كل ليلة ..
دخلت رانيا معى فى الحظيرة وأغلقت وراءها الباب ، وقالت : الفراخ عمالة تهرب منك، أنت مش عارف تقفش .. ما بتعرفش تقفش حلو واللا إيه ؟
أصبحت رانيا مزنوقة معى فى الحظيرة التى يغطى جدرانها الأربعة والسقف قطع الأبلكاش والخشب والكرتون ، وسقفها المنخفض يجبرنا على الأنحناء داخلها ، ورانيا تواجهنى وجها لوجه ، رأيت زوجا من الأرانب اللا معين العاريين يتلاطمان داخل قميصها العارى الشفاف ، ويسمونهما بزاز رانيا ، وفى كل بز حلمة قوية متصلبة حولها هالة برتقالية متورمة بارزة متميزة عن بقية البز ، تمنيت أن أقبل ثدييها فورا وأمتصهما ، قلت لنفسي ( ياصابت وبوستهم ، وجايز أنيكها أيضا وهى هايجة ، ياإما خابت وندب خناقة وأطلق لها بنتها نادية وأخلع ، وتذكرت قول طرفة بن العبد الشاعر الجاهلى الذى قال : إن أنت لم تستطع دفع منيتى فذرنى أبادرها بما ملكت يدى ، فاز بالملذات كل مجازف ) ، فأطبقت يدى على بز رانيا أخرجته من
صدر قميصها واعتصرته بقوة وحنان وتلذذ فى يدى وأنا أنظر داخل فتحة القميص الساقطة وهى منحنية ، فرأيت قبة كسها الكبيرة المنفوخة ، فانتفض قضيبى متصلبا بعنف ، وأطبقت على ثدييها أقبلهما وأمتصهما ، .. همست رانيا فى دلال وكأنها كانت تتوقع منى ذلك وتقودنى إليه : يالهوى ياسى أح ...... أح .... أح مد ، إيه ياراجل اللى انت بتعملة ده ، .....
يالهوى .. إختشى يا راجل .. إنت هجت على أنا كمان واللا إيه يا ... يا ... يا أح أحمد.
كان صوتها ينتظر إجابة واحدة فقط ، نفذتها فورا . قلت لها وأنا أجذبها بيدى الأخرى نحوى لتسقط على أرض العشة تحتى : يصى شوفى أنا مشتاق لك قد إيه ، أخذت يدها ووضعتها على زبرى المنتصب داخل البنطلون .. تحسست رانيا زبرى وهمست : يا عينى ياحبيبى ..إيه ده ؟ ده انت مسكين خالص وحالتك صعب .. ، قلت لها : فكى السوستة ... وطلعيه امسكيه فى إيدك علشان تعرفى أكثر .. قالت : أتكسف يا خويا .. عيب .. الله .. كفاية كده .. لأ ... لأ .. لألأ
أطبقت على شفتيها ألتهمهما وأدس لسانى بين شفتيها ، فالتهمت شفتى ولسانى بلهفة ووجدت فمها ساخنا ملتهبا بالرغبة ، كانت شفتيها الممتلئتين الغليظتين بحق متعة ، متعة تستحق أن أمضى ليالى وأياما فى مصهما وتذوق طعمهما اللذيذ الشهى المتفجر بالرغبة الجنسية ، ليست كل القبلات النسائية تستطيع أن تعطيك هذا المعنى ولا هذا الاحساس ، نادرا ما تتذوق شفتين كهاتين الشفتين ، فما بالك بشفتى ر انيا ؟؟ أوووه ، تخيل معى أنك تأكل شفتى رانيا تمتصهما وتعضهما بحنان وتلذذ ، أو أو أووووه . وفعلت القبلة فعلها فى رانيا ففتحت أصابعها ا لسوستة فى بنطلونى ، وعانت طويلا مشقة لتطلق سراح قضيبى من عرينه ولكنها فشلت تماما ، فابتعدت عنها ثوان خلعت فيها بنطلونى ولباسى تماما ، وعدت أضمها ، وهى تحتضننى بساعديها لاهثة تتأوه وتغنج وشفتى تلتهمان ثديها وحلمته ، وأعدت بيدى يدها لتمسك قضيبى ، فأمسكت به تضغطه وتتحسسه بشوق وهى تهمس : كفاية كدة بأة ... كدة عيب .. أنا مكسوفة قوى .. يالهوى يا أح أح أحححح أحمد ... عينى عليك يا نادية يا بنتى بتستحمل الزبر القضية ده منك ده إزاى ؟؟ ... آى ... حاسب .. مص بزى على مهلك يا أحمد ... عليك وعلى
اللى خلفوك ياأحمد ... كدة برضه يا أحمد ؟؟ .... لأ .. لأ .. أنا زعلانة .. يووووه ... آة .. آى ياح ... حما ا ا ا دة ... يو و وه همست فى شفتيها وأنا أعضهما : مالك يا رانيا ؟ انت يا بت يارانيا يا عسل ؟ مالك يابنوتى الحلوة ؟
تأوهت وغنجت وقالت تهمس : فكرتنى بأيام زمان يا حما ا ا دة ... أيام ماكنت عروسة زى نادية كدة ... وزبر عمك كان بيبقى شادد كده برضه وبيوجعنى وهو داخل ... يوووه ... هيجتنى قوى يا أحمد ... آى ... لأ يا أح ... مادة .. بلاش ... بلاش ياحمادة تدخلوا جوة ... يووه .... فووو أيووه .. حاسب راح تفتقنى فى كسى يا أحم ... يالهوى ( صرخة عالية آى ) عورتنى .. إخص عليك ياحمادة ... بشويش يا أحمد ... أى أى أى .... ماتبقاش آسى كده
ياح ح ح ... آ آ آه .... دوس زبرك جوايا ما تحركوش يا أحمد ... استنى .. انتظر شوية ... ماتحركوش يا حماااادة ... أصلى بأجيب ... وأحسست بكسها يعتصر قضيبى من قاعدته ومنبته عند شفتى كسها الكبيرتين إلى قمة رأسه فى آخر أعماق كس حماتى .... انتظرت طويلا وأنا أكبس زبرى ساكنا فى كسها دون حركة ، حتى خفتت عصرات
وانقباضات مهبلها حول قضيبى وتقلص فأصبح كسها متوترا ضيقا مثل خرم طيز طفل صغير وهى لاتزال تجيب عسل كسها فيضانات .. أحسست أننى لا أقوى على الأنتظار أكثر من هذا ، فرحت أحرك قضيبى بما يلذنى ويسرنى أنا مستمتعا
بكسها ... طعنات قوية مستقيمة خمسة عدل للأمام يضربون عنق الرحم مباشرة ، وثلاثة معوجيين فى الجنب الشمال وبعدين خمسة طعنات عدل للأمام مستفيمين فى آخر الرحم ، وبعدها أربعة معوجين فى الجانب اليمين ، ثم عشرة دخلات مطعونة فى سقف المهبل من فوهته لآخره ، ثم أعوج قضيبى لأضرب به أرضية المهبل السفلى ، ثم عدد من الدخلات الأسكروالولبية الدائرية حتى يصطدم بعنق الرحم ، ورانيا تتراقص وتغنج عيناها تلمع فرحا وشفتاها بلعاب الأشتهاء الطامع فى المزيد ، تتعلق برقبتى كما يتعلق الطفل برقبة أبيه ، لاتريد أن تحرر فمى من فمها ، فتتأوه وتشهق وتغنج وتشكو وتتلذذ وتجيب على تساؤلاتى .. وشفتيها يمتصان شفتى بجوع ...حتى قذفت مرارا وتكرارا فى أعماق عمق فتحة الرحم المفتوحة على آخر المهبل من الداخل ، فسمعت تأوهات وغنجات عجيبة كان لها فعل السحر ، فهيجتنى وأصبحت أريدها أكثر مما ابتدأت ، فحبست قضيبى داخل كس رانيا حماتى وعدت أعيد الكرة ، وكلما تأوهت وغنجت وتدافعت معى بكسها تلقفنى به وترفعنى به وتتلوى تحتى حتى يضرب قضيبى ما تبغيه بالضبط من النقاط المحرومة فيها لترويها وتشبعها ... حتى قذفت سبع مرات توالت حتى أحسست بكسر فى فقرات ظهرى التى تحملنى وترفع رانيا المتعلقة بجسدى كالقرد كما يتعلق بجسد أمه فى
الغابات لا يتركها حتى وهى تتناك من أبيه القرد الباشا الكبير. ... لهثت رانيا حماتى سابقا ... عشيقتى وحبيبتى الآن .. ثم حماتى بعد ذلك ..وهمست : لن أشبع منك أبدا ياحمادة ... ولكن لابد من النزول من السطح وأعتقد أنهم قد اكتشفوا طول غيابنا هنا .. راح تبقى فضيحة لو حد شافنا كده أو عرف ، ... ، نادية راح تموت نفسها لو عرفت ... ياللا يا أحمد ، هات الفراخ وياللا ننزل .. أعتدلت وارتديت لباسى وبنطلونى وتركت قميصى خارجا مفتوحا مع الفانلة ، ومددت يدى فجأة فأمسكت بفرختين ، ناولتهما لرانيا ، وأسرعت فأمسكت بأربع فرخات أخرى ، وبينما كانت رانيا منحنية تخرج من عشة الفراخ ،
نظرت من وراء أردافها الكبيرة المربربة ، فرأيت نادية تسرع بمغادرة سطح البيت ، فعرفت أنها رأت وسمعت كل شىء ، وأنها الآن هربت حتى لا تحرج ولا تواجه أمها وتواجهنى بما حدث ... لاتزال نادية على خصام معى حتى الآن ، لا أنيكها إلا غصبا واغتصابا ، فإذا تملكت من كسها ظلت تنيكنى حتى أفقد الوعى بين فخذيها وأسمعها فى نهاية كل نيكة تقول لى : حتى تشبع عيونك الزائغة ولا تنظر لغيرى ، وبالذات التى تعرفها ، حبيبتك ماما رانيا .... تعرف نادية وهى متأكدة ، أن السعادة والأزدهار والتطور والزينات التى طرأت على ماما رانية تعنى أننى لازلت أنيك رانية حماتى الحلوة ، وقد
احتفظت نادية لنا بعدد كبير من التسجيلات الفيديو لى مع رانيا ، حيث تفتح الباب قليلا وتسجل ما نفعل من البداية للنهاية ، وهى تهددنى بتلك التسجيلات حتى أبتعد عن رانيا ، وقد ساءت العلاقات بينها وبين ماما راتيا ويقضيان الليل والنهار فى خناقات دائمة ... بسببى ......

