الخميس، 13 سبتمبر 2012

مذكرات فتاة تعشق الجنس1


خرجت من شقة هشام .وزوجي هانى يتبعني، لا اعلم هل سيقتلني أم ماذا سيحدث لااعلم،ركبنا المصعد وبداخل المصعد بكل هدوء قال لي أنت طالق ، وبوصول المصعدللدور الأرضي كانت آخر مرة أرى فيها هانى، لكي تعرفوا كيف تم ذلك يجب أن تعرفواقصتي من البدايةابدأ قصتي بأن اقدم لكم نفسي، أسمى مديحة ... فتاه فى السابعة و العشرين من عمري،نشأت فى أسرة مكونة من أبى وأمي وأختي وأنا، والديا لم يقصرافى تربيتي أنا وأختي،كان والدى متوسط الدخل اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار ولكنه لا يبخل علينا وعلى بيتهبشيء، وكان يقدمنا وأمي علىمتطلباته الخاصة، فكنا لا نطلب شئ إلا وكان يحاولجاهدا تلبيته، أتممت تعليميوتخرجت من كلية التجارة جامعة الإسكندرية، وتمتخطبتي وزواجي على هانى، كان زواجاتقليديا، ولكنى اكتشفت أن زوجي هانى إنسانطيب القلب، ويحبني لأقصي درجات الحب،فنما حبه فى قلبي الذي لم ينبض لأحد منقبله، ما عدا أوهام الحب فى سن المراهقة،والتى عرفت وقت زواجي إنها لم تكن حباولكن أوهام وخيالات. زوجي هانى متيسر الحالفهو يعمل فى التجارة، ولديه شركةلبيع وتجارة الأقمشة، بدأنا حياتنا الزوجيةبالتفاهم والحب، وبدأ زوجي يعلمنيكيف أمارس الجنس، فأنا لم تكن لي أية خبرة فى هذاالمجال، سوى بعض القصصوالروايات التى يتناقلها البنات فى المدارس الثانوية. أوليوم لزواجي كنتمرتعدة وخائفة، فطالما سمعت عن هجوم الرجل، ومحاولاته لفض بكارتيالتى ظللتأحافظ عليها لسنوات، ليفضها فى اقل من ثانية، وقصص الألم الذي يصاحب فضالبكارة، ولكن والحق يقال، لم أجد أى من هذا الكلام مع زوجي فى أول ليلة، وبعدانتهاء العرس، وصلنا الأهل والأصدقاء بالزفة إلى شقتنا، وصعدنا إليها ومعنا أبىوأمي وأختي، دخلنا جميعا الشقة وباسنى أبى وأمي وأختي، وتمنوا لنا حياة سعيدة،وخرجوا وأغلقوا الباب خلفهم، وددت وقتها أن اخرج معهم فالخوف والرعب يتملكانقلبي،ولكن ابتسامة رقيقة من هانى أعادت إلى قليلا من الطمأنينة. ها أنا ذاوحيدة الأن معهانى، بماذا يفكر الأن؟؟ هل الفريسة أصبحت تحت يديه الان؟ لاأستطيع النظر مباشرةفى عينيه لأعلم بماذا يفكر، ولكنه قطع الصمت بقوله مالك؟؟فيه ايه؟؟ ، أفقت ورديتعليه ولا حاجة ، قال لي مكسوفة؟ ضحكت ضحكة خفيفة وقلتله أول مرة أكون بمكان وحديمع شخص غريب، قال لي غريب؟؟ أنا جوزك دلوقت ... أنامن اليوم اقرب الناس ليكى اقربمن اهلك، قلت له آسفة أعذرني لسة الوضع غريبعليا شوية، قال لي أنا فاهم ما تقلقيش،ومسك يدي بحنية وذهبنا فى اتجاه غرفةالنوم، دقات قلبي تتسارع، ها هي الغرفة التىيحكون عنها الأهوال، عند بابالغرفة توقف وأصر أن يحملني ويدخل بى من باب الغرفة،خيالاتي تتصارع، هلسيلقينى على السرير ويجثم فوق صدري لينتزع من شرف بكارتي؟ هلمن الممكن أن يكونبهذه القسوة؟؟ ، حملني كالطفل بين يديه القويتين اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار ودخل بى من بابالغرفة،وبمجرد دخوله، أنزلني من بين يديه، ونظر فى عيني، وطبع قبلة حانية علىجبهتي،وقال لي سأخرج وادعك تغيرين ملابسك، ها هي كل مخاوفي تتبخر، ياليت البناتيعلمنأن ما يسمعن عن الرجال هي أكاذيب، أو يا ليت كل الرجال مثل هانى، خرج هانىوأغلق الباب خلفه، وبقيت وحيدة بالغرفة، كانت ملابس ليلة الدخلة ممددة علىالسرير،بدأت اخلع ملابسي، حتى أصبحت عريانة كمثل يوم ولدتني أمي، طبعا قبل يومالفرح قمتبنتف كافة الشعر الموجود بجسمي حسب توصية أمي، فأصبح جسمي فى نعومةجلد الطفلالرضيع، ولا توجد أى شعرة بأي جزء من أجزاء جسمي، توجهت ناحية السريرلألبس ملابسليلة الدخلة، تلك الملابس التى سترى فض بكارتي،
أثناء مروريناحية السرير لمحت نفسيبالمرآة الموجودة بالغرفة، توقفت وتطلعت إلى جسمي، قواممعتدل، ثدي منتصب، حلماتوردية اللون، شق كسي يظهر من بين أفخاذي وأنا واقفة،وكسي المتورم كمؤخرة الطفل،يجعل فارقا بين أفخاذي، أثناء حركتي يهتز لحمى،وتتضارب أثدائي، فلحمى طرى وإن كانغير متهدل، أكملت مسيرتي، إلى ملابسي، مددتيدي لابدأ اللبس، كيلوت صغير لا أعلملماذا صنعوه، فهو لا يدارى شيئا، حجمه لايتجاوز نصف كف يدي، لبسته ونظرت إلى نفسيبالمرآة، فلم أجد تغييرا فى شكلي وأناعارية، فهو لم يدارى شيئا منى، بل على العكسقد زاد من تعرية كسي، فهو ,أصبحكالإشارة أن هنا يوجد شئ يجب أن تنظر له، لبست بعدهقميص النوم، يا للهول أنيلا أزال عارية، كيف أخرج لزوجي بهذا المنظر، إني لا أزالعارية، خبطات هادئةعلى باب الغرفة وسؤال من هانى إن كنت أريد شيئا أوقظتنى منغفلتي، رددت سريعالأ آنا خارجة، فتحت الدولاب لأجد أول روب ثقيل يقابلني أخذته علىعجل ولبستهلأدارى العرى الذي صرت إليه. فتحت الباب فدخل هانى، كان قد بدل ملابسه خارجا ويرتدى بيجامة بيضاء اللون، نظر إلى وقال لي أخيرا أنت فى بيتك ومع زوجك ياحبيبتي اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار لن أطيل عليكم، سألني فى رغبتي فى أن آكل شيئا، فقلت له إني شبعانة مماقدمفى الفرح، وأجابني بأنه هو أيضا شبعان أخذني من يدي، وذهبنا ناحية السرير،جلسناعلى طرف السرير، نظر إلى عيناي وهو ممسك وجهي .وبكفي يديه، كنت مرتعبةفها هي حانتاللحظة الحاسمة، اقترب هانى بوجهه منى حتى بدأت اشعر بأنفاسهالملتهبة على بشرةوجهي، مددت يديا وقبضت على يديه وعيناي مسدلتان لا أستطيعالنظر إلى وجهه، شفتاهتلمس وجنتي وخدودي، لقد طبع أول قبلة على خدي الأيمن،انتقل بعدها بشفاهه على خديالأيسر، بدأت شفاهه تجول فى أنحاء وجهي، وأنفاسهتلهب كل جزء فى وجهي، بدأت الرغبةتتملك فى جسمي، هذه الرغبة التى كتمتهالسنوات طوال، بدأ جسمي يشعر بشعور غريبعليه، ولكن الخوف كان أقوى من أية رغبةفى تلك اللحظات، يبدوا أن هانى شعر بى، فكماعرفته بعد ذلك مرهف الحس، سألنيخايفة، كنت أتمنى أن يسألني هذا السؤال، أجبت فورانعم، قال لي ما تخافي أنازوجك ولست جلادك، تأكدي أنى لن أفعل أى شئ يمكن أن يؤذيكفأنا احبك، قال هذهالكلمات وهو يرفع وجهي بيديه وينظر فى عيناي، لأول مرة فى هذااليوم اشعربالراحة، ابتسمت له من قلبي ، قلت له يا حبيبي ، أشكرك لأنك بالرقة دى،قال ليأنا عارف انك خايفة من أول يوم واللي بيحكوه عنه، أقولك فكرة أيه رأيك بلاشب
نعمل حاجة أول يوم وممكن نصبر لثاني أو ثالث يوم، نكون أخذنا على بعض أكثر،أعاد ليالحياة، شعرت بمشاعر داخليب تجاه هانى بأنه ملك حياتي المتوج، حمد ****بداخلي علىهذا الرجل، وفى قرارة نفسي صممت أن أعيش تحت قدميه طوال حياتي التىلم أعرف وقتهاأن الأيام ستبدل هذه المشاعر، أنزل يديه من على وجهي وسألني ممكنتشيلي الروب الليلابساه، كان الاطمئنان قد حل بقلبي ولكن الخجل، ماذا أفعلبالخجل؟ لم أرد وضحكت،بداخلي أتمنى الان أن أجعله يرى ويتحسس كل جزء بجسميولكن لا أستطيع أن أنطق، كانهانى خبيرا بالنساء، ففهم معنى الضحكة مد يديهوبدأ يبعد الروب عن جسمي اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار تركته ولمأحاول منعه، فأنا أيضا أريد نفى أن يرى جسمالمرأة التى إختارها شريكة لحياته، بدأجسمي يظهر من تحت الروب، أبعد هانىالروب عن جسمي وكنت جالسة، طلب منى الوقوفليستطيع إكمال خلع الروب، وقفت أمامهوانزل الروب من على جسمي، كان هو لا يزالجالسا على طرف السرير، ووجهه فى مقابلصدري تماما، والروب ممدد على الأرض، نظرتبطرف عيني إلى وجهه، لأجده فاغرا فاهينظر إلى أثدائي الظاهرة من تحت قميص النومالشفاف، شعرت بنشوة من نظرات هانىلجسمي، وفىنفس الوقت شعرت بالخجل، فأنا بهذهالملابس مثال لتعرية اللحموإثارة الشهوات وكافة غرائز الرجل، حاولت أن اجذب الروبمن على الأرض لأسترنفسي، ولكنه جذبه من يدي، وقال لي لقد اتفقنا مش حنعمل حاجةالنهاردة، لكن لازمناخد على بعض، تخلت يدي عن الروب وقررت أن اترك نفسي له يفعل مايريد، فقداطمأن قلبي له، مد يديه يلمس جسمي من فوق قميص النوم، وقال لي جسمك خطير،وضعيداه فوق بطني وصعد بها قليلا قليلا حتى وصل إلى صدري، ها هو قد وضع يديه علىصدري، وقتها لم اعد احتمل الموقف، فأنا الآن قد بدأت أشعر بنداء الجسد، أشعربالشهوة، سوائل بدأت تبلل كسي، صدرت منى تنهيده وهو يعتصر ثديي بيديه، ومالجسميكله نحوه، فلم أكن قادرة على الوقوف، سندنى بيديه وأجلسني على السرير،وعاد ثانيةبيديه ليعبث بأثدائي، بدأت بأشعر لأول مرة بمتعة، هذه المتعة التىتعرف بمتعة الجنس،مع هذا إني حتى لا أستطيع الجلوس، لقد مال جسمي لأجد نفسيمنبطحة على السرير، بدأهانى يرفع قميص النوم من على جسمي ليتعرى لحمى الأبيض،وأشعر الان بحرارة كفيه علىجسمي، و ها هو يقترب برأسه من بطني، أنفاسه الحارةتلهب جسمي، يطبع قبلاته علىبطني، يداه تمس بثديي يعتصرهما برفق، يقبل سرتيويدخل لسانه بداخل سرتي، عند هذهاللحظة لم أعد أحتمل، بدأت أشعر أن صوتي عالي وأنا أتأوه من شدة اللذة، بدأت كلماتبدون معاني تخرج من فمي اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار بحبك يا هانى،بحبك، حرام عليك، أأأاخ، أأاه ، وكلما نطقتبكلمة من هذه الكلمات، يتبدل بأداءهانى فتتبدل الأماكن التى يعبث فيها بجسدي، لاأستطيع أن أتأكد ولكنى اعتقد انهيرضع حلمتي الآن، فأنا لا أشعر بالدنيا من حولي،خلع عنى هانى قميص النوم لأصيرعارية ما عدا هذه الكذبة التى يسمونها كيلوت، جذبنيهانى على السرير حتى أصبحتمستلقية بكاملي على _السرير، ونام بجواري يحتضن ويلقى فىأذني بكلام معسول،وبدلا من القبلات على خدي أصبحت قبلاته على فمي، لا أعرف ماذايحدث، كيف تدخلشفتاي داخل فمه، كيف يمتص لساني، لم يكن عندي أجوبة فى هذه الليلةسوى أن مااشعر به هو شعور لم أشعر به مطلقا، وأعتقد أن الرعشة أتتني عندما كان يمصلسانيويده قابضة على حلمة ثدي وشعرت بشيء صلب يحتك بفخذي، عند هذه اللحظة فقدت كلمافى الدنيا، ولم أشعر بشيء إلا صباح اليوم التالى استيقظت صباح اليوم التالى لأجدنفسي ممددة عارية تماما على السرير، ويرقد هانى بجواري يغض فى نوم عميق، طبعافزعتلأول وهلة أن أجد نفسي عارية تماما، هل نمت طوال الليل بهذا الشكل، يالخجليمن هانى، رمقته بأطراف عيني وهو نائم، انه يرتدى ملا بسه الداخلية فقط،تذكرت ليلةالبارحة بخيالي، يا لها من ليلة، لم أكن أتخيل أنه فى وقت منالأوقات يمكن أن يعبثأحد بتفاصيل جسمي إلى هذا الحد، هل لا زلت عذراء كما__وعدني أم أنه انتهز فرصة غيابيعن الوعي وأفقدني بكارتي؟؟ أنا لا أشعر بأيألم فى كسي بل أشعر بيقظة تامة وصفاءذهني هائل، انه لا يزال نائم، نظرت إلىوجهه، زوجي وسيم، جسمه رياضي رائع، أحاولبعيني أن استكشف جسده الذي لم أستطعاستكشافه أمس، يوجد بروز واضح بين فخذيه يدلعلى أنه يمتلك شئ هنا لم أره حتىالأن، قلت فى نفسي أقوم قبل أن يستيقظ لأستر هذااللحم العاري، فأنا لا أدرىحتى الأن أين ملابسي، تحركت على السرير فأصدر السريرأنينا يدل على معاناته منليلة البارحة، فتح هانى عينيه، فلقد أيقظته حركتي وصوتالسرير، حاولت التحركبسرعة لأجد أى شئ يسترني، فلا زلت غير قادرة على مواجهتهمجردة تماما منملابسي، إلا أنه كان أسرع منى، وامسك بيدي، وجذبني على صدره المغطيببعض الشعرالناعم، قال لي صباح الخير يا عروسه، قلت له صباح النور وأنا اقترب منهأكثرحتى لا أدع مجالا لعينيه فى النظر إلى لحم جسمي اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار قبلني قبلة على شفتي وقال ليايه أخبارك النهاردة، إن شاء **** تكوني احسن، كانت يده وقتها على ظهري العاري،وأنامله تعبث بظهري بنعومة وخفة، قلت له احسن كويسة الحمد لله، كنت ارغب فىسؤالهعن بكارتي، هل لازلت أملكها أم فقدتها وأصبحت امرأة مفتوحة الأن؟؟ طبعالم أستطعسؤاله، قام هانى من على السرير، ونظرت أنا نظرة مسرعة لأبحث عنملابسي، بوجدتها عندالطرف الأخر من السرير، مددت يدي لأسحبها، أمسكها هانى،وقال لي حتعملي ايه، قلت لهسألبس هدومي، جذبها من يدي وقال لي لأ خليكيعريانة، ضحكت وقلت له ما أقدرش، قال ليأنا وعدتك إمبارح إني ما أعملش حاجة،لغاية ما ناخد على بعض، لكن إنتي كمان لازمتساعديني، ولازم تؤهلي نفسك إني أناجوزك وما فيش كسوف بيننا، فكرت سريعا، فكلامهمنطقي يجب أن أعد نفسي وأساعدهلنصير أزواج سعداء، لقد كسر هانى حاجز الخوف بداخليأمس، وأشعرني بمتعة لمبأتخيلها فى حياتي، حتى صار ألم فقد البكارة شئ هين أمامالمتعة التى يمكن أنيعطيها لي، تخلت يدي عن ملابسي وتركتها تسقط على الأرض، نظر ليوقال أنا أريدكعارية، أنت فى بيتك، مملكتك، ومع زوجك، ولا يوجد أحد غيرنا، قلت لهلكن مشقادرة استحمل نظراتك، بص بعيد، ضحك وامسكني وقال لي لأ مش حابص بعيد، إنتيإلليبصي لعيوني، شوفيها وهى بتتفرج على كل حتة فى جسمك، ونظرت لعيونه، فأراهاتنطلقبين ثنايا جسمي العاري وتستكشف كل جزء فى جسمي، شعرت بخجل شديد، ولكن أيضابرغبة ومتعة شديدة فى نظراته الملتهبة للحمي، حاولت أن أضم يديا لأستر بعض منجسمي،لكنه أمسك يديا بقوة، وأصبحت غير قادرة على ستر أى جزء من جسمي، ووقفينظر إليثدياي المنتصبان، بطني، حتى أصابع قدماي كان ينظر إليهما، بدأ يكلمنيبهمس، عارفةأنا شايف ايه دلوقت، شايفك عريانة، شايف بزازك، صرخت بتقول ايه،أعادها لي مرةثانية بزازك، ضحكت وحاولت أتملص منه، أرغب فى تغطية نفسي اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار أشعربخجل شديد، ولكن فىنفس الوقت أتمنى أن يمنعني وأن يظل فى وصف جسمي، وفعلا قامهانى بإمساك ذراعي بقوةومنعني من الحركة ليكمل جولة عينيه فى أنحاء جسديالعاري، قلت له بنبرة دلال وضحكأنت قليل الأدب، قال لي ليه؟؟ علشان قلت بزازك،وهى إسمها ايه؟ ليها إسم تاني؟ضحكت، بدأت أشعر بالألفة مع عيون هانى، بدأتأشعر أن جسدي ملك له،
ساحته حيث يصولويجول كيفما بدا له، طلب مني أناستدير، ضحكت، وتمنعت، أدارني ووقف يتأمل جسمي منالخلف وهو يقول، أنتي مكسوفةمن ايه؟؟ ما أنا إمبارح عاينت كل حتة فى جسمك، حتىبالأمارة فيه حسنة جنب شفة .... وقبل أن يكمل كلامه تذكرت أنه يوجد حسنة بجوار شفة .
كسي اليسرى عرفت أنهرأها، الهذا الحد استكشف جسمي بدون أن اشعر، التفت إليه بسرعةووضعت يدي علىفمه وقلت له أوع تكمل، كنت فى شدة الحرج، أزاح يدي وقاللى ليه ماأكملش؟ أنتيمش مراتى،؟ قلت له أسكت، قال لي أوكي مش حاقول دلوقتي، لكن تأكدي إنيحاقولك فىوقت من الأوقات، أخذني فى حضنه وبدأت شفاهه تجول على وجهي، كان ما سبق منعينيهوكلامه كفيلا بأن يشعل رغبة بنت خبيرة فما بالكم بى أنا التى لم تعرف شئ عنالجنس. اخذنى فى قبلة طويلة الهبت الشهوة العارمة فى جسدى مع ذكريات متعةالليلةالسابقة، حتى بدأت أشعر بخروج سوائل من كسي لتبلل شفراتي وأفخاذي، أفقتعلى صوت طرقعلى باب الشقة، تركنى هانى فكدت أن أسقط على الأرض، سندنى حتى جلستعلى السريرأحاول أن أسترد قدرتى فى التحكم فى جسدى وأنفاسي، قال لى يبدو أنالأهل جاءواليطمئنوا علينا، ولبس ملابسه مسرعا، حيث كنت لا أزال جالسة عارية،لم أستطع بعدالسيطرة على نفسي، قال لى أنا رايح أشوف مين، وانتى البسى بسرعة،وقتها نظرت لهوقلت لأ مش انت اللى طلبت منى ابقى عريانة، أنا حاخرج كدة، مش دهكل***، ضحك وعادالى واقتنص قبلة من شفتاي وخرج وأغلق علي باب الغرفة. قمتمسرعة أضع أذنيا علىالباب لأسمع من الآتى، سمعت صوت أبى وأمي بالخارج، وهمايتصايحان، صباحية مباركة ياعرايس، وصوت الزغرودة يجلجل بالمنزل وضحكات هانىوأبي وسؤال أبى ايه ده ياراجل ليناربع ساعة على الباب، وتعقبها الضحكاتالعالية، لبست ملابسى مسرعة، لأول مرة منذحوالى إثنى عشر ساعة يستر لحمى العاري اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار خرجت لاقابل أهلى وقبلت أمى، طبعا كانتملامح السعادة والراحة باديةعلى وجهي، مما طمأن أمي بأنى سعيدة فى زواجي، كنتوقتها فى عالم اخر بعيدا عنكلام الجلسة، كنت أتمنى فى نفسى أن يغادروا مسرعين،فأنا أرغب فى العودة مرةأخرى لما كان هانى يفعل بى، أحاول التركيز معهم ولكن يدورببالي كل كلمة قالهالى هانى، وكلما تذكرت أنه رأي الحسنة على كسي أضم أفخاذى لاإراديا كأنما أحاولأن اداري كسي، ويحك يا هانى ماذا إستطعت أن تفعل بعقلي، لقد ملكهانى عقليوتفكيري، يا له من بارع فى ليلة واحدة إستطاع أن يفعل بي هذا، ليتنىعرفته منزمان، صممت فى عقلى أن أسلمه نفسي بمجرد ادادخروج أهلي من باب الشقة، كل هذهالأفكار تدور برأسي، وأنا أحاول التركيز مع الجلسة لكنى أجد نفسي شاردة مرةأخري فىأفكاري، ولا أفيق إلا على صوت ضحكة عالية من أبي. مرت جلسة الأهل سريعاوتركونا،وبمجرد مغادرتهم نظر لي .هانى وقال يلا، قلت يلا ايه، قال اقلعي زى ماكنتي، قلت لهده بعدك وضحت، حاول أن يمسكنى لكنى تملصت منه سريعا وجريت فىالشقة، بدأ يجري خلفيونحن نتضاحك ونتصايح وهو يحاول أن يمسكني ويطالبني بخلعملابسي وأنا أتمنع، قضيناوقتا لذيذا فى الجرى والضحك حتي تركت نفسي أخيرا أقعبين يديه وانا أتصنع التعب منالجري وعدم قدرتي على مقاومته، كنت أتمنى انيجردني من ملابسي لأصبح عارية مرةأخري، لقد تعلمت متعة العري أمسكنى هانىأخيرا وأنا أضحك، واتصنع التعب لكى اتيح لهبان يفعل ما يشاء فى جسدى، فقد شعرتبالألفة تجاهه، وتضاعف حبى له مرات عديدة فىليلة واحدة، حضننى هانى، وإنهالعلى شفتاى يقبلهما ويلعقهما، احاول التمنع ودفعهبيدى، وأثناء محاولاتى التمنع،إصطدمت يدى بفخذه من الأعلى لأجد شئ صلب يحتك بيدي،أبعدت يدي سريعا، إذا هذاهو، انى لم أرى عضوه حتى الان، لكن هانى لا يزال ممسكابشفتاي، فإنتهزت الفرصةلأجعل يدي تحتك بقضيبه المرة تلو الاخري، وكان يبدو منىانى احاول ابعاده عنىوالتملص منه، إحتكاك يدى الهبني، وقبلاته الممتعة جعلتنى أبدإفى الدوار، فبدأتحركتى تخبو، وبدأت تنهداتى تظهر للأسماع، عندها رفع هانى شفتاه منعلى فمى،وحملنى بين يديه القويتين، متوجها نحو الاريكة الموجودة بالردهه، كانتيدايمتدليتان وهو يحملنى، فكان ذراعى يحتك بقضيبه كلما خطا خطوة، مما جعلني اشعربرغباتى الدفينة تخرج إلى الحياة، تمنيت أن أثبت يدي على قضيبه وأتحسسه، لكنخجلىمنعنى، وصل هانى للأريكة ومددنى عليها برفق اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار وأنا متمتعة بما يفعله بى،وبدأ مرةأخرى فى أكل شفتاى بنهم شديد، ولا يرفع رأسه إلا وتصدر منى اَهه غيرإرادية تنم عمايحدث بجسدى، ترك هانى شفتاى وبدأ يقبل ويلحس حلمات أذناى، ويداهتكشف صدرى، بداترأسى تتلوى من أنفاسه على اذني، فبدأ يهمس لى بكلمات رقيقة لاأستطيع تذكرها الأن،لأنى كنت وقتها بدأت أغيب عن الوعى، عندما كان أول ثدى مناثدائي فى كف يده، دقائقمرت أو ساعات لا أدرى، لأبدأ أشعر من جديد وهو يسحبكيلوتى الصغير من بين فخذاي،كان قد وصل إلى ركبتاي، حاولت النهوض لكنى لمأستطع، جسمى كله مفكك، بدات أهذى، لألأ بلاش، مكسوفة حرام عليك مش قادرة اقوم،قبل أن أكمل جملتى كنت قد عدت عارية مرةأخري، وهو واقف عند الطرف الأخر منالأريكة، ممسكا بقدماى ويلعق باطن قدماى، لمأستطع تحمل حركاته، وظلت الكلماتتخرج من بين شفتاي، لا أعرف هل هى كلمات أمتأوهات، كل ما اعرفه أنه كان إحساسبالمتعة، بدأ هانى يلعق كعبى قدماى ويتقدم ناحيةهدفه المنشود، الذى اصبح الآنهدفى أنا أيضا، يداه تحسس على أرجلي ويتقدم ناحيةأفخاذى، وأنا خجله منه ومنتأوهاتى التى تصدر لكنى لاستطيع التصرف أو منعها، وصلهانى إلي فخذاي وبدأيقبلهما، وحاول أن يبعدهما لكنى حاولت التمسك وضم فخذاي، إلاإن ضعف ووهن جسمىلم يستطيعا مقاومة أذرع هانى القوية التى ساعدتها رغبتي. أبعدهانى فخذاى ليصبحكسى مباشرة أمام وجهه، كان كسى مبللا وقتها بكمية من المياه لمأعرف لها مثيلمن قبل، عرفنى هانى بعدها بأن أسمها شهد المرأة وذلك لحلاوة طعمها فىفمالرجال، بدأت أشعر بأنفاس هانى الملتهبة تقترب من شفراتى اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار حاولت الصراخ، لكنصراخى تحول لآهات، حاولت إبعاد رأسه ولكنى كنت فقط متمسكة بشعر رأسه، ولا أدرىهلأدفعه أم أجذبه ناحية كسى، وصل هانى إلى كسى ولمسه لا أدرى هل بشفاهه، أمبيده، لاأعلم، كل ما أعرفه أنه بمجرد لمسه لكسى، شعرت بيداي تتشنج على رأسه،وتنطلق من فمىصرخات متتابعة، مع إنقباضات عنيفة فى منطقة الحوض وبرحمي، شعرتأن كل الجزء السفلىمن جسمى ينقبض، وشعرت بعبث هانى فى كسي مما كان يزيد منإنقباضات رحمى وكسي الذىبدأت سوائل غزيرة تندفع منه، لحظات فى هذه المتعة لمأدرى بعدها إلا ويداي تسقطانمن الأريكة، لا أستطيع فعل أي شئ، وذلك الخبيرزوجي قد ترك كسي بعد أن أكل كلسوائله، وإقترب من رأسي، وبدأ يهمس فى أذنىبكلمات حلوة معسولة وهو يحتضن رأسي فىصدره. دقائق ونحن على هذا الوضع حتى بدأتأسترد أنفاسي اللاهثة، نظرت له وضحكت،إبتسم لى وقال لى ايه رأيك؟ إبتسمت فىخجل، قال لى انتى جبتيهم، تعجبت من الكلمةوسالته جبت ايه؟ بدأ هانى يشرح لىقليلا عن الجنس، وأن ما شعرت به منذ قليل هوإتيانى بشهوتي، كنت لم أزل ممددةعارية على الأريكة، ولكن لم أحاول أن أستر لحمي،لماذا أستره، لقد جعلني هانىأراه بعيناي وهو يدخل رأسه بين فخذاي، فماذا أحاول أنأداري الأن، يا له منزوج، بعد خوفى من أول يوم إستطاع التغلب على خوفي، ثم خجلي،إنى فعلا أحب هذاالرجل بدأنا فى حديث ودي وقبلات خفيفة بدأت أنا فيها أن أبادلهالقبلات، وبدأتأضع يدى على صدره، وأعبث بشعر صدره، حتى بدأت أشعر بالرغبة تنتابجسدي مرةأخري، هل من الممكن أن أشعر بكل هذه المتعة وأنا لا أزال بكرا لم يفضغشائيبعد؟ مع العبث بصدر هانى بدأ هو فى التجرد من ملابسه حتى بقى بملابسهالداخلية اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار وإقترب من رأسى وبدأ يهمس فى أذني بكلام عن جسدى وحلاوته، كنت أشعربالمتعة وهويصف لى جسدى، بزازك حلوة، لم أعد أمنعه عن تلك الكلمات ولكنى كنت أبتسمإبتسامةخجل، لحمك حلو وطرى، يا ناعمة، جسمك ممتع، كسك حلو، عندما نطق هذه الكلمةلمأستطع التحمل، قلت له أسكت، ولكنه لم يسكت، بل أمسك برأسي، ووضع فمه على أذنىوبدأ يكرر الكلمة مرات عديدة، كسك حلو كسك حلو كسك حلو، حتى ضحكت، قال لىمكسوفةمن ايه، قلت له الكلمة اللى انت بتقولها، قال لى أمال إسمه ايه؟، قلت لهما أعرفشأى حاجة، قال لى اسمه كسك وكل بنت عندها كس بين رجليها، ضحكت منكلامه، وبدأت أشعربمتعة فى سماع تلك الألفاظ منه. بدأت يداى مرة أخرى تلعببشعر صدره، فخلع هانىالجزء الأعلى من ملابسه الداخلية، وبقى بالكيلوت، فزادذلك التكور بروزا لديه، بدأمرة أخري يقبلني، وفى هذه المرة أمسك يدي ووضعهابين فخذيه، إرتعشت يدي، صحيح أنىتعمدت أن تصطدم يدي بهذا الجزء، ولكنها هذهالمرة صريحة، إن يدى على زبه، سحبت يدىبسرعة ولكنه أعادها مرة أحري بين فخذيه،تركتها هذه المرة بدون أن أحركها، فقطملقاه على قضيبه، قبلاته لذيذة تفقدنيالشعور وإن كنت أعي عن المرات السابقة، هذهالمرة اشعر بيداه وهى تعبث بى، وأينتذهب، إنه الأن .ممسك بصدري، أسفة ممسك ببزي كمايقول هانى، يعتصر حلمة بزي بينإبهامه وسبابته، بينما كامل بزى يهتز فى كفه، شفتاهتتنقل على رقبتى لتقترب منبزي الأخر، يلتقط حلمة بزي الأخر بين شفايفه، ويبدأ فىرضاعتها، تصدر أصواتتنهداتي مرة أخري، مما شجع يده على أن تترك بزي منزلقة إلىأسفل متوجهة نحو كسيمرورا ببطني، توقف قليلا عند بطني يداعبها، مما دغدغنى لأضحك بعض الضحكات وأحاولإبعاد يده عن بطني، طبعا سحبت يدي من بين فخذيه، لأبعد يداه عنبطني، ولكنهأمسكها مرة أخري، وأراد إعادتها لمكمنها بين فخذيه، فى هذه المرة تعمدتأن أفردكف يدي، لألامس أكبر قدر ممكن من قضيبه، وفعلا عندما وضع يدي بين فخذيه،أصبحتكامل أعضائه التناسلية بكفي اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار كان هانى مستمرا فى مداعبة جسمى، وكنت أنا أحاولأن أستطلع هذا الكائن الذى لم أره حتى الأن والمفروض أنى سأقوم بإستضافته بداخلجسدي، وبأكثر الأماكن حساسية وخصوصية بجسدي، بدأت أحرك اصابعي حركات خفيفة لأجدجزءلين بالمنطقة السفلية، وجزء متصلب بالمنطقة العلوية، كانت يدا هانى قد بدأتتصللعانتي، وهو يداعب الدهن المتجمع بمنطقة العانة، وتنهداتى لا تنقطع، وكانترأسهتأكل سرة بطني ولسانه يدخل عميقا بسرتي. وصلت اصابع هانى لأول كسي فلمس*****ي،وجدت أن رد فعل جسمي عنيفا عندما يلمس ***** كسي، فقبضت يداي بحركة لاإرادية علىقضيبه، لأجده شيئا صلبا، وأعتقد أضخم مما كنت أتوقع، فلم أدرى أنهذا العضو الذىكنت أراه عند الأطفال الصغار عندما كانت جارتنا شيماء تبدل لهمملابسهم الداخلية،يصبح بهذا الحجم، وصل هانى لكسي برأسه وبدات أشعر بشفاهه علىشفاه كسي، عندها بدلوضعه، وأصبح مستلقيا بين أفخاذي، حاولت أولا أن أضم افخاذىولكنه قال لي، ساعديني،إنسى الدنيا وكل ما فيها، أنتى الان تمارسين الجنس،تذكري فقط أنك تمارسين الجنسولا تتذكري شئ اخر، طاوعته وتركت جسمى على سجيته،تركته يباعد بين فخذاي كيفما شاء،تركته يبعتصر شفاه كسي بشفتاه كما كان يعتصرفمي منذ قليل، تركته يفعل ما يشاءوتذكرت شئ واحد فقط، إنى أتناك الأن مارسهانى بكسي طقوس غريبة بفمه، فكان يعتصرأشفارى بين شفتاه، ويمتصهما ويجذبهما،ثم بدأ يجذب أشفاري تجاه اليمين وتجاه اليساربيديه، ويجذبهما ليخرج *****يالمتعصب من مخبأه، ويبرز رأسه الصغير، ليجد أمامهلسانا رطبا يداعبه، طبعا كانتهذه الحركات كفيلة بإفقادي الوعي، ولكنى كنت أجاهدلأنى أصبحت مستمتعة، فأنا لاارغب فى أن افقد الإحساس بأي من هذه المشاعر، بدأتأصوات تنهداتئ تعلوا، حتيأصبحت أهات، عندها بدأ هانى فى التحرك، ليستلقى بينفخذاي، وبدأت شفتاه تلثمشفتاي بحريق من القبل المستعرة، وشعرت بشئ أخر يحتك بي من
الأسفل، شئ حار وصلب،أخذ يحتك بشفري كسي أثناء قبلات هاني، مما جعلنى أفقد السيطرةمرة أخري علىجسدي، عندها أبعد هانى فخذاي جيدا عن بعضهما حتي إنه رفع أحد أرجليفوق كتفه،وأنزل يده تجاه كسي اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار عندها شعرت بهذا الشء الصلب وهو يتحرك سريعا بينأشفاري،وكان قد تبلل تماما من ماء كسي، كان هانى بنفس الوقت يمتص حلماتي، فلمأستطعالتركيز من أي مكان تأتي هذه النشوة، فجسدي أصبح كملعب كرة القدم الملئبمجموعةمن اللاعبين المهرة، كل منهم يعرف أين يذهب وماذا يفعل، بدأ هانى يزيد منحركتهعلى كسي، وفجأة توقف وكانت مقدمة قضيبه أمام فتحة كسي مباشرة، بدأ هانى يحاولإدخال قضيبه بكسي، هذه الحركة قد أفاقتنى قليلا، وتقلصت عضلات فخذاي، لكن هيهاتماءكسى اللزج كان قد جعل كل شئ منزلقا، فإندفع قضيبه بداخل كسي رويدا رويدا،لأشعربالم، لا اعرف هل هو الم أم حرق، لكنه الم، صرخت لأ لأ أى، ولكن مع أخرلفظ أنطقهكان قضيبه مستقرا فى رحمي، لم يتحرك هانى وقتها، بل تركه بمكانه، كنتقد أفقت منهذا الألم، لم يكن الما شديدا ولكن كان أشبه بألم الحرق أو عندإنسلاخ جزء صغير منالجلد، نظرت لهاني، وهو نظر إلى، قال لى كلمة واحدة مبروكيا عروسة لم أستوعب فىبداية الأمر ما حدث، ولكن كلمته ظلت تدوي بأذناي، مبروكيا عروسة، سألته إيه، فقاللي خلاص، ما بقيتيش بنت، مبروك يا عروسة، لم أصدقنفسي، أهذه هى اللحظة التى تخشاهاكل بنت قد مرت، إنى لم أشعر بشي، تقريبا لمأشعر بشي، هل هذا الألم هو الذي كنتأخشاه؟ لم أستطع تمالك نفسي وضممته علىصد.ري بكل قوتي، لقد زال الأن أكبر حاجز بينىوبينه كنت أخشاه، إحتضنت زوجي بكلقوتى وأنا أطلق ضحكات أو همهمات وأردد أحبك أحبك،بدأ هانى فى التحرك من فوقي،عندها شعرت ببعض الألم، لم أستطع تحمل حركته صرخت، قاللي ماتخافيش، حأطلعهبره، كنت أتمنى أن يبقيه بداخلي، فحركته تسبب لي ألما اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار ولكنه بدأ يسحبه منداخلى بهدوء، أحسست وقتها بأن روحي تسحب مني، شعور جديد تماما علي، لاأستطيعوصفه، أخرج هانى قضيبه خارجي، وجلست لأري ما حدث بي، ماذا حدث لكسي البكر،أقصدالذي كان بكرا منذ لحظات، أثناء جلوسي فزعت لأنى رأيت هذا الشئ الضخم بين فخذيهانى، كانت أول مرة فى حياتى أراه، كيف كان بداخلي، فزعت على كسي، لابد أنهالأنممزق تماما من دخول هذا الكائن، نظرت مسرعة إلى كسي، وإذا بي أري بضعةقطرات منالدم على شفاه كسي، بعضها لوث الأريكة، صرخت الأريكة، ضحك هانى لرؤيتهأنى أهتمبالأريكة أكثر من اهتمامي بنفسي وبما حدث لى، قمت مسرعة من علىالأريكة، حضننى هانىوانا واقفة وقال لى فداكى الف اريكة، أجيبلك غيرها، ادخلىاتشطفى دلوقت، تركت هانىودخلت الحمام، أغلقت الباب على نفسي، وبدأت أحاول رؤيةما حدث لى، كسي .بالخارج لهنفس الشكل، لم يتغير، كنت أعتقد أني سأجده قد زادإتساعا من دخول عضو هانى، حاولتإدخال إصبعى لأستكشف داخل كسي، ولكن بمجرد مرورإصبعي من الشفرتين وعلى بوابة مهبلى،شعرت بلسعة ألم، ابعدت إصبعي سريعا، لميكن هناك دماء كثيرة كما توقعت أو كما كنتأسمع من حكايات البنات، بعدها علمتأن البنت إذا كانت خائفة ومتشنجة، ومهبلها منقبضيزيد مقدار الدماء والألمالحادث أغلبه من تمزق فى المهبل، أما إذا كانت فى حالةإسترخاء ونشوة مثلالحالة التى جعلنى هانى عليها، _وحدثت عملية فض الغشاء بسرعةوبدون توقع منالبنت، فإن مقدار الألم والدماء التى تعقب فض البكارة يكاد أن يكونغير ملموس،دخلت تحت المياه الساخنة وأنا أبتسم بيني وبين نفسي على كوني أصبحتإمرأة،إنتهت أيام البكارة لأصير الأن إمرأة، بدأت تحت المياه أدلك جسدى المنهك منليلة البارحة ومما حدث به، أشعر أن رائحة سوائل كسي تغطي سائر جسدي، تحممتسريعا،وإرتديت روب الحمام، وخرجت إلى رجلي المنتظرنى بالخارج، وجدته جالسامنتظرنى وقد داريعورته وإرتدي كيلوته وإن كان باقى جسمه عاريا، قال لى حمامالهنا، إبتسمت وكنتخجله، فها أنا امام الرجل الذي عبث بجسمى وتحسس ثنايا لحميوكسي، عبث بغشاء شرفيوفضه لأصبح إمرأته ومنيوكته، دخل هانى الحمام وأخذ دشاسريعا ليغسل زبه من أثاردماء شرفي، خرج بعدها لنقضى وقتا ممتعا فى الضحكواللعب البرئ

مغامرات نوف الجنسية7


هاي .. على فكرة أنا هنا اسرد ما حصل لي بدون النظر لأنها قصة أدبية مكتملة الأركان أو لا ... أنا مش أديبة ولا روائية ولا قاصة خيالية ..
..
اكمل ما حصل معي ..
زوج استاذتي بغبائه آخر مره طلب مني ياخذ كلوتي اللي نزل عليه .. وخباه بدرج السيارة .. وللأسف شافته زوجته لكن ماحكى لها أنه أنا ههههه ولكن طلب مني اننا نخفف شوي المقابلات .. وبصراحة وقتها كنت اتعودت على النيك وكانت تجيني محنة تذبحني وماعرف ارتاح لوحدي .. فقررت في يوم اكلم تركي .. وبالفعل جاء زيارة للبيت واستغليت وجوده بالسيارة جوا البيت ورحت له وجن هو لما رحت له لان زوجته شخصيتها قوية جدا اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار وقلت له اني مشتاقة لك وحابة نجلس سوا مو لازم نسوي شي .. وقال موافق بس روحي الحين وقبل ما امشي عنه شدني وباسني على فمي وهنا انا انجنيييت عرفت انه لازال يشتهيني .. رحت للحمام وجلست افرك بكسي لحد مانزلت وانا افكر بتركي وبوسته واتخيل نيكته .. مر يومين على كلامي مع تركي ولا صار شي .. وبيوم جتني بنت عمي قالت ان تركي بيودينا استراحة صديقه فيها مسبح وكذا قومي البسي .. وعرفت انه لقائنا مع اني ماكنت اتمناه كذا ... ولبست بنطلون قطني ضيق وبدون كلوت تحته .. وفوق تيشيرت قصير .. وطلعنا الاستراحة .. ولقيت الكل موجود وانصدمت وضليت طول الوقت جالسة على كرسي لحالي اندب حظي هههه ..
لحد ما شفته يأشر لي من ورا شجر من الخوف ههه .. رحت له وقال البسي عبايتك واركبي السيارة قلت وهم قال يسبحون محد يفقدك .. ورحت وركبت سيارته وجاء هو وركب ومشى مسافة كذا ووقف بمكان زي الباركينج سيارات .. ورجعنا ورا .. وضمني وعلى طول قال نوف و**** اني انيكها واتخيلها انتي .. يوم قال كذا انجنيت قلت حرام عليك وجلست ابكي وماحسيت الا بيده ياخذ يدي ويحطها على زبه كان واقف مصلب قال مصيه تكفين محروم من المص .. ما عمرها مصته لي .. نزلت عند زبه وطلعه لي وجلست امصه ودموعي على خدي وهو يمسح وجهي بيديه .. ويقول مصي يابعد روح تركي .. وانا انمحن اكثر وامصه ويمسك راسي ويرصه على زبه قال بنزل نوف .. قلت لا نيكني قال بنزل الحين بعدين انيكك ماقدر اتحمل مصك اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار ويرص راسي على زبه اكثر لحد ماحسيت براس زبه وصل حلقي جوا وشرقت وصرت اكح بقوة وهو يرفع جسمه علي عشان يدخل زبه بفمي .. واحاول ارفع راسي ماقدرت ماسكني بقوة من رقبتي وينيك بفمي وهو يتأوه ويقول آه من مصك اشتقت له .. ويطلع زبه ويقول طلعي لسانك .. امد لساني ويحك زبه فيه حك بقوة وريقي يسيل على دقني وعلى خصاويه .. لحد ماقربت الدفقة .. قام مسكني من شعري ودخل زبه بقوة جوا فمي .. وعروقه اتحسسها بلساني .. ورصني بكل قوته على زبه ودفق كل المني جوا حلقي .. احس بضرباته ورا بعض جوا فمي وتدخل بجوفي .. وعيوني تدمع وهو يستمتع .. لحد مانزله كله ... بعدها رفعني له .. وقال مافي وقت انيكك تكفين سامحيني بس اوعدك مره ثانية .. هنا انا جنيييت وجلست ابكي واسبه سب قوي .. قال تكفين بتفضحينا يانوف و**** لاريحك .. ومارضيت اركب قدام لاني كنت مولعة نار .. قال طيب يا ممحونة ودخل يده جوا البنطلون وصار يحك لي كسي بيده وانا ماقدرت انزل ابي نييكة .. وخرب جوي مرره وجلست ابكي اكثر وقلت خلاص مابي شي وركبت قدام .. ورجعنا وانا مانزلت .. دخلت الحمام وانهرت هناك حسيت اني آداة وانه استغلني وجلست بالحمام فترة طولة وبعدها جتبنت عمي تطق قالت من زمان ندورك قلت لها آسفة اني طولت وكذا .. طلعت وقلت لهم بطني يعورني وجلست بالغرفة وجتني زوجة تركي وخفت منها بس مسكينة صارت تدلك بطني بيدها وتقول ماعليه كلنا كذا تحسبها الدورة ههههه ورجعنا وهو ما ناكني لكن عووووووضني بعدها عوض لا يمكن انساه ..يومين نيييك بنييييك و**** احلى يومين بحياتي

بكررره اكملهم ..

حسام بيعمل حفلة سكس على بنت خالتة


رجعت ابنتى من المدرسه يوم وتبدو عليهاعلامات الارهاق والتعب كانها تعرضت لحادث فزعت من مكانى واخذتها بين احضانى شممت رائحه غريبه بين طيات ملابسها رائحه اعرفها جيدا... رائحة منى الرجال
صعقت مكانى...اخذتها الى غرفتها وسالتها عن ما جرى
(فاطمه بنت جميله فى الصف الاول الاعدادى لها جسد ممشوق شديدة البياض مملؤة الجسد بتناسق
لو ارتدت ملابس سيده فى العشرينات لزينتها برغم صغر سنها الا ان مفاتنها ظاهره بقوه,, تشبه امها الى حد كبير.)
قالت انها اثناء عودتها من المدرسه مع زملائها طلب منها حسام ابن خالتها ان تذهب معه
الى خالتها لانها تريدهاوفى الطريق بجانب احدى البيوت القديمه امسك بى بقوه وخرج بعض زملائهم
من جنبات الشارع وساعدوه فى ادخالى الى ذلك البيت المهجور
جردونى من ملابسى,وعندما صرخت قام حسن زميلى فى الفصل بصفعى على وجهى
قالت الام وهى تصرخ ماذا فعلوا بكى
امسكت الام بفاطمه بقوه ورمتها على السرير واخذت تنظر الى جسد ابنتها والى عضوها اخذت تتحسسه
وهى تسالها حد فيهم دخل حاجه هنا(وهى تشير الى عضوها)
قالت فاطمه لا,,كانوا بيدخلوه هنا(واشارت الى دبرها)
نظرت الام الى دبر فاطمه وتحسسته ووجدته ملتهبا من كثرة الاعتداء عليه
جن جنون المراه وخرجت مسرعه الى بيت اختها قاصده ابن اختها حسام
وما ان وصلت وجدت حسام جالس بين اخوته انهالت عليه بالضرب والسب والجميع يحاول فهم ما يحدث لكن دون جدوى حاولو استخلاص الولد منها ونجحوا
رجعت الى بيتها ومن خلفها اختها تجرى خلفها
ام حسام:ايه الى جرى يا ام فاطمه
ام فاطمه:تعالى يا فاطمه احكى لخالتك على اللى عمله فيكى
ام حسام: انا بسالك انتى
ام فاطمه: ابنك ناك بنتى يا اختى ختها هو وزميله ونكوها
صعقت ام حسام من رد اختها خاصة وهى تعرف مدى حسن اخلاقها وحسن ملافظها وتدينا غادرت البيت بحثا عن زلك العابث حسام
وظلت ام فاطمه جالسه واضعه كلتا يديها على راسها وابنتها اما مها تحمل اوساخ الرزيله على جسدها البرىء
اما حسام فبعد العلقه الساخنه من خالته خرج مسرعا الى اصدقائه يخبرهم حتى ياخذوا حرصهم
اجتمع الاصدقاءوكان معهم مدبر العمليه (0ماسح الاحذيه متولى)
(متولى يكبرهم جميعا بخمس سنواتاما حسام وعاطف وجلال فهم فى سن واحده)
متولى:الوليه خالتك دى لازم تتربى على ضربها ليك
حسام:نضربها يعنى
متولى: لا يا عبيط دى ليها طريقه تانيه
جلال:: نخليها ماشيه ونحدفها طوبه وما تعرفش مين اللى حدفها
متولى: لا انا عندى حل احسن من كده
حسام : ايه هو
متولى: نعمل فيها زى ما عملنا فى بنتها
عاطف: يا نهار اسود دى تضربنا كلنا
متولى: اسكت يا عبيط ,هو مش جوز خالتك مسافر فى الخليج ,وهى لوحدها فى الشقه هى وابنها وفاطمه
حسام: ايوه
متولى: خلاص يبقى الليله نزور خالتك ونسلم على فاطمه تانى
الاصدقاء: ازاى
متولى: اقولكم ازاى حسام حيروح لخالته على انه رايح يعتذر لها ويصالحهاويخش ويسيب الباب مفتوح احنا نكمل الباقى
اتفقو على ذلك وذهب حسام الى خالته وطرق الباب عندما علمت خالته انه هواسرعت اليه بالضرب وهى تردد وكمان جاى لحد هناوافلت حسام منها بصعوبه كان الجميع يراقبون ما يحدث بخوف اما متولى الذى لم يكف عن تناول المخدرات فلم يهتم بل بالعكس امسك بحسام من يده وصعد به مره ثانيه الى بيت خالته وطرق الباب وجلال وعاطف من خلفهم وعندما فتح الباب دفع الجميع ام فاطمه حتى اسقطوها على الارض حاولت ان تنهض لم تستطع حاولت ان تصرخ سارع متولى وكتم انفاسها وهويصرخ فيه انزعوا عنها ملابسها مد الجميع ايديهم ليلتهموا من الفريسه الجامحه
فاطمه صرخت انتبهوا اليها ذهب اليها عاطف وتكفل بها نزعوا ملابس ام فاطمه وهى تتلوى على الارض محاوله الافلات منهم لم يبقى على جسدها الابيض غير الكلوت احمرت اجزاء جسدها من التحرش بالارض وكدمات الاولاد حاول جلال نزع الكلت لم يستطع صفعه متولى على سوء صنيعه
جاء حسام يساعد متولى فى نزع الكلت عن جسد خالته نجحوا فرح متولى وابيضت عيناه من جمال ما راى انه عضورائع لم يرى مثله نائم فى احضان جبلين من اللحم الابيض الجالس هنا نفسه بقبله على خد ام فاطمه ثم رفع يديه من على فمها صرخت صفعها صرخت ثانيه
اخرج مطواه واشهرهافى وجهها لم تهاب المطواه لمح الشيطان ابنها الصغير نائم على اريكه مجاوره نهض مسرعا من على صدرها وامسك بالصغير ووضع المطواه على رقبته
ارتمت ام فاطمه على الارض من شدة الياس وارتمى معها الكبرياء والشجاعه
ابتسم متولىواخرج سيجاره واشعلها وامر جلال ان يضاجع ام فاطمه
اقترب جلال وهوممسك بقضيه وام فاطمه عينها على ابنها الاسير
اقترب اكثر ووضع يده على راسها الذى تساوى مع قامته وهو واقف اشار اليها بالاعتدال تجاهلته
اشار لها متولى بالسكين على ابنها نامت على ظهرها وعيناها على الصغير عدلها جلال على بطنها ثم امسك فخديها بيديه وباعدهما عن بعضهما وبصق على دبرها واعتدل ودخل قضيبه الصغير الذى لم يجد اي صعوبه نام على ظهرها اخذ يهتز يمينا وشمالا ثم ارتعش جسده معلنا عن النهايه نزل من على ظهرها وبقايا منى شفاف على عضوه الجميع فى حالة سكون فاطمه تنظر الى امها وبجانبها عاطف ممسك بها متولى يامره بتركها واخذ نصيبه من امها ارتعش عاطف وتقدم بخطوات مهزوزه
امسك بكلتها ومسح موخرتها ثم بصق على دبرها وادخله وما لبس ان انتهى
ثم نهض متولى استوقفه حسام وقال له دورى انا قال له دى خالتك قاله ما لكش دعوه قال متولى طيب خليك بعدى وافق تقدم متولى وجلال وعاطف ممسكين بالصغير
اقترب متولى منها امسك شعرها وامرها ان ترضع قضيبه ابت صفعها رفضت نهرها ونهض الى الصغير مسرعا(حدبحولك) نادت عليه (حعمل الى انت عايزه)اقترب منها واقفا تسلقت على ساقيه بيديها
وضعت جزءا بسيطا من راسه فى فمها دفعه بقوه داخل فمها قبلته اخذ يدفعه بقوه حتى احست ان روحها ستخرج اخرجته وارتمت براسها على خاصره ويداها ملتفتان على مؤخرته
طرحها بعنف على ظهرها وارتمى فوقهاادخل قضيبه ارتعشت هى دفعه تاوهت اخرجه وادخله اقوى ذادت اهاتها اخذ يقبل فى شفتيها مدت يدها لتدفعه بصق فى فمها
احس عاطف وجلال انهم لم يفعلا شىء .,تقدم حسام وجلس عند راس خالته ووضع راسها على فخذه الصغيروحاول ادخال قضيبه فى فم خالته نظرت اليه وعيناها التقت بعيناه اطالوا النظر : توقف متولى يراقب ما سيحدث
دفعه حسام داخل فمها حاولت رفضه اثير متولى تحرك فوقها بقوه اضاقها حسام دفعته امسك شعرها بقوه وبصق على وجهها قبلته احتك قضيب حسام بشفتاها ترك بعض المنى عليها نهض متولى مسرعا الى وجهها شاهد الجميع طوفانا من المنى يندفع على وجه ام فاطمه وصدرها ثم ادخل قضيبه فى فمها وهى تحاول الابتعاد نظر متولى الى الجميع ثم نهض وامرهم بارتداء ملابسهم وذهبوا واغلقوا الباب خلفهم ظلت ام فاطمه مكانها تنظر الى الارض وامامها بنتها وزحف الصغير وارتمى على فخذ امه العاريه
فى الصباح جاءت اليها اختها ام حسام واخذت تتوسل اليها ان تقبل اعتذارها عن اللى جرى من حسام مع بنت خالته
اومات براسها وهى صامته....طرق الباب...فتحت فاطمه ..فاذا به حسام يخبر امه ان اباه يطلبها وهموا بالانصراف .... مع نظرات جانبيه بين حسام وخالته.