نهي لما تولع تنتاك من أخوها


كانت نهى تجلس فى غرفة المعيشة وتلمح بطرف عينها أخوها رمزى جالسا فى
الكرسى
الخاص بوالده ويده ممتدة تعبث بما تحت السروال الذى يرتديه ونظر هو إليها
مبتسما . لم يكن هو ذلك الشخص الذى تعودته طوال الأسبوع . كان يبدو غريبا
أحيانا واضحا وأحيانا غامضا . كل ذلك حدث منذ أسبوع واحد مضى عندما سافر
والداها فى مهمة إلى الخارج تستغرق وقتا طويلا وتركاها مع أخيها رمزى.....
كان
رمزى يبلغ من العمر ثمانية عشر عاما وهو سن يسمح له برعاية نفسه وأخته
نهى
التى كانت قد بلغت الحادية عشر من عمرها .

كانت نهى تحب صحبة أخيها وتربطهما علاقة طيبة حتى هذا الوقت على الأقل
وعلى ما
تعتقد .

لم يكن لرمزى صديقات رغم أن كثرا منهن كن يطلبنه كل يوم ويطلبون منه
الخروج
معهم إلى أى مكان ..

كان رمزى يفضل أن يمضى أوقات فراغه مع أخته وصديقاتها وكانت روحه مرحة
ويحب
البنات الصغار اللاتى فى مثل سن أخته.