خطيبي الغالي أحمد


فعلت كل مافى وسعى لإسعاد خطيبى أحمد سعيد ـ لم أعد استطيع أن أرفض له أى طلب يريده منى – فأحمد فتى جميل جدا تتمناه كل الفتيات ، ويعاكسنه ويغازلنه ، لن أصف لكم جماله ورشاقته وذوقه وأخلاقه الطيبة وخجله من الإناث ، كما أنه خفيف الدم جدا ، وهو أيضا يعمل فى وظيفة هامة تدر عليه دخلا كبيرا .
حاولت كثيرا أن أجذب إنتباه أحمد لى بشتى الطرق من ملابس وزينة وميك آب
ومكياج ، وابتسامات ، كما تعودت الأكثار من زيارة اخواته البنات وزيارة
أمه وأبيه كثيرا والسؤال عنهم عندما يكون هو بالمنزل ، وأتعمد الأصطدام به على سلم بيتهم المجاور لنا بحى الشرابية بالقاهرة وهو كما تعرفون حى شعبى يشتهر بالترابط والشهامة بين سكانه .
حتى غمزت السنارة ، وتعلق أحمد بى ، حاول أن يتشاقى معى ، أو أن ينفرد بى على سلم البيت أو فوق السطوح ، وأخذ يلوح ويشير لى بيديه كثيرا عبر نافذته المقابلة لنافذتى ، ولكننى أعطيته الأذن الطارشة ، أى تجاهلت كل محاولاته متعمدة ، وتعمدت أن يرانى دائما منقبة ومحجبة ، وإما أصلى وأما صائمة ، وأخذت أتردد على المسجد المجاور فى آخر شارعنا حتى يرانى أصلى بالمسجد، وكنت أتعمد النزول إلى الشارع والوقوف على نفس محطة الأوتوبيس التى يركب منها وهو فى طريق ذهابه أو عودته من عمله ، كذلك تعمدت أن أطلب منه القيام ببعض الخدمات الخاصة بى ، كشراء زجاجة حبر أو رزمة ورق
طباعة ، أو خبز للبيت أو مصاحبتى ليلا فى الطريق فى مشاوير قصيرة خارج الحى ليحمينى من المعاكسات وغزل الشباب .
كانت النتيجة أن أحمد سعيد تقدم لخطبتى ، فاشترطت عليه أن يعقد قراننا مع الخطبة ، فتكون جلساتنا فيها حرية أكثر للأنفراد بى .
بمجرد ان عقدنا القران ، رميت كل حرصى خلف ظهرى ، وتوقفت عن تمثيل دور الفتاة المصون المتدينة المحافظة على التقاليد ، فقد وقع أحمد سعيد نجم حى الشرابية فى يدى رسميا وقانونيا وأصبح زوجا لى ولم يبق سوى الزفاف ،
فما هى إلا مسألة وقت. كنت أيض أعرف تماما أن أحمد سعيد هو أمل كل بنت فى حى الشرابية وفى عينى كل بنت تراه ولو مرة واحدة ، إذن فهناك مئات الفتيات الصائدات على استعداد لفعل أى شىء لخطف احمد سعيد من بين ذراعى حتى بعد أن يصبح زوجى وله منى دستة عيال . كانت أمامى معركة شرسة للمحافظة على أحمد سعيد بين ذراعى وتحت أفخاذى ، وحتى لايشترك فرج آخر مع فرجى فى تناول قضيب أحمد سعيد ..
لكل ماسبق ، قذفت بشباكى الأنثوية كلها ودلالى وإثارتى الجنسية والأنفعالية والنفسية حول أحمد سعيد حتى لايرى غيرى، ومن هنا كان لابد أن يسهر أحمد سعيد حتى الفجر معى فى السينيمات والمسارح والكازينوهات والحفلات والمطاعم الفخمة والأسواق والحدائق والأماكن السياحية ، وفى نهاية الليل يأتى ليبقى معى فى حجرتى حتى آذان الفجر ، فيتسلل من بيتنا
إلى بيته وقد نامت أسرتى وأسرته والحى كله إلا من بعض السابلة . تعرفون بالطبع كل ألوان الممارسات الجنسية التى يمكن لى أن أمارسها مع أحمد قبل الزفاف ، ولكننى تجاوزت معه كل الخطوط والحدود ، وفقدت معه عذريتى فقد ناكنى حتى تكرعت اللبن من عينى وفمى بعد أن ملأ لبنه كل خلايا بطنى وجسدى وكل أنبوب وماسورة وشريان ووريد فى جسمى ، لم يكن خطأ حدث رغما عنا ، ولكنه كان مقصودا منى خططت له ونفذته حتى يتورط معى أحمد سعيد ولا يستطيع الفكاك من بين أفخاذى ، عملت كل شىء حتى يصاب أحمد سعيد بإدمان الجنس معى فلايستطيع أن ينام ليلة إلا بعد أن يشبع منى جنسيا ويصبح غير قادر على صلب عظام ظهره من الأجهاد ، فكنت آخذه إلى جسدى المشتعل بالرغبة فى كل وقت وفى كل مكان بشقتنا أو بشقته أو فى الشقة التى نعدها لزواجنا ، فأصبح من الطبيعى أن نظل بدون كلوتات طول الليل وطول النهار
، والجميع يشاهدون غرامياتنا الجنسية ويبتسمون أو يمصمصون الشفاة ويقولون ماذا تركتم لما بعد الزفاف ؟ كانوا يشاهدوننا فى المطابخ والحمامات وغرف الجلوس والنوم وعلى السلالم وفوق السطح ..، وكنت أرى فى عيون النساء والفتيات الحسد والأشتهاء ، وفى عيون الصبية والرجال الغيرة والرغبة المتأججة لممارسة الجنس معى ومعه..
حتى كان يوم كنت فيه هائجة جنسيا وأحمد سعيد هائج جنسيا مثلى ، كل مننا يريد الآخر ، ولكننا لانستطيع إكمال الممارسة الجنسية وإدخال قضيبه فى كسى لأننى كنت فى أيام الدورة الشهرية ، ولانستطيع إدخال قضيبه فى طيزى لأننى كنت أعانى من إسهال شديد ، كما أننى لاأستطيع الأختلاء به لمص قضيبه لأزدحام البيت أثناء النهار والحاضرون لتناول طعام وليمة الغذاء كثيرون فى هذا اليوم يملأون البيت كله .. ، وأخذت أتوسل لأحمد سعيد أن يصبر حتى الغد لفرصة أفضل ، ولكنه كان غاضبا ثائرا يكاد يمزقنى بين ذراعيه غير عابىء بالظروف كلها ... ، كان هناك من يراقبنا من بعيد وقد تفهمت الموقف كله ، إنها ماما رانيا طبعا لابد أن تعرفوا أن ماما رانيا هى ملكة جمال القاهرة والشرابية ، ست الحسن والجمال ، فلا توجد أنثى فى أنوثتها ، فى ريعان الشباب الدافىء ، فهى فى السادسة والثلاثين ، ذات شعر ذهبى طويل يصل إلى سمانة ساقيها عندما تفرده وتطلق له العنان ، بيضاء بحمرة الخجل كاللبن الحليب ، شفتيها بركان إثارة جنسية وعينيها لايمكن لشاب ولا لرجل أن يقاوم نظرة الدلال والغنج التى تطل منهما بلا صوت ، فإذا تحدثت وقالت فقط كلمة واحدة مثل (آلو ، أيوة ، مين معايا على التليفون ) ستجد كل من يسمعها قد انتصب قضيبه فورا على الطرف الآخر فما بالك بمن هو موجود معها فى الشقة
؟ إنها تتحدث دائما بشهقات وتأوهات وتغنجات وتتلوى كراقصة البطن فى لحظات القذف الأخيرة عندما تصل إلى الشبق والهزة النهائية ، هكذا تتحدث ماما رانية ، فلا داعى لأتمام وصف جسدها ، من منكم رأى الممثلة هندرستم ملكة الأغراء ؟ أو ليلى علوى فى بداية ظهورها فى السينما ، هاتين معا لايمثلان شيئا أمام جسد ماما رانيا ، وهذا يفسر للحى كله ورجاله لماذا
أصيب أبى بالكساح فى ركبتيه من كثرة النيك فى ماما رانية حتى لم يعد يستطيع الوقوف على رجليه ... ، باختصار كانت ماما رانيا م ح رو م ة محرومة ، أقولها ثانية بالسرعة البطيئة حتى تفهم عقولكم ما أقول ( ميم م حاء ح راء ر واو و ميم م تاء مربوطة ة ) محرومة من النيك لها عددا من السنين ، كيف كانت تروى عطش كسها ؟ لن أقول أنكم جميعا تعرفون الأجابة ، فأنا أعتقد أن ماما رانيا هى السبب فى ارتفاع أسعار الموز والخيار والقثاء والباذنجان الطويل وما شابه من أى شىء يشبه القضيب ويمكن أن يدخل فى الكسكوس المكسكس أو (كركور) ماما رانية كما تحب أن تسميه ........
أعصابى لاتحتمل أن أكمل لكم القصة ، سأترك أحمد سعيد يكملها لكم ، فهو أعلم منى بما حدث ، قل للقراء يا احمد ماذا حدث فى هذا اليوم .. لن أغضب ولن يتغير دمى ، سأترك لك المكان والصفحة حتى تقص عليهم أنت كل شىء براحتك ... باى ياجماعة وابقوا قولوا مين الغلطان ؟ باى باى مؤقتا ..........
كنت واقف وراء باب الحمام أزنق نادية أبوسها وأمص شفايفها وبزازها ، وأعضها من صدرها وكتفها ، وأدعك فى كسها وقد عريتها ونزلت لباسها ، وفى اللحظة التى حاولت إدخال زبرى فى كسها وجدت فوط ومناديل الدورة تزحم كسها وتقف فى طريقى ، قلت ولو برضه راح أنيكها ولو حطيت زبرى فى حباية عينها أو فى ودنها ، (ترجمة لغير المصريين : فى عينيها أو أذنيها ) ، ونادية تتأوه وتصرخ وتستغيث وتتوسل أن أبعد عنها وأصبر حتى الغد ، وفجأة سمعت صوت حماتى اللبوة رانيا
رانيا : نادية يا حبة عين أمك ... نادية يا عروسة ، تعالى يا عينى لفى المحشى فى الحلة لغاية ما أجيب خمسة جوازات فراخ أدبحم علشان الأكل .. وكأن نادية ماصدقت فأسرعت تقول : عينى لك يا أم نادية ، ربنا ما يحرمناش منك ولا من طبيخك الشهى الحلو ... وطارت نادية من بين إيدى خرجت من الحمام وذهبت إلى المطبخ .. فجلست على مقعد التواليت أضرب عشرة (ترجمة لغير المصريين: أجلخ ، أمارس العادة السرية بالصابون ، أعمل واحد وثلاثين ، أنكح يدى ) ، كان قضيبى يعانى من توتر عصبى شديد وتصلب عنيف فى عموده الفقرى حتى استحال عليه أن يثنى رقبته أو أن ينحنى ،
ومهما حاولت تليين رقبته بالتدليك ازداد نصلبا وتوترا حتى تألمت لألمه ، فقلت له والله أنت صعبان على قوى وأخذت أغنى له مدندنا وأنا ادلكه بهدوء عسى أن ترتاح أعصابه فقلت : فى البحر لم فتكم *** فى البر فتونى بالتبر لم بعتكم *** بالتبن بعتونى أنا وردة فى بستانى *** جيتوا قطفتونى (معانى المفردات : فات يفوت فت : ترك يترك ، التبر: هو بدرة الذهب الناعم الصافى ، التبن : هو القش الباقى بعد استخلاص حبة القمح ) ثم انتقلت على موال شعبى آخر وأنا أنعى قضيبى المتألم وهو ينتفض فى يدى من ألمه ويرتجف برأسه كمن أصابه الصرع فغنيت له : الأولة فى الغرام راحوا وفاتونى والثانية من غير ميعاد جم وناكونى والثالثة راحوا بعد مابعبصونى أنا حطيت إيدى على القلب وأنا بأودع وحيدى وأقول ياعينى اسعفينى وبالدمع جودى أنا ... أنا ... أنا حطيت على الكس إيدى وأنا بأبعبص حبيبى وأقول ...آه .. آه أنا بأقول يا لبوة اسعفينى وبالكس جودى قوم أيه ؟ انفتح الباب باب الحمام ، ووقفت حماتى ماما رانية إيدها فى وسطها تتقصع شمال ويمين وقد شلحت قميص نومها المثير وارتجف ثدياها يتلاطمان ، وهمست : بتنعى ليه يا حبيب مامتك رانيا ، سيب الغلبان اللى فى إيدك ده فى حاله بسرعة وحصلنى ... ولمعت عيناها وهى تغمز لى بجفن عين واحدة ، وقد اتسعت شفتاها بابتسامة عريـــــــــــــــــــــضـة ..