كل ذلك تغير بعد سفر والديه ... فبينما هو وأخته فى طريق العودة من المطار
بعد
توديع والديهما جذب أخته نحوه وأحاطها بذراعيه وأعطاها قبلة عميقة ساخنة
فى
فمها .... كان رمزى يقبل أخته قبل ذلك ولكنها كانت قبلات سريعة وأخوية ...
هذه
المرة لم تكن أخوية أبدا ... لقد أدخل لسانه فى فمها ... كانت قبلة ساخنة
عميقة
غاب لسانه فيها داخل فمها ... تخلصت منه وأبتعدت عنه والدموع تكاد تملأ
عينيها
... من فضلك يا رمزى بطل اللى بتعمله ده وضمها إلى صدره فى حنان قائلا
إنما
أردت مجرد أن أعبر لك كم أنا أحبك ... وحيث أن نهى تحب أخاها الأكبر
فإنها
مالت إلى تصديق كلامه وتركته يقبلها مرة أخرى وكان رقيقا هذه المرة ولكن
القبلة
كانت عميقة لقد إستعمل لسانه مرة أخرى ثم أخبرها أنه طوال فترة سفر
والديهما
ستكون قبلاته من هذا النوع ووافقت هى على كلام أخيها الذى تحبه ... وتداعت
الأحداث بعد ذلك فور وصولهما إلى المنزل ... بدأ يلقنها نظام معيشتهم وطلب
منها
عدم الخروج من المنزل بدون علمه وأنها يجب ألا تحدث أى إنسان بما يحدث
بينهما
خاصة الكبار ووالديهما وأنها ستكون له فقط طول مدة سفر الوالدين .... لم
تكن
نهى فى سن يسمح لها بتفهم هذا الكلام وأهدافه وكان أخيها

يلقى أوامره بطريقة مرحة مضحكة فوافقته على ما طلب منه... كان لرمزى طلبات
أخرى
... أن تأخذ حمام شمس يوميا لمدة ساعة فى حديقة المنزل وهى عارية ... وجدت
نهى
أن هذا الطلب صعب وغريب وأنها ربما تتعرض لأن يراها أحد ولكنها وافقت بعد
هذا
طلب منها أن تستحم تحت الدش معه يوميا فرفضت وقالت له أنا وافقت على حمام
الشمس
لكن أستحم معك لا أنا أرفض ذلك أنا عارفه إن ده غلط ورفضت هذا الطلب ....

وهنا هددها رمزى بأنه عندما يتحدث والديها وعندما يعودا سيقول لهما أنها
لم تكن
تسمع كلامه وأنها عصت أوامره فيحرمانها من الهدية التى وعداها بها إذا
سمعت
كلام أخيها ولم تعصيه .... ولم تجد زيزى أمامها إلا أن توافق على طلب
أخيها
وإلا ستحرم من الهدية ... وسعد رمزى لموافقتها ....

فى هذه الليلة وبقية الأسبوع لم يتكها تخرج من المنزل أو ترى أى من
صديقاتها
وقال لهن أنها مريضة ... وفى هذه الفترة حدثت أمور كثيرة غيرت شعور نهى
ونظرتها لأخيها ...فبجانب القبلات وحمامات الشمس والأستحمام معا كان رمزى
يستعمل معها ألفاظا لم يكن يستعملها من قبل .... بعضها رقيقا وبعضها غريبا
عليها ومنها مثلا

النيك وكانت المرة الأولى الذى ذكر هذا اللفظ أثناء إسحمامهما معا عندا
أستعرض
زبه أمامها وقال لها ده أسمه

الجامد لأنه دايما جامد وكانت نهى تنظر إليه وهو يتأرجح أمامها صاعدا
هابطا
وبدأ رمزى يشرح لها فيما يستخدمه وكيف يكون ذلك ... كان يشرح لها وزبه
يقترب من
جسدها الصغير .... وكانت المرة الأولى التى تتطلع فيها نهى إلى جسدها
البكر
... كانت فتاة جذابه لها شعر ذهبى يتدلى حتى أكتافها ولها عينين زرقاوتين
مثل
أمها وجسدها الصغير ملفوفا وتبدو عليه الأستدارات المعروفة للأنثى أما
صدرها
فهو فى أول مراحل نموه وبدأ بروزه يظهر مع حلمات وردية يتناسب لونها مع
لون
جسدها وكانت شقوق كسها وطيزها تبدو مسطحة بالنسبة لبروز بطنها... وكانت
ساقاها
طويلتان .... كانت نهى خائفة أن يضع رمزى زبه أو الجامد كما يسميه فى
فمها أو
فى كسها أو طيزها (شقها) كما سماها وهما يستحمان .... لكنه لم يفعل ذلك
وكان
رقيقا معها حتى ذلك الوقت .....

وصلت نهى فى حمامها الأول مع أخيها على نشوتها الأولى فى حياتها ... كان
رمزى
يدعك لها جسمها بالصابون موجها إهتمامه إلى كسها البكر الذى لم يلمسه أحد
من
قبل ... كانت يده تتحرك للأمام والخلف وفى حركات دائرية رقيقة ... شعرت
نهى
بشئ غريب يسرى فى جسدها ... شئ لم تحسه من قبل جعلها تشعر بنشوة غريبة ...

بدأ هذا الشعور عند منطقة بطنها ثم سرى فى جميع أجزاء جسدها الصغير ...
بدأ
رمزى يدخل إصبعه فيها .. آلمها بعض الشئ ولكن ليس كثيرا لأنه لم يذهب
بإصبعه
بعيدا ... زاد شعورها بالنشوة أكثر من قبل ... قالت لأخيها وساقاها لم تعد
قادرة على حملها : هو أيه اللى بيحصل ......

- حاجات حلوة ... مبسوطه ؟

- آه مبسوطة قوى

- أنت وصلتى لشهوتك عايزه كمان؟

- أه

بدأ رمزى يزيد من سرعة يده على كسها وبقوة أكثر وجسدها يضطرب بين يديه
ورعشاتها
تأتى واحدة بعد الأخرى وتشبثت به وتعلقت برقبته وأنفاسها متلاحقة ...
وعلمها
رمزى بعد ذلك كيف تصل إلى نشوتها بنفسها ...

بعد الحمام جفف لها جسدها وأخذها إلى حجرته وجعلها تستلقى فى فراشه وباعد
بين
فخذيها .... وتعودت على حركات لسانه وهو يلعق لها كسها وزادت نشوتها وسرت
اللذة
فى جميع أنحاء جسدها .....

قضى رمزى ونهى بقية اليوم فى ترتيب البت وبعد الظهر طلبت منه أن يلعبا
لعبة
تعودا أن يلعباها من قبل ..

هذه اللعبة كانت لعبة خطف الأولاد حيث يقوم بقيد يديها ويحملها إلى مكان
آخر ثم
تحاول هى أن تفك قيدها ...

ولكن اليوم كانت اللعبة مختلفة ... فبعد أن قيد يديها قام بخلع الشورت
واللباس
الذى ترتديه وأخذ يلعب لها فى كسها ويلحسه بلسانه حتى أوصلها إلى قمة
نشوتها
مرتين ... لم تعد تخاف من رمزى بل أنه أصبح مصدر لذتها ونشوتها ... وفى
اليومين
التاليين كانت فى قمة سعادتها ... كان رمزى يحضر فى المساء أشرطة فيديو
جنسية
...

كان أحد الأشرطة عن رجل وإمرأة يمارسون الجنس وآخر عن طفلة فى مثل سنها
تبدو
أحيانا مع رجلين أو أكثر .. وكان رمزى يراقب أخته وهى تلعب بكسها وهى
تشاهد
الشريط بينما هو بدوره يعبث بزبه حتى قذف لبنه الساخن وهى تنقل عينيها
بينه
وبين ما تشاهده فى الشريط ... وشرح لها رمزى أن هناك أشياء تخرج من زب
الراجل
عندما يصل إلى نشوته وهذا ما لم تشاهده من قبل ....فى المرة الأولى التى
قذف
فيها كان على يده وطلب من نهى أن تذوق طعم هذا السائل الغريب عليها ...
رفضت
فى أول الأمر ولكن أمام تشجيعه لها راحت تتذوقه بلسانها ... انه مالح شيئا
ما
وحلو فى نفس الوقت ولا بأس بطعمه فى فمها ... عندما قذف للمرة الثانية طلب
منها
أن تلحسه من على جسده .. فعلت ذلك بسرعة هذه المرة ولاحظت أن هناك بقية
على زبه
ولكنه طلب منها أن تتركها الآن وأنه يكفى هذا الأن وطلب منها أن تذهب
للفراش
...

- ولكن ...

- قلت لك أذهبى للفراش

وذهبت نهى إلى الفراش حتى لا تغضب أخيها وهى تفكر فيما تفعله معه والذى
لا
يمكن أن تفعله مع غيره ....

فى اليوم التالى أستيقظت مبكرة وراحت تستعرض ملابسها لتختار ما ترتده فى
هذا
اليوم ... كان لها ملابس كثيرة إلا أنها لاحظت لبسا غريبا قريبا من
المايوه له
فتحة من الأمام ومثلها من الخلف ... بينما هى تتأمله دخل رمزى ودون أن
ينطق بأى
كلمة أشار لها إلى الفراش ونامت على ظهرها وباعدت بين أرجلها ... لقد عرفت
ما
يريد وأنهال عليها بشدة كانت تؤلمها أكثر مما تشعرها باللذة ..... طلب
منها بعد
ذلك أن تأخذ حمام الشمس ثم تستحم ثم ترتدى ملابسها .... فعلت كل ذلك وعادت
لترتدى ملابسها ... كان رمزى قد أعد لها بعض الملابس الذى يود أن ترتديها
...
بدأت فى أرتدائها بينما هو يشاهدها وهى تفعل ذلك ... دفعها إلى الفراش
أخرج
حبلا من جيبه وربط يديها خلف ظهرها ثم فتح أحد الأدراج وأخرج منه كيلوت
وضعه فى
فمها .... عرفت نهى ما سيحدث بعد ذلك حيث أنها شاهدت كل ذلك فى شريط
الفيديو
فى الليلة السابقة ... وأستلقت على الفراش والرعب يسيطر عليها بينما رمزى
يخلع
بنطلونه وسرواله ويخرج زبه ويلقى بنفسه بين أرجلها المفتوحة لأستقباله
ويعمل
فيها بإصبعه ليصل إلى نشوة جدية معها وسط رعبها من الموقف رغم معرفتها بما
سيحدث ...

- أنا حنيكك يا أختى أيوه حنيكك حغتصبك مفيش فايده وحعمل كده طول مدة سفر
والدينا ... أنت هيجتينى بما فيه الكفاية... وبدأ رمزى يدفع زبه فيها
وأصدرت
أصواتا ضعيفة من فمها المكمم والذى يمنع صوتها من الوضوح ... شعرت كأنها
تنال
عقوبة فى سجن على جريمة لم ترتكبها ... تركت رمزى يدفع بزبه فى أعماق كسها
أكثر
مما فعل من قبل حيث كان يتوقف عند فتحته ولا يتجاوزها ... إنها حقا تتألم
هذه
المرة ... كانت تأوهاتها يغلب عليها الألم أكثر من اللذة كما حدث من قبل
عندما
داعب كسها من السطح

وبين الأشفار ... إن أخوها ينيكها فى كسها وزبه يدخل فيها ويخرج منها فى
حرية
إنه يغتصبها ..... إنها تتألم ... لم يعبأ بدموعها لم يعبأ بما أنزله
داخلها
... جسمها ينتفض مع كل مرة يصل فيها إلى لذته ويقذف لبنه داخلها .... ظل
يغتصبها ساعات طويلة حتى أجهد نفسه وأضرها .... وفجأة ورغم ماحدث لنهى من
ألم
فقد عادت تحس بالنشوة واللذة تسرى فى جسدها وبدأت حركات رمزى تقل فى
سرعتها
وبدا مجهدا....

كانت الشمس تميل إلى المغيب عندما بدأت نهى تصدر بعض الآهات المعبرة عن
الرغبة
قائلة أنه وقت النيك ...

وفتح رمزى فمه فى دهشة من تلميذته التى فهمت الدرس أكثر منه ..

صرخة انثى


صرخة أنثى

كانت تتعصر الوسادة بين ارجلها وكانها تترجاها ان تطفئ نيران جسدها الثائر ، ولكن دون جدوى وها هنا التفتت الى زوجها النائم بجوارها دون حراك وكان نيران رغبتها لم تحرقه بل انها تحرقها وحدها .
ولم تستطيع الاحتمال فارتدت الروب فوق جسدها شبه العارى وخرجت الى الشرفة
لعل تلك النسمات الباردة تستطيع ان تطفئ نيران ثورتها .
ولمحته هو الاخر جالس يدخن السجائر ومنشغل بهاتفه المحمول ، لمحها تنظر اليه فما كان منه انه ارسل لها ابتسامة تعنى فى طياتها الكثير ، فانسحبت فى هدوء الى الداخل وظلت تفكر ماذا يقصد جارها بتلك الابتسامة ؟ ترى هل زوجته هى الاخرى لا تستطيع اشباع رغبته ولهذا فهو يسهر الليل مثلها تكوى جسده نيران الرغبة
وظلت الافكار تتزاحم برأسها حتى ذهبت فى نوم عميق حتى الصباح .
وظلت لايام طويلة تخرج كل يوم الى الشرفة فتجده جالس وكانه بانتظارها يبتسم الى وتبتسم له ، حتى ذلك اليوم الذى جمعتهم الصدفة داخل المصعد اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار كانت نظراته تلتهم جسدها ورغم سعدتها بتلك النظرات الا ان الخوف كان يمتلكها ، فكدت رسم خيالها انه سوف يقترب منها ويتحضنها وينزع عن جسدها كل ما يمنع ان يدخل قضبيه الساحن داخل كسها المشتاق .
ربما لم يكن ذلك قصة رسمها خيالها ولكن هذا ما كانت تتمناه بالفعل ، ولكن اكتفى بنظراته المتوحشة لها ولجسدها وبتلك الابتسامة التى سحرتها ايام طويلة وبكلمة قالها قبل ان يشق طريقه الى خارج المصعد " لم اكن اعرف انكى بهذا الجمال "
ظلت تلك الكلمات ترن باذنها طوال اليوم وهى تتذكر ملامحه فهو حقا شاب وسيم جسده رياضى وبالتاكيد سيكون رائع فى ممارسة الحب .
وظلت سابحة فى افكارها حتى اتى الليل ذهبت لكى تتزين قبل موعد حتى تفتنه اكثر واكثر ولكن جمالها قد فتن زوجها فقام ليحتضنها ويروى عطش جسدها للجنس
ضمها الى صدره كانت تريد المقاومة كانت تريد ان تنزع شفاتيها من براثنه حتى تلحق بحبيبها الساحر اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار ولكن رغبة جسدها كانت اكبر فاستسلمت الى زوجها والى لمساته فوق صدرها المشدود ومداعبات لسانه لحماتها النافرة وفى لحظات كانت عارية بأسفله يشعل بيده نيرانها كلما لمس جسدها
كانت تود أن تلمس قضيبه بشفاتيها أن تعتصره ولكن لم يكن زوجها من ذلك النوع من الرجال الذي يدفع زوجته لفعل تلك الأشياء الممتعة وبينما هي غارقة في تلك الخيالات أحست بعضوه يدخل إلى كسها الساخن ولكن في دقائق انتهى الحلم حينما افرغ حمولته بداخلها ثم القي بجسده المتعب بجوارها وذهب في نوما عميق .
وذهبت سريعا لتصلح من شكلها وخرجت إلى الشرفة ولكنها لم تجده بانتظارها ربما أصابه الملل وذهب هو الأخر للنوم .
وفى الصباح بعد ذهاب زوجها إلى العمل وجدت طرقات خفيفة فوق باب شقتها فتحت باب الشقة لتجده أمامها عقدت المفاجأة لسانها فلم تستطيع الكلام فكان هو أسرع منها امسك بيدها وأغلق باب الشقة وضمها إلى حضنه وطبع فوق شفاتيها أجمل قبلة رومانسية ، وترك بيدها ورقة صغيرة ثم خرج في هدوء وهى مازالت في حالة من فقد التوازن.
كانت تحمل الورقة رقم هاتفه وكلمات رائعة من الغزل .
هنا أفاقت وظلت تبكى وشعرت أنها خائنة كيف سمحت له أن يدخل بيتها ويقبلها وقررت أن لا تعطيه الفرصة لكي يقتحم حياتها هكذا ، ولكنها في المساء وجدت نفسها ذاهبة إلى الشرفة تحمل بيدها هاتفها وتتصل به .
ويوما بعد يوم اصبحت مدمنة لكلماته ونظراته وطال بها الشوق وكم تمنت ان يشعر بلهيب جسدها ويشبع رغبتها ، وبالفعل لم يطل انتظارها حينما قال لها انه جهز مكان ليستطيعوا ان تقابلوا فيه ويتحدثوا بمنتهى الحرية .ورغم اعتراضها وخوفها الا ان رغبتها كانت اكبر من رفضها وذهبت اليه .
انفتح الباب لتجده امامها استقبلها بقبلة حانية فوق جبينها اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار وأغرقها بكلماته المعسولة وحملها وذهب بها الى غرفة النوم كانت تلك ول مرة تشعر بكل هذا الحب والحنان
جعلها تنام فوق السرير ونام بجوارها ولا تعلم كم وقت مر على تلك القبلة التى التهم فيها شفاتيها ومص لسانها بقوة ورغبة ،وكانت يده تنزع عنها ملابسها
حتى اصبحت عارية تماما ، حاولت ان تخفى جسدها بيدها ، ولكنه اثنى على جمال جسدها وامدت يده الى كسها الوردى يداعبه بلطف حتى بدأت شهوتها تتفجر وصوت انفاسها يعلو فقام بفتح ارجلها وقبل كسها بقبلات ساخنة اذابتها و..............

مغامرات نوف الجنسية6


بعد لقاءنا الاول انا و زوج استاذتي تواعدنا بلقاء ثاني بس ماحصل الا بعد اسبوعين ..

..

هالمرة أخذني لمزرعة وبصراحة بالبداية كنت خايقة لكن هو طمني بكلماته الحنونة جدا وصار يضمني ويبوسني .. واخذني لغرفة فيها ضيقة ومافيها الا كنب ..

مسكني من خصري وشدني له واخذ شفتي اللي تحت وصار يرضعها وهو ينزل ملابسي قطعة قطعة لحد ما عراني من كل شي .. ونزل بعدها ملابسه وصار يحضني ويلمني لجسمه واحنا واقفين وعرايا .. ويقولي انه ما ذاق طعم الجنس الحقيقي الا معي ويتمناني عشيقته طول العمر ويديه كانت تفرك كل جسمي بشهوة وانا الصق جسمي اكثر على جسمه واحكه عليه واحس بزبه انتصب بين فخوذي نزلت يدي ومسكته وضغطت عليه مسكني هو وشالني وجلسني ع الكنبة وهو واقف .. وصار زبه قدام وجهي .. مررته على كل وجهي وكانت ريحته السكسية تثيرني اكثر وتمحني اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار حطيت راسه بين شفايفي وبديت ارضع فيهم وامصمهم .. وبعدين نزلت الحس باقي زبه بلساني واتطعمه .. لحد ماوصلت لخصيانه .. قال الحسيهم حبيبي .. حطيت لساني عليهم وصرت الحس فيهم بجنون ومحنة لان ريحتهم جننتي و زبه ماسكته بيدي واجلخ له طالع نازل .. بعدها هو مسكني من شعري ورفعني لعند زبي قال مصي ياممحونة ووولعت من كلمته وحطيت زبه بفمي وقفلت شفايفي وصرت امص منه بدون شعور وهو يضرب خدي ويقول اكتر بيبي شعليني .. وقال خليه يفوت اكتر قلت له ماقدر حبيبي .. قال خلاص انا بفوته .. ومسك راسي بيديه ثبته وبدا يدخل زبه بفمي ويدخل ويدخل لحد ماغصييت فيه وحسيته بحلقي خلاص .. قال حبيبتي رخي حالك شوي خليه يفوت لبلعومك .. بعد ما صار زبه كله داخل جوا فمي قال ارضعيه يلا وصرت ارضع وامص ووجهي احمممر مرا وعيوني وتدمع وهو يتفرج علي ومبسوط ويتأوه آهات رجولي تثيرني اكثر ..
لحد ما حسيت زبه صار زي الحجررر قام سحبه من فمي وقال ابرمي حبيبتي ومسكني من خصرني وجلسني على ركبي وطيزي له مسك طيزي وصار يضرب الشطايا مره اليمين ومره اليسار ويقرصها لحد ما حمرت مرره وفتحها بيدي ونزل يلحس خرقي ويتفل عليه من ريقه ويرجع يلحسه .. وانا اتأووه واقوله نيكني خلااااص بعدها قرب زبه لطيزي وقال افتحيه لي اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار وفتحت طيزي بيدي وبدا زبه يغوص بخرقي وانا اتأوه واتمحن تحته لحد ما حسيت فيه كله جوا فيني وبدأ ينيك نياكة مجنوونة قووية وتجننن ويديه على طيزي غارس اصابعه بلحمة طيزي الطرية وينيك فيني وبعدها حط يد على فمي عشان ما اصارخ من المحنة لحد ماقرب ينزل قام قلبني بيديه وحط زبه على صدري ودفق كل المني على نهودي وبطني ونزل بسرعة عند كسي وفتح شفراته وحط بظري بفمه وصار يرضعه ويقول نزلي بتمي لحد ماكبيت كل شهوتي على وجهه وهو يلحسها وانا امسح المني بيدي والحسه ... بعد هالنيكة استرخينا شوي وحطني بحضني وصار يضم ويبوس وانا يدي على زبه ألاعبه .....