تعالى نجيب لنا كام جوز فراخ من العشة فوق السطح ، ... ، وتركت باب الحمام مفتوحا وراحت تهز شقى القمر المهلبية المسمى أرداف أبلتى حماتى السكرة رانيا ... وعنها ياأسيادى !!! ورائها كنت طيارة ، ممسكا قضيبى فى يدى عبثا أحاول ان أعيده إلى عرينه وهو متمسك برأيه العدوانى كأسد متوحش ، وفجأة رأيت حماى ، أبو نادية ، زوج ماما رانيا جالسا فى الصالة ، بسرعة البرق تحول قضيبى الأسد المتوحش إلى فأر رعديد ، وأختفى فى جحره كالبرق ، بل إنه أغلق السوستة (سحاب البنطالون) وراءه أيضا ، ألقيت عليه التحية فرد بأحسن منها ودعا لى قائلا : ربنا يقويك يابنى ويصبرك على مابلاك ، وكأن الرجل يقصد شيئا لم أعرفه إلا متأخرا .. وقفت رانية حماتى تتقصع وتتلوى على السطح وقد نفذت أشعة الشمس من بين فخذيها وملابسها فأعطتنى صورة أشعة مقطعية بالألوان لجسد رانيا من كل الزوايا والخبايا حتى استطعت أن أعرف أنها حليقة العانة منعمة كالحرير وانها بدون كلوت ولا سوتيان ولاقميص تحت القميص ، باختصار هو عدد قميص
واحد فقط لاغير على جتتها المهلبية التمرجرجة المرتعشة المهتزة كقطعة مارون جلاسيه فى طبق تحته زلزال.
قالت رانيا : أدخل ياحمادة .
قلت وأنا أبحلق فى بطنها وفخذيها : أدخل ؟ ... فين يا حا .... ماتى ؟
قالت : خش ياراجل ماتبقاش جبان كده ...
قلت : نفسى أدخل ياحماتى .. نفسى قوى قوى أدخل ..
قالت : أهأ ... هىء هىء هىء ... خش العشة (حظيرة) مع الفراخ ياحمودة
قلت : أعمل إيه فى العشة ؟
قالت : خش كسر (نيك) الفراخ ياحمودتى ...خش أمسكهم لى
قلت : أنا نفسى فى فرخة ورورة برة العشة ياحماتى .. بس عنها الدورة النهاردة ياخسارة .
قالت : ماحبكيتش على يوم يا حمادة .. بكرة تزهق من تكسير مراتك ...
قلت : لو أنا متجوز قشطة مهلبية زيك عمرك ما أزهق يا ماما رانيا
قالت : يا حسرتى .. أمال عمك الحج حماك (جوزها ) زهق بقاله سنين ليه ؟
قلت وأنا أراها تفتح لى باب الحظيرة : ده سلم نمر خلاص ، ماعدش يقدر على النار المولعة دى ياحماتى ..
ضربت رانيا ضحكة رنانة بلدى وشهقة يسمعها سكان القاهرة كلغم وغرقت فى الضحك ... وقالت : آه منك يامضروب انت واخد بالك من كل حاجة وأنا فاكراك أهبل وعلى نياتك ... أتاريك بلوة ومصيبة .. عينى عليك يانادية يابنتى فى إيدين أحمد واللى راح يعمله فيك ...
قلت : ÷و أنا لسة راح .. أعمل ؟ ما أنا عملت كل حاجة وبأعمل كل يوم يا حماتى .
قالت : أيوة يا أخويا .. ما أنا سامعة وشايفة .. وبأتحسر على شبابى ووحدتى فى حضن عمك ا الحاج.
قلت لها: عم الحاج مالوش حق يسلم نمر مواتيره لإدارة مرور العلاقات الجنسية بالسرعة دى ياحماتى ، لازم يشوف له حل ، يعمل عمرة ، يجدد الماتور ، يغير الزيت ، ياأخذ فياجرا يا حماتى ... حرام يسيب البزاز الحلوة دى من غير تحسيس وعض وبوس كل ليلة ..
دخلت رانيا معى فى الحظيرة وأغلقت وراءها الباب ، وقالت : الفراخ عمالة تهرب منك، أنت مش عارف تقفش .. ما بتعرفش تقفش حلو واللا إيه ؟
أصبحت رانيا مزنوقة معى فى الحظيرة التى يغطى جدرانها الأربعة والسقف قطع الأبلكاش والخشب والكرتون ، وسقفها المنخفض يجبرنا على الأنحناء داخلها ، ورانيا تواجهنى وجها لوجه ، رأيت زوجا من الأرانب اللا معين العاريين يتلاطمان داخل قميصها العارى الشفاف ، ويسمونهما بزاز رانيا ، وفى كل بز حلمة قوية متصلبة حولها هالة برتقالية متورمة بارزة متميزة عن بقية البز ، تمنيت أن أقبل ثدييها فورا وأمتصهما ، قلت لنفسي ( ياصابت وبوستهم ، وجايز أنيكها أيضا وهى هايجة ، ياإما خابت وندب خناقة وأطلق لها بنتها نادية وأخلع ، وتذكرت قول طرفة بن العبد الشاعر الجاهلى الذى قال : إن أنت لم تستطع دفع منيتى فذرنى أبادرها بما ملكت يدى ، فاز بالملذات كل مجازف ) ، فأطبقت يدى على بز رانيا أخرجته من
صدر قميصها واعتصرته بقوة وحنان وتلذذ فى يدى وأنا أنظر داخل فتحة القميص الساقطة وهى منحنية ، فرأيت قبة كسها الكبيرة المنفوخة ، فانتفض قضيبى متصلبا بعنف ، وأطبقت على ثدييها أقبلهما وأمتصهما ، .. همست رانيا فى دلال وكأنها كانت تتوقع منى ذلك وتقودنى إليه : يالهوى ياسى أح ...... أح .... أح مد ، إيه ياراجل اللى انت بتعملة ده ، .....
يالهوى .. إختشى يا راجل .. إنت هجت على أنا كمان واللا إيه يا ... يا ... يا أح أحمد.
كان صوتها ينتظر إجابة واحدة فقط ، نفذتها فورا . قلت لها وأنا أجذبها بيدى الأخرى نحوى لتسقط على أرض العشة تحتى : يصى شوفى أنا مشتاق لك قد إيه ، أخذت يدها ووضعتها على زبرى المنتصب داخل البنطلون .. تحسست رانيا زبرى وهمست : يا عينى ياحبيبى ..إيه ده ؟ ده انت مسكين خالص وحالتك صعب .. ، قلت لها : فكى السوستة ... وطلعيه امسكيه فى إيدك علشان تعرفى أكثر .. قالت : أتكسف يا خويا .. عيب .. الله .. كفاية كده .. لأ ... لأ .. لألأ
أطبقت على شفتيها ألتهمهما وأدس لسانى بين شفتيها ، فالتهمت شفتى ولسانى بلهفة ووجدت فمها ساخنا ملتهبا بالرغبة ، كانت شفتيها الممتلئتين الغليظتين بحق متعة ، متعة تستحق أن أمضى ليالى وأياما فى مصهما وتذوق طعمهما اللذيذ الشهى المتفجر بالرغبة الجنسية ، ليست كل القبلات النسائية تستطيع أن تعطيك هذا المعنى ولا هذا الاحساس ، نادرا ما تتذوق شفتين كهاتين الشفتين ، فما بالك بشفتى ر انيا ؟؟ أوووه ، تخيل معى أنك تأكل شفتى رانيا تمتصهما وتعضهما بحنان وتلذذ ، أو أو أووووه . وفعلت القبلة فعلها فى رانيا ففتحت أصابعها ا لسوستة فى بنطلونى ، وعانت طويلا مشقة لتطلق سراح قضيبى من عرينه ولكنها فشلت تماما ، فابتعدت عنها ثوان خلعت فيها بنطلونى ولباسى تماما ، وعدت أضمها ، وهى تحتضننى بساعديها لاهثة تتأوه وتغنج وشفتى تلتهمان ثديها وحلمته ، وأعدت بيدى يدها لتمسك قضيبى ، فأمسكت به تضغطه وتتحسسه بشوق وهى تهمس : كفاية كدة بأة ... كدة عيب .. أنا مكسوفة قوى .. يالهوى يا أح أح أحححح أحمد ... عينى عليك يا نادية يا بنتى بتستحمل الزبر القضية ده منك ده إزاى ؟؟ ... آى ... حاسب .. مص بزى على مهلك يا أحمد ... عليك وعلى
اللى خلفوك ياأحمد ... كدة برضه يا أحمد ؟؟ .... لأ .. لأ .. أنا زعلانة .. يووووه ... آة .. آى ياح ... حما ا ا ا دة ... يو و وه همست فى شفتيها وأنا أعضهما : مالك يا رانيا ؟ انت يا بت يارانيا يا عسل ؟ مالك يابنوتى الحلوة ؟
تأوهت وغنجت وقالت تهمس : فكرتنى بأيام زمان يا حما ا ا دة ... أيام ماكنت عروسة زى نادية كدة ... وزبر عمك كان بيبقى شادد كده برضه وبيوجعنى وهو داخل ... يوووه ... هيجتنى قوى يا أحمد ... آى ... لأ يا أح ... مادة .. بلاش ... بلاش ياحمادة تدخلوا جوة ... يووه .... فووو أيووه .. حاسب راح تفتقنى فى كسى يا أحم ... يالهوى ( صرخة عالية آى ) عورتنى .. إخص عليك ياحمادة ... بشويش يا أحمد ... أى أى أى .... ماتبقاش آسى كده
ياح ح ح ... آ آ آه .... دوس زبرك جوايا ما تحركوش يا أحمد ... استنى .. انتظر شوية ... ماتحركوش يا حماااادة ... أصلى بأجيب ... وأحسست بكسها يعتصر قضيبى من قاعدته ومنبته عند شفتى كسها الكبيرتين إلى قمة رأسه فى آخر أعماق كس حماتى .... انتظرت طويلا وأنا أكبس زبرى ساكنا فى كسها دون حركة ، حتى خفتت عصرات
وانقباضات مهبلها حول قضيبى وتقلص فأصبح كسها متوترا ضيقا مثل خرم طيز طفل صغير وهى لاتزال تجيب عسل كسها فيضانات .. أحسست أننى لا أقوى على الأنتظار أكثر من هذا ، فرحت أحرك قضيبى بما يلذنى ويسرنى أنا مستمتعا
بكسها ... طعنات قوية مستقيمة خمسة عدل للأمام يضربون عنق الرحم مباشرة ، وثلاثة معوجيين فى الجنب الشمال وبعدين خمسة طعنات عدل للأمام مستفيمين فى آخر الرحم ، وبعدها أربعة معوجين فى الجانب اليمين ، ثم عشرة دخلات مطعونة فى سقف المهبل من فوهته لآخره ، ثم أعوج قضيبى لأضرب به أرضية المهبل السفلى ، ثم عدد من الدخلات الأسكروالولبية الدائرية حتى يصطدم بعنق الرحم ، ورانيا تتراقص وتغنج عيناها تلمع فرحا وشفتاها بلعاب الأشتهاء الطامع فى المزيد ، تتعلق برقبتى كما يتعلق الطفل برقبة أبيه ، لاتريد أن تحرر فمى من فمها ، فتتأوه وتشهق وتغنج وتشكو وتتلذذ وتجيب على تساؤلاتى .. وشفتيها يمتصان شفتى بجوع ...حتى قذفت مرارا وتكرارا فى أعماق عمق فتحة الرحم المفتوحة على آخر المهبل من الداخل ، فسمعت تأوهات وغنجات عجيبة كان لها فعل السحر ، فهيجتنى وأصبحت أريدها أكثر مما ابتدأت ، فحبست قضيبى داخل كس رانيا حماتى وعدت أعيد الكرة ، وكلما تأوهت وغنجت وتدافعت معى بكسها تلقفنى به وترفعنى به وتتلوى تحتى حتى يضرب قضيبى ما تبغيه بالضبط من النقاط المحرومة فيها لترويها وتشبعها ... حتى قذفت سبع مرات توالت حتى أحسست بكسر فى فقرات ظهرى التى تحملنى وترفع رانيا المتعلقة بجسدى كالقرد كما يتعلق بجسد أمه فى
الغابات لا يتركها حتى وهى تتناك من أبيه القرد الباشا الكبير. ... لهثت رانيا حماتى سابقا ... عشيقتى وحبيبتى الآن .. ثم حماتى بعد ذلك ..وهمست : لن أشبع منك أبدا ياحمادة ... ولكن لابد من النزول من السطح وأعتقد أنهم قد اكتشفوا طول غيابنا هنا .. راح تبقى فضيحة لو حد شافنا كده أو عرف ، ... ، نادية راح تموت نفسها لو عرفت ... ياللا يا أحمد ، هات الفراخ وياللا ننزل .. أعتدلت وارتديت لباسى وبنطلونى وتركت قميصى خارجا مفتوحا مع الفانلة ، ومددت يدى فجأة فأمسكت بفرختين ، ناولتهما لرانيا ، وأسرعت فأمسكت بأربع فرخات أخرى ، وبينما كانت رانيا منحنية تخرج من عشة الفراخ ،
نظرت من وراء أردافها الكبيرة المربربة ، فرأيت نادية تسرع بمغادرة سطح البيت ، فعرفت أنها رأت وسمعت كل شىء ، وأنها الآن هربت حتى لا تحرج ولا تواجه أمها وتواجهنى بما حدث ... لاتزال نادية على خصام معى حتى الآن ، لا أنيكها إلا غصبا واغتصابا ، فإذا تملكت من كسها ظلت تنيكنى حتى أفقد الوعى بين فخذيها وأسمعها فى نهاية كل نيكة تقول لى : حتى تشبع عيونك الزائغة ولا تنظر لغيرى ، وبالذات التى تعرفها ، حبيبتك ماما رانيا .... تعرف نادية وهى متأكدة ، أن السعادة والأزدهار والتطور والزينات التى طرأت على ماما رانية تعنى أننى لازلت أنيك رانية حماتى الحلوة ، وقد
احتفظت نادية لنا بعدد كبير من التسجيلات الفيديو لى مع رانيا ، حيث تفتح الباب قليلا وتسجل ما نفعل من البداية للنهاية ، وهى تهددنى بتلك التسجيلات حتى أبتعد عن رانيا ، وقد ساءت العلاقات بينها وبين ماما راتيا ويقضيان الليل والنهار فى خناقات دائمة ... بسببى ......

نهي لما تولع تنتاك من أخوها


كانت نهى تجلس فى غرفة المعيشة وتلمح بطرف عينها أخوها رمزى جالسا فى
الكرسى
الخاص بوالده ويده ممتدة تعبث بما تحت السروال الذى يرتديه ونظر هو إليها
مبتسما . لم يكن هو ذلك الشخص الذى تعودته طوال الأسبوع . كان يبدو غريبا
أحيانا واضحا وأحيانا غامضا . كل ذلك حدث منذ أسبوع واحد مضى عندما سافر
والداها فى مهمة إلى الخارج تستغرق وقتا طويلا وتركاها مع أخيها رمزى.....
كان
رمزى يبلغ من العمر ثمانية عشر عاما وهو سن يسمح له برعاية نفسه وأخته
نهى
التى كانت قد بلغت الحادية عشر من عمرها .

كانت نهى تحب صحبة أخيها وتربطهما علاقة طيبة حتى هذا الوقت على الأقل
وعلى ما
تعتقد .

لم يكن لرمزى صديقات رغم أن كثرا منهن كن يطلبنه كل يوم ويطلبون منه
الخروج
معهم إلى أى مكان ..

كان رمزى يفضل أن يمضى أوقات فراغه مع أخته وصديقاتها وكانت روحه مرحة
ويحب
البنات الصغار اللاتى فى مثل سن أخته.

كل ذلك تغير بعد سفر والديه ... فبينما هو وأخته فى طريق العودة من المطار
بعد
توديع والديهما جذب أخته نحوه وأحاطها بذراعيه وأعطاها قبلة عميقة ساخنة
فى
فمها .... كان رمزى يقبل أخته قبل ذلك ولكنها كانت قبلات سريعة وأخوية ...
هذه
المرة لم تكن أخوية أبدا ... لقد أدخل لسانه فى فمها ... كانت قبلة ساخنة
عميقة
غاب لسانه فيها داخل فمها ... تخلصت منه وأبتعدت عنه والدموع تكاد تملأ
عينيها
... من فضلك يا رمزى بطل اللى بتعمله ده وضمها إلى صدره فى حنان قائلا
إنما
أردت مجرد أن أعبر لك كم أنا أحبك ... وحيث أن نهى تحب أخاها الأكبر
فإنها
مالت إلى تصديق كلامه وتركته يقبلها مرة أخرى وكان رقيقا هذه المرة ولكن
القبلة
كانت عميقة لقد إستعمل لسانه مرة أخرى ثم أخبرها أنه طوال فترة سفر
والديهما
ستكون قبلاته من هذا النوع ووافقت هى على كلام أخيها الذى تحبه ... وتداعت
الأحداث بعد ذلك فور وصولهما إلى المنزل ... بدأ يلقنها نظام معيشتهم وطلب
منها
عدم الخروج من المنزل بدون علمه وأنها يجب ألا تحدث أى إنسان بما يحدث
بينهما
خاصة الكبار ووالديهما وأنها ستكون له فقط طول مدة سفر الوالدين .... لم
تكن
نهى فى سن يسمح لها بتفهم هذا الكلام وأهدافه وكان أخيها

يلقى أوامره بطريقة مرحة مضحكة فوافقته على ما طلب منه... كان لرمزى طلبات
أخرى
... أن تأخذ حمام شمس يوميا لمدة ساعة فى حديقة المنزل وهى عارية ... وجدت
نهى
أن هذا الطلب صعب وغريب وأنها ربما تتعرض لأن يراها أحد ولكنها وافقت بعد
هذا
طلب منها أن تستحم تحت الدش معه يوميا فرفضت وقالت له أنا وافقت على حمام
الشمس
لكن أستحم معك لا أنا أرفض ذلك أنا عارفه إن ده غلط ورفضت هذا الطلب ....

وهنا هددها رمزى بأنه عندما يتحدث والديها وعندما يعودا سيقول لهما أنها
لم تكن
تسمع كلامه وأنها عصت أوامره فيحرمانها من الهدية التى وعداها بها إذا
سمعت
كلام أخيها ولم تعصيه .... ولم تجد زيزى أمامها إلا أن توافق على طلب
أخيها
وإلا ستحرم من الهدية ... وسعد رمزى لموافقتها ....

فى هذه الليلة وبقية الأسبوع لم يتكها تخرج من المنزل أو ترى أى من
صديقاتها
وقال لهن أنها مريضة ... وفى هذه الفترة حدثت أمور كثيرة غيرت شعور نهى
ونظرتها لأخيها ...فبجانب القبلات وحمامات الشمس والأستحمام معا كان رمزى
يستعمل معها ألفاظا لم يكن يستعملها من قبل .... بعضها رقيقا وبعضها غريبا
عليها ومنها مثلا

النيك وكانت المرة الأولى الذى ذكر هذا اللفظ أثناء إسحمامهما معا عندا
أستعرض
زبه أمامها وقال لها ده أسمه

الجامد لأنه دايما جامد وكانت نهى تنظر إليه وهو يتأرجح أمامها صاعدا
هابطا
وبدأ رمزى يشرح لها فيما يستخدمه وكيف يكون ذلك ... كان يشرح لها وزبه
يقترب من
جسدها الصغير .... وكانت المرة الأولى التى تتطلع فيها نهى إلى جسدها
البكر
... كانت فتاة جذابه لها شعر ذهبى يتدلى حتى أكتافها ولها عينين زرقاوتين
مثل
أمها وجسدها الصغير ملفوفا وتبدو عليه الأستدارات المعروفة للأنثى أما
صدرها
فهو فى أول مراحل نموه وبدأ بروزه يظهر مع حلمات وردية يتناسب لونها مع
لون
جسدها وكانت شقوق كسها وطيزها تبدو مسطحة بالنسبة لبروز بطنها... وكانت
ساقاها
طويلتان .... كانت نهى خائفة أن يضع رمزى زبه أو الجامد كما يسميه فى
فمها أو
فى كسها أو طيزها (شقها) كما سماها وهما يستحمان .... لكنه لم يفعل ذلك
وكان
رقيقا معها حتى ذلك الوقت .....

وصلت نهى فى حمامها الأول مع أخيها على نشوتها الأولى فى حياتها ... كان
رمزى
يدعك لها جسمها بالصابون موجها إهتمامه إلى كسها البكر الذى لم يلمسه أحد
من
قبل ... كانت يده تتحرك للأمام والخلف وفى حركات دائرية رقيقة ... شعرت
نهى
بشئ غريب يسرى فى جسدها ... شئ لم تحسه من قبل جعلها تشعر بنشوة غريبة ...

بدأ هذا الشعور عند منطقة بطنها ثم سرى فى جميع أجزاء جسدها الصغير ...
بدأ
رمزى يدخل إصبعه فيها .. آلمها بعض الشئ ولكن ليس كثيرا لأنه لم يذهب
بإصبعه
بعيدا ... زاد شعورها بالنشوة أكثر من قبل ... قالت لأخيها وساقاها لم تعد
قادرة على حملها : هو أيه اللى بيحصل ......

- حاجات حلوة ... مبسوطه ؟

- آه مبسوطة قوى

- أنت وصلتى لشهوتك عايزه كمان؟

- أه

بدأ رمزى يزيد من سرعة يده على كسها وبقوة أكثر وجسدها يضطرب بين يديه
ورعشاتها
تأتى واحدة بعد الأخرى وتشبثت به وتعلقت برقبته وأنفاسها متلاحقة ...
وعلمها
رمزى بعد ذلك كيف تصل إلى نشوتها بنفسها ...

بعد الحمام جفف لها جسدها وأخذها إلى حجرته وجعلها تستلقى فى فراشه وباعد
بين
فخذيها .... وتعودت على حركات لسانه وهو يلعق لها كسها وزادت نشوتها وسرت
اللذة
فى جميع أنحاء جسدها .....

قضى رمزى ونهى بقية اليوم فى ترتيب البت وبعد الظهر طلبت منه أن يلعبا
لعبة
تعودا أن يلعباها من قبل ..

هذه اللعبة كانت لعبة خطف الأولاد حيث يقوم بقيد يديها ويحملها إلى مكان
آخر ثم
تحاول هى أن تفك قيدها ...

ولكن اليوم كانت اللعبة مختلفة ... فبعد أن قيد يديها قام بخلع الشورت
واللباس
الذى ترتديه وأخذ يلعب لها فى كسها ويلحسه بلسانه حتى أوصلها إلى قمة
نشوتها
مرتين ... لم تعد تخاف من رمزى بل أنه أصبح مصدر لذتها ونشوتها ... وفى
اليومين
التاليين كانت فى قمة سعادتها ... كان رمزى يحضر فى المساء أشرطة فيديو
جنسية
...

كان أحد الأشرطة عن رجل وإمرأة يمارسون الجنس وآخر عن طفلة فى مثل سنها
تبدو
أحيانا مع رجلين أو أكثر .. وكان رمزى يراقب أخته وهى تلعب بكسها وهى
تشاهد
الشريط بينما هو بدوره يعبث بزبه حتى قذف لبنه الساخن وهى تنقل عينيها
بينه
وبين ما تشاهده فى الشريط ... وشرح لها رمزى أن هناك أشياء تخرج من زب
الراجل
عندما يصل إلى نشوته وهذا ما لم تشاهده من قبل ....فى المرة الأولى التى
قذف
فيها كان على يده وطلب من نهى أن تذوق طعم هذا السائل الغريب عليها ...
رفضت
فى أول الأمر ولكن أمام تشجيعه لها راحت تتذوقه بلسانها ... انه مالح شيئا
ما
وحلو فى نفس الوقت ولا بأس بطعمه فى فمها ... عندما قذف للمرة الثانية طلب
منها
أن تلحسه من على جسده .. فعلت ذلك بسرعة هذه المرة ولاحظت أن هناك بقية
على زبه
ولكنه طلب منها أن تتركها الآن وأنه يكفى هذا الأن وطلب منها أن تذهب
للفراش
...

- ولكن ...