مغامرات نوف الجنسية5


هااااااي حبايبي ..

بعد زواج تركي تعبت نفسياً وجسدياً مع أني مازعلت منه أبداً .. حاولت اطفي شهوتي بنفسي لكن ماعرفت لازم وجود شريك معي .. وكنت أروح عند وحدة سورية تدرسني خصوصي .. كانت عسل مرره وانبسط عندها وارتاح لها .. وهي متزوجة وعندها 3 أطفال .. وفي يوم من الأيام جيت لها بدري وكان زوجها جالس عند التلفزيون بالصالة و**** اول ماشفته وحط عينه بعيني حسيت برعشة بجسمي كان رجل بكل معنى الكلمة جسمه موووت وفيه جاذبية غير طبيعية .. قالت استاذتي هاد ابو رامي يا نوف قلت اهلين كيفك قال منيح **** يقويكي يابنتي .. انقهرت لما قال بنتي غصب عني اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار المهم دخلنا الغرفة وهي تذاكر لي وانا بوادي ثاني فجأة قلت لها ممكن اسألك سؤال قالت اتفضلي نوف قلت زوجك شو وظيفته ؟؟ جلست تضحك وتقول ليه هالسؤال .. قلت لها بس اشوفك تدرسين خصوصي وكذا وهو شو يعمل .. قالت هو مدرب سباحة في نادي رياضي .. قلت اهااااا وعرفت سر جسمه اللي يجنن .. وكملنا الدرس .. من بكره قررت اجي بدري بعد لعل الحق عليه هههه
وبهذا اليوم لبست فستان من فوق عاري ويبان نص نهودي ومن تحت يوصل لحد الركبة وكان ناعم بس ملمسه قطني ولاصق ع جسمي ومفصله تفصيل .. اول مادخلت نزلت عبايتي على طول ودخلت للصالة ولقيته منسدح ع الكنبه وبحضنه ولده اول ماشافني اعتدل بجلسته وسلم علي اهلين نوف كيفك اليوم قلت منيحة وضحك قال صرتي تحكي متلنا قالت زوجته نوف شاطرة بكل شي .. قالت لي نوف استني شوي بس اخلص شغل المطبخ واجيك .. جلست على كرسي قريب من زوجها وهو بياكلني بنظراته .. قال اديش عمرك نوف قلت له 17 قال **** شو هالصبا والأنوثة انا اعجببببتني كلماته اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار قلت له وانتا قال انا ختيرت عمري 36 .. قلت له بالعكس عز الرجولة ..وتبادلنا نظرات حسسته فيها اني ابيه وهو كمان .. بعدين قربت له واخذت البيبي من حضنه وكان عمره 8 شهور تقريبا وحطيته بحضني وصرت ابوسه واتدلع واتمحن والولد يدخل يده بصدري قال هو طالع شقي على ابوه وضحكنا شوي .. قلت له تقول زوجتك انك تدرب سباحة شو رايك تدربني قال تكرم عينك شوي الا دخلت زوجته وقالها هالكلام وخفت من ردة فعلها لكن وافقت عادي ..
وانا طالعة قال لزوجته روحي جيبي جاكيتي ولما راحت مسك يدي وحط فيها رقم قال اتصلي من الساعة 6 المغرب للساعة 10 الليل ..
وبالفعل من بكره اتصلت وصار يقولي كلام غزل وجنسي جنني واثار شهوتي .. واتفقنا نلتقي في شقة صاحبه بكره على وقت الدرس .. نزلني عمي عند بيت الاستاذة وزوجها اخذني من عند الباب ورحنا الشقة ..
كنت لابسه فستان شفاف ضيق لنص الفخذ لونه اسود ومالبست تحته اي شي حتى الكلوت ..
لما نزلنا وجلسنا ع الكنبة قرب لي وشالني بكل يديه وحطني بحضنه زي البيبي ومسك وجهي بيده وصار يبوسني بلهفة ويقول يقبرني هالوش ما احلاه وانا اتخدرت ضل يبوس شفايفي ويمصمصهم وانا متخدره بين يديه ..بعدين فتح فمه شوي وقال اسقيني شوي من ريقك وحطيت شوي من ريقي جوا فمه وصار يشربه ويطلب اكثر .. بعدين نزل يده وحطها على نهودي ومسكهم وهو يضغطهم بيده بقوة .. وانا مستسلمة له بعدها وقفني وفسخ فستاني وانذهل لما شافني عريانة قال يخرب بيتك شو سكسية وفتح فخوذي وهو جالس ع الكنبة وصار يلحس كسي وكان بصراحة خبييييير بلحس الكس .. كان يفتح شفايف كسي باصابعه ويحط لسانه على بظري ويحركه بسرعة وانا اتأوه واصارخ من المحنة وهو يزيد باللحس والمص ... ويحط بظري بين شفايفه وكأنه يرضعه وانا ماسكه راسه بيدي وارصه اكثر على كسي .. بعدين قال لفي وعطيته طيزي اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار مسكها بيديه الثنتين وصار يضربها بقووة .. يصفع الشطايا بكل قوته ويتفرج عليها وهي ترج وانا اتألم واقوله نيكني ارجوك مافيني اتحمل وهو ما كأنه يسمع مستمر بضرب طيزي بكل قوته وكأنه يعاقبني لأن طيزي سكسية ومغريه .. بعدين وقف هو ونزل كل ملابسه وجلس على الكنبه وجيت جلست بين فخوذه .. ومسكت زبه بيدي وكان حجمه رووعة وعروقه بارزة .. وصرت امرر زبه على وجهي على خدودي وشفايفي وخشمي واشم ريحته بقوة وهو يقول مصيه يلا مصي ايري .. وبوقتها بصراحة ماكنت اعرف الا كلمة زبي ماعرف ايري هههه
قلت له شو ايري قال يعني زبي يا مجنونة مصي زبي .. بعدين حطيت زبه بين شفايفي وبديت ارضع راسه وفجأة مسك هو راسي بكل قوته وضغطني على زبه ودخل زبه بفمي قال هلء مصي منيح .. وبديت امص بمحنة وشهوانية وهو مبسوط مني ويضرب وجهي بيده يعطيني كفوف وانا امص زبه ويشد شعري بقوة يبعدني عن زبه بعدين يرجعني له امصه .. لحد ما انمحنت وانا اصارخ اقوله نيكني بهالزب ارجوك .. قال لا مصي كمان .. استمريت بالمص والرضع لزبه بعدها قال عجبك طعمو قلت اي يجنن .. قال اليوم الصباح رضعت منو معلمتك كمان لكن رضاعتك انتي احلى بكتييير يا شقية .. مسك وجهي وابعده عن زبه وشالني زي اللعبة وحطني على رجوله وصار يبوس شفايفي ويضمني لصدره ويقول ياريتك انتي مرتي وعشيقتي .. وانا اتأوه بحضنه وبجسمه السكسي اللي ماحلمت اتناك من رجال بهالجسم .. وقرب شفايفه لاذني قال جاهزة للنيكة حبيبي قلت ايووه بليز اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار قال يلا شالني بين يديه ووداني لغرفة نوم صاحبه .. ونومني على بطني وفتح فخوذي وجلس بينهم .. ورجع يضرب طيزي بقوة كان يستمتع وهو يضربها وهي ترج وتحمر اكثر واكثر .. بعدين فتح الشطايا .. وحط راسه بينهم وصار يلحس خرقي وانا انمحنت واقوله نيكني ارجوووك خلاص وهو يضرب بقوة ويلحس خرقي .. بعدها طلع راسه وخلاني اسجد .. ومسك زبه وحط راسه على خرقي ويدعكه يدعكه وانا اترجاه يدخله وهو كل ما اترجيته ضربني بقوة قال انا بنيكك على كيفي بيبي اششش ..
بعدين فجأة دخل زبه كله بطيزي وصرخت بقوة وبكيت بجد من شدة الألم ومسكني من خصري وصار يدك طيزي دك بزبه وانا اصارخ وهو يقول صارخي كمان ماراح ارحمك بالنيك واستمر ينيكني بقوة ويهزني هز لحد ما قربت انزل قام سحب زبه من طيزي وحطها على كسي وصار يفرشه تفريش لحد مانزلت على زبه بعدين رجع وغرس زبه بطيزي وكمل نياكة وطووول بالنيكة وانا انهكت وتعببت ونزلت مرتين وهو ماوقف .. بعدها شالني زي العروسة وصار يرفعني وينزلني على زبه بكل قوته لحد ما قرب ينزل قام رماني ع السرير وجاب زبه بين نهودي وكبه عليهم غرقني بحليبه ونزل على شفايفي ياكلهم ويمصمصهم وانا دااااااايخة من النيكة الروووعة ..
قال ريحتك حبيبي قلت ايووه قال بس انا ماشبعت منك يا شقية ونزل عند كسي وانا دايخة وصار يلعب فيه باصابعه ويتفرج عليه ويلاعبه وانا انمحن اكثر واكثر واتلوى تحته واقوله يكفي خلاص قوم وهو يقول تصدقي كسك احلى من كس مرتي يا نوف خليني استمتع بجمالو اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار اتخدرت من كلماته وهو ما وقف ملاعبه لكسي يفتحه ويسكره ويحط من ريقه عليه ويدعك البظر باصبعه ويفتحه اكثر ويتفرج على فتحة كسي وينزل يشمها يقول ما ازكى ريحة كسك يانوف وانا اوولع لحد ما وصلت حدي وصرت اصارخ واقوله نيكني خلاص وهو كأنه ما يسمعني .. شالني بيديه وحط كسي قدام وجهه وهو جالس وصار يدعك وجهه عليه ويلاعبه باصابعه اكثر ويقولي نزلي شهوتك حابب اتفرج على كسك وهو يفجر شهوته بعد كلمته هي نزلت بقووة وراتعشت وهو يتفرج على كسي بعدين نزل عليه يلحسه ويمصمصه بنهم وفجأة قلبني على بطني وفتح فخوذي وضرب طيزي بقوة قال افتحي كمان يا نوف افتحي لي طيزك المنيوكة .. وانا فتحها ومسك زبه وغرسه مره ثانية بطيزي بس هالمرة اسهل وصار ينيك وهو يصارخ صرخات فحولة بعدين طلع زبه وكب حليبه على طيزي من برا وانسدح جنبي ومسك وجهي وصار يبوسه ويلحس خدودي لحد ما نمت من التعب وصحاني بعدها بشويه ولقيته لبسني قال يلا بيبي ع البيت

رجعت وانا بقمة السعاااااادة والبسط وكسي وطيزي شبعو نيك يومها

مغامرات نوف الجنسية4


نتـااااابع ..
.
.
.
مغامراتي مع تركي استمرت 4 شهور .. وأغلبها كان نيك في الطيز .. وبعدها حكى لي أنه بيتزوج وأنا بصراحة مازعلت مره لأني كنت عارفة هالشي وقررت أكمل مسيرة الجنس والنيك لكن مع شخص آخر ..

وقبل ما أطوي صفحة تركي حابة أقولك أروع وأحلى نيكة جربتها معه .. بما أني مجنونة بالجنس وأحب المغامرات ..
كنت احب نمارس الجنس في وضعيات جديدة وأماكن جديدة حتى لو فيه خطر احس تزيد اثارتي ..

في يوم من الأيام كنت لسا راجعة من المدرسة ولقيت تركي كان جالس يتغدى بالصالة .. جيت وجلست قدامه وكان فيه عمي وبنت عمي .. حسيت بنظراته شهوة مو طبيعية .. فولعت موت حسيت فيه ينزل يده تحت الطاولة ويسوي حركات وخفت ننكشف هو مجنون زيي .. رميت ملعقة من على طاولة الاكل ونزلت اجيبها .. لقيت زبه منتصب وماسكه بيده ويضغطه انجنييييت وتبلل كسي .. قال عمي تغدي معنا يا نوف قلت ببدل ملابسي واجي قال يابنت الحلال تغدي بعدين اطلعي بدلي .. بديت اكل وانا مولعة .. حسيت اني مكشووفة قلت لبنت عمي ابغى شطة قالت بالمطبخ ماجبناها .. رحت اجيبها وانا اتمنى يلحقني وماحسيت فيه الا داخل المطبخ بس المشكلة فيه الخدامة قام اشر لي ادخل المخزن ودخلته كان صغييير وتابع للمطبخ اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار بدون مايبوسني ولا شي ولا نتكلم ولا حرف رفع مريول المدرسة ولف بجسمي للجدار ونزل الكلوت وطلع زبه وحطه بطيزي بقوة مره وحدة وصار ينيكني بكل قووته بدون صوت ويد حاطها على فمي عشان ما يطلع صوتي والثاني لافها على جسمي وانا يدي بكسي احكه بقوة وتركي زبه يدخل ويطلع بخرقي واحنا عرقانين مررره كان حر موت وهو ماوقف نيك يضرب جسمه بجسمي بكل قوته وانا اتألم بصراحة بس مبسوطة وحسيت هذاك اليوم أن زب تركي كان اكبر واعرض لانه يألمني كل مادخل وطلع بطيزي لحد ما حسيت فيه يسرع بالنيكة اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار ويهزني هز قدامه وشال يدي وحط يده بكسي وصار يدعكه بقوة وقرب لاذني قال يلا بدفقه بطيزك ياممحونة .. بعد هالجملة حسيت برشعة قوة ونزلت بيده وهو رص زبه بطيزي بقوة وشدني له ودفق المني جوا طيزي بعدين باسني من رقبتي وسحب زبه بشويش ولبسني الكلوت اللي غرق من المني وهو لبس وقال يلا قدامي يا ممحونة وضرب طيزي .. و**** العظيم النيكة ما اخذت الا 7 دقايق تقريبا وطلعنا وحسينا بنظرات الخدامة كاشفتنا ويمكن شافتنا هههه وانا طلعت غرفتي قلت لهم مالقيت الشطة خلاص مابي ههههه وتركي جلس وكمل غداه هههه

كانت نيكة رووعة وتدووخ رحت نمت بعدها 4 ساعات

مغامرات نوف الجنسية4


نتـااااابع ..
.
.
.
مغامراتي مع تركي استمرت 4 شهور .. وأغلبها كان نيك في الطيز .. وبعدها حكى لي أنه بيتزوج وأنا بصراحة مازعلت مره لأني كنت عارفة هالشي وقررت أكمل مسيرة الجنس والنيك لكن مع شخص آخر ..

وقبل ما أطوي صفحة تركي حابة أقولك أروع وأحلى نيكة جربتها معه .. بما أني مجنونة بالجنس وأحب المغامرات ..
كنت احب نمارس الجنس في وضعيات جديدة وأماكن جديدة حتى لو فيه خطر احس تزيد اثارتي ..

في يوم من الأيام كنت لسا راجعة من المدرسة ولقيت تركي كان جالس يتغدى بالصالة .. جيت وجلست قدامه وكان فيه عمي وبنت عمي .. حسيت بنظراته شهوة مو طبيعية .. فولعت موت حسيت فيه ينزل يده تحت الطاولة ويسوي حركات وخفت ننكشف هو مجنون زيي .. رميت ملعقة من على طاولة الاكل ونزلت اجيبها .. لقيت زبه منتصب وماسكه بيده ويضغطه انجنييييت وتبلل كسي .. قال عمي تغدي معنا يا نوف قلت ببدل ملابسي واجي قال يابنت الحلال تغدي بعدين اطلعي بدلي .. بديت اكل وانا مولعة .. حسيت اني مكشووفة قلت لبنت عمي ابغى شطة قالت بالمطبخ ماجبناها .. رحت اجيبها وانا اتمنى يلحقني وماحسيت فيه الا داخل المطبخ بس المشكلة فيه الخدامة قام اشر لي ادخل المخزن ودخلته كان صغييير وتابع للمطبخ اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار بدون مايبوسني ولا شي ولا نتكلم ولا حرف رفع مريول المدرسة ولف بجسمي للجدار ونزل الكلوت وطلع زبه وحطه بطيزي بقوة مره وحدة وصار ينيكني بكل قووته بدون صوت ويد حاطها على فمي عشان ما يطلع صوتي والثاني لافها على جسمي وانا يدي بكسي احكه بقوة وتركي زبه يدخل ويطلع بخرقي واحنا عرقانين مررره كان حر موت وهو ماوقف نيك يضرب جسمه بجسمي بكل قوته وانا اتألم بصراحة بس مبسوطة وحسيت هذاك اليوم أن زب تركي كان اكبر واعرض لانه يألمني كل مادخل وطلع بطيزي لحد ما حسيت فيه يسرع بالنيكة اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار ويهزني هز قدامه وشال يدي وحط يده بكسي وصار يدعكه بقوة وقرب لاذني قال يلا بدفقه بطيزك ياممحونة .. بعد هالجملة حسيت برشعة قوة ونزلت بيده وهو رص زبه بطيزي بقوة وشدني له ودفق المني جوا طيزي بعدين باسني من رقبتي وسحب زبه بشويش ولبسني الكلوت اللي غرق من المني وهو لبس وقال يلا قدامي يا ممحونة وضرب طيزي .. و**** العظيم النيكة ما اخذت الا 7 دقايق تقريبا وطلعنا وحسينا بنظرات الخدامة كاشفتنا ويمكن شافتنا هههه وانا طلعت غرفتي قلت لهم مالقيت الشطة خلاص مابي ههههه وتركي جلس وكمل غداه هههه

كانت نيكة رووعة وتدووخ رحت نمت بعدها 4 ساعات