- قلت لك أذهبى للفراش

وذهبت نهى إلى الفراش حتى لا تغضب أخيها وهى تفكر فيما تفعله معه والذى
لا
يمكن أن تفعله مع غيره ....

فى اليوم التالى أستيقظت مبكرة وراحت تستعرض ملابسها لتختار ما ترتده فى
هذا
اليوم ... كان لها ملابس كثيرة إلا أنها لاحظت لبسا غريبا قريبا من
المايوه له
فتحة من الأمام ومثلها من الخلف ... بينما هى تتأمله دخل رمزى ودون أن
ينطق بأى
كلمة أشار لها إلى الفراش ونامت على ظهرها وباعدت بين أرجلها ... لقد عرفت
ما
يريد وأنهال عليها بشدة كانت تؤلمها أكثر مما تشعرها باللذة ..... طلب
منها بعد
ذلك أن تأخذ حمام الشمس ثم تستحم ثم ترتدى ملابسها .... فعلت كل ذلك وعادت
لترتدى ملابسها ... كان رمزى قد أعد لها بعض الملابس الذى يود أن ترتديها
...
بدأت فى أرتدائها بينما هو يشاهدها وهى تفعل ذلك ... دفعها إلى الفراش
أخرج
حبلا من جيبه وربط يديها خلف ظهرها ثم فتح أحد الأدراج وأخرج منه كيلوت
وضعه فى
فمها .... عرفت نهى ما سيحدث بعد ذلك حيث أنها شاهدت كل ذلك فى شريط
الفيديو
فى الليلة السابقة ... وأستلقت على الفراش والرعب يسيطر عليها بينما رمزى
يخلع
بنطلونه وسرواله ويخرج زبه ويلقى بنفسه بين أرجلها المفتوحة لأستقباله
ويعمل
فيها بإصبعه ليصل إلى نشوة جدية معها وسط رعبها من الموقف رغم معرفتها بما
سيحدث ...

- أنا حنيكك يا أختى أيوه حنيكك حغتصبك مفيش فايده وحعمل كده طول مدة سفر
والدينا ... أنت هيجتينى بما فيه الكفاية... وبدأ رمزى يدفع زبه فيها
وأصدرت
أصواتا ضعيفة من فمها المكمم والذى يمنع صوتها من الوضوح ... شعرت كأنها
تنال
عقوبة فى سجن على جريمة لم ترتكبها ... تركت رمزى يدفع بزبه فى أعماق كسها
أكثر
مما فعل من قبل حيث كان يتوقف عند فتحته ولا يتجاوزها ... إنها حقا تتألم
هذه
المرة ... كانت تأوهاتها يغلب عليها الألم أكثر من اللذة كما حدث من قبل
عندما
داعب كسها من السطح

وبين الأشفار ... إن أخوها ينيكها فى كسها وزبه يدخل فيها ويخرج منها فى
حرية
إنه يغتصبها ..... إنها تتألم ... لم يعبأ بدموعها لم يعبأ بما أنزله
داخلها
... جسمها ينتفض مع كل مرة يصل فيها إلى لذته ويقذف لبنه داخلها .... ظل
يغتصبها ساعات طويلة حتى أجهد نفسه وأضرها .... وفجأة ورغم ماحدث لنهى من
ألم
فقد عادت تحس بالنشوة واللذة تسرى فى جسدها وبدأت حركات رمزى تقل فى
سرعتها
وبدا مجهدا....

كانت الشمس تميل إلى المغيب عندما بدأت نهى تصدر بعض الآهات المعبرة عن
الرغبة
قائلة أنه وقت النيك ...

وفتح رمزى فمه فى دهشة من تلميذته التى فهمت الدرس أكثر منه ..

صرخة انثى


صرخة أنثى

كانت تتعصر الوسادة بين ارجلها وكانها تترجاها ان تطفئ نيران جسدها الثائر ، ولكن دون جدوى وها هنا التفتت الى زوجها النائم بجوارها دون حراك وكان نيران رغبتها لم تحرقه بل انها تحرقها وحدها .
ولم تستطيع الاحتمال فارتدت الروب فوق جسدها شبه العارى وخرجت الى الشرفة
لعل تلك النسمات الباردة تستطيع ان تطفئ نيران ثورتها .
ولمحته هو الاخر جالس يدخن السجائر ومنشغل بهاتفه المحمول ، لمحها تنظر اليه فما كان منه انه ارسل لها ابتسامة تعنى فى طياتها الكثير ، فانسحبت فى هدوء الى الداخل وظلت تفكر ماذا يقصد جارها بتلك الابتسامة ؟ ترى هل زوجته هى الاخرى لا تستطيع اشباع رغبته ولهذا فهو يسهر الليل مثلها تكوى جسده نيران الرغبة
وظلت الافكار تتزاحم برأسها حتى ذهبت فى نوم عميق حتى الصباح .
وظلت لايام طويلة تخرج كل يوم الى الشرفة فتجده جالس وكانه بانتظارها يبتسم الى وتبتسم له ، حتى ذلك اليوم الذى جمعتهم الصدفة داخل المصعد اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار كانت نظراته تلتهم جسدها ورغم سعدتها بتلك النظرات الا ان الخوف كان يمتلكها ، فكدت رسم خيالها انه سوف يقترب منها ويتحضنها وينزع عن جسدها كل ما يمنع ان يدخل قضبيه الساحن داخل كسها المشتاق .
ربما لم يكن ذلك قصة رسمها خيالها ولكن هذا ما كانت تتمناه بالفعل ، ولكن اكتفى بنظراته المتوحشة لها ولجسدها وبتلك الابتسامة التى سحرتها ايام طويلة وبكلمة قالها قبل ان يشق طريقه الى خارج المصعد " لم اكن اعرف انكى بهذا الجمال "
ظلت تلك الكلمات ترن باذنها طوال اليوم وهى تتذكر ملامحه فهو حقا شاب وسيم جسده رياضى وبالتاكيد سيكون رائع فى ممارسة الحب .
وظلت سابحة فى افكارها حتى اتى الليل ذهبت لكى تتزين قبل موعد حتى تفتنه اكثر واكثر ولكن جمالها قد فتن زوجها فقام ليحتضنها ويروى عطش جسدها للجنس
ضمها الى صدره كانت تريد المقاومة كانت تريد ان تنزع شفاتيها من براثنه حتى تلحق بحبيبها الساحر اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار ولكن رغبة جسدها كانت اكبر فاستسلمت الى زوجها والى لمساته فوق صدرها المشدود ومداعبات لسانه لحماتها النافرة وفى لحظات كانت عارية بأسفله يشعل بيده نيرانها كلما لمس جسدها
كانت تود أن تلمس قضيبه بشفاتيها أن تعتصره ولكن لم يكن زوجها من ذلك النوع من الرجال الذي يدفع زوجته لفعل تلك الأشياء الممتعة وبينما هي غارقة في تلك الخيالات أحست بعضوه يدخل إلى كسها الساخن ولكن في دقائق انتهى الحلم حينما افرغ حمولته بداخلها ثم القي بجسده المتعب بجوارها وذهب في نوما عميق .
وذهبت سريعا لتصلح من شكلها وخرجت إلى الشرفة ولكنها لم تجده بانتظارها ربما أصابه الملل وذهب هو الأخر للنوم .
وفى الصباح بعد ذهاب زوجها إلى العمل وجدت طرقات خفيفة فوق باب شقتها فتحت باب الشقة لتجده أمامها عقدت المفاجأة لسانها فلم تستطيع الكلام فكان هو أسرع منها امسك بيدها وأغلق باب الشقة وضمها إلى حضنه وطبع فوق شفاتيها أجمل قبلة رومانسية ، وترك بيدها ورقة صغيرة ثم خرج في هدوء وهى مازالت في حالة من فقد التوازن.
كانت تحمل الورقة رقم هاتفه وكلمات رائعة من الغزل .
هنا أفاقت وظلت تبكى وشعرت أنها خائنة كيف سمحت له أن يدخل بيتها ويقبلها وقررت أن لا تعطيه الفرصة لكي يقتحم حياتها هكذا ، ولكنها في المساء وجدت نفسها ذاهبة إلى الشرفة تحمل بيدها هاتفها وتتصل به .
ويوما بعد يوم اصبحت مدمنة لكلماته ونظراته وطال بها الشوق وكم تمنت ان يشعر بلهيب جسدها ويشبع رغبتها ، وبالفعل لم يطل انتظارها حينما قال لها انه جهز مكان ليستطيعوا ان تقابلوا فيه ويتحدثوا بمنتهى الحرية .ورغم اعتراضها وخوفها الا ان رغبتها كانت اكبر من رفضها وذهبت اليه .
انفتح الباب لتجده امامها استقبلها بقبلة حانية فوق جبينها اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار وأغرقها بكلماته المعسولة وحملها وذهب بها الى غرفة النوم كانت تلك ول مرة تشعر بكل هذا الحب والحنان
جعلها تنام فوق السرير ونام بجوارها ولا تعلم كم وقت مر على تلك القبلة التى التهم فيها شفاتيها ومص لسانها بقوة ورغبة ،وكانت يده تنزع عنها ملابسها
حتى اصبحت عارية تماما ، حاولت ان تخفى جسدها بيدها ، ولكنه اثنى على جمال جسدها وامدت يده الى كسها الوردى يداعبه بلطف حتى بدأت شهوتها تتفجر وصوت انفاسها يعلو فقام بفتح ارجلها وقبل كسها بقبلات ساخنة اذابتها و..............

مغامرات نوف الجنسية6


بعد لقاءنا الاول انا و زوج استاذتي تواعدنا بلقاء ثاني بس ماحصل الا بعد اسبوعين ..

..

هالمرة أخذني لمزرعة وبصراحة بالبداية كنت خايقة لكن هو طمني بكلماته الحنونة جدا وصار يضمني ويبوسني .. واخذني لغرفة فيها ضيقة ومافيها الا كنب ..

مسكني من خصري وشدني له واخذ شفتي اللي تحت وصار يرضعها وهو ينزل ملابسي قطعة قطعة لحد ما عراني من كل شي .. ونزل بعدها ملابسه وصار يحضني ويلمني لجسمه واحنا واقفين وعرايا .. ويقولي انه ما ذاق طعم الجنس الحقيقي الا معي ويتمناني عشيقته طول العمر ويديه كانت تفرك كل جسمي بشهوة وانا الصق جسمي اكثر على جسمه واحكه عليه واحس بزبه انتصب بين فخوذي نزلت يدي ومسكته وضغطت عليه مسكني هو وشالني وجلسني ع الكنبة وهو واقف .. وصار زبه قدام وجهي .. مررته على كل وجهي وكانت ريحته السكسية تثيرني اكثر وتمحني اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار حطيت راسه بين شفايفي وبديت ارضع فيهم وامصمهم .. وبعدين نزلت الحس باقي زبه بلساني واتطعمه .. لحد ماوصلت لخصيانه .. قال الحسيهم حبيبي .. حطيت لساني عليهم وصرت الحس فيهم بجنون ومحنة لان ريحتهم جننتي و زبه ماسكته بيدي واجلخ له طالع نازل .. بعدها هو مسكني من شعري ورفعني لعند زبي قال مصي ياممحونة ووولعت من كلمته وحطيت زبه بفمي وقفلت شفايفي وصرت امص منه بدون شعور وهو يضرب خدي ويقول اكتر بيبي شعليني .. وقال خليه يفوت اكتر قلت له ماقدر حبيبي .. قال خلاص انا بفوته .. ومسك راسي بيديه ثبته وبدا يدخل زبه بفمي ويدخل ويدخل لحد ماغصييت فيه وحسيته بحلقي خلاص .. قال حبيبتي رخي حالك شوي خليه يفوت لبلعومك .. بعد ما صار زبه كله داخل جوا فمي قال ارضعيه يلا وصرت ارضع وامص ووجهي احمممر مرا وعيوني وتدمع وهو يتفرج علي ومبسوط ويتأوه آهات رجولي تثيرني اكثر ..
لحد ما حسيت زبه صار زي الحجررر قام سحبه من فمي وقال ابرمي حبيبتي ومسكني من خصرني وجلسني على ركبي وطيزي له مسك طيزي وصار يضرب الشطايا مره اليمين ومره اليسار ويقرصها لحد ما حمرت مرره وفتحها بيدي ونزل يلحس خرقي ويتفل عليه من ريقه ويرجع يلحسه .. وانا اتأووه واقوله نيكني خلااااص بعدها قرب زبه لطيزي وقال افتحيه لي اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار وفتحت طيزي بيدي وبدا زبه يغوص بخرقي وانا اتأوه واتمحن تحته لحد ما حسيت فيه كله جوا فيني وبدأ ينيك نياكة مجنوونة قووية وتجننن ويديه على طيزي غارس اصابعه بلحمة طيزي الطرية وينيك فيني وبعدها حط يد على فمي عشان ما اصارخ من المحنة لحد ماقرب ينزل قام قلبني بيديه وحط زبه على صدري ودفق كل المني على نهودي وبطني ونزل بسرعة عند كسي وفتح شفراته وحط بظري بفمه وصار يرضعه ويقول نزلي بتمي لحد ماكبيت كل شهوتي على وجهه وهو يلحسها وانا امسح المني بيدي والحسه ... بعد هالنيكة استرخينا شوي وحطني بحضني وصار يضم ويبوس وانا يدي على زبه ألاعبه .